Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مقاربة السياسة الأميركية حيال لبنان المنكوب

    مقاربة السياسة الأميركية حيال لبنان المنكوب

    1
    By د. خطّار أبو دياب on 9 June 2020 منبر الشفّاف

    لبنان يبقى ضحية بامتياز لمحيطه الجيوسياسي، ونظراً لربطه عملياً بالمحور الإيراني يجد نفسه اليوم معزولاً عن إطاره العربي وتحت الضغط الأميركي من دون قدرة فرنسا، عرّابته التاريخية، على نجدته.

    يجد لبنان نفسه في الذكرى المئوية الأولى لولادة كيان “لبنان الكبير” أمام تحديات جمّة تصل إلى حد التهديد الوجودي. وتتجه الأنظار إلى واشنطن نظراً لدورها وموقفها إزاء العديد من الملفات المطروحة حالياً: تطبيق قانون قيصر الأميركي المستهدف للنظام السوري وحلفائه والمتعاملين معه، التمديد لقوة حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي. ويهدف الضغط الأميركي لمنع ربط لبنان النهائي بعجلة المحور الإيراني – السوري ويضاف للعقوبات المفروضة على حزب الله ولأولويات واشنطن في التركيز على الجيش اللبناني والمصرف المركزي، كي تضمن حفظ مصالحها في سياق سياستها الإقليمية ونظرتها لأهمية الحفاظ على مؤسسات تحمي ما تبقى من دولة لبنانية على شفير التحول إلى دولة فاشلة. بيد أن نجاعة المقاربة الأميركية للوضع اللبناني غير مضمونة تبعاً لتعقيداته وارتباطه بصراعات الإقليم ومجمل مصالح متضاربة. لكن من دون شك تبقى الولايات المتحدة من كبار اللاعبين المؤثرين في مستقبل بلاد الأرز.

    تعود العلاقات الأميركية – اللبنانية إلى القرن التاسع عشر إذ أنشأت الولايات المتحدة أول حضور دبلوماسي لها في بيروت في العام 1833 مع تعيين وكيل قنصلي. وعلى مدى ذاك القرن، تركز النشاط الأميركي في لبنان على النشاطات الدينية (التبشير البروتستانتي والإنجيلي) والتعليمية والأدبية، مع تأسيس ما أصبح يعرف اليوم بالجامعة اللبنانية الأميركية في العام 1835، والجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866 التي قامت بتخريج النخب العربية وكانت ملتقاها الذي أسهم بنشأة حركات فكرية متعددة المشارب. وبدأ الاهتمام السياسي الفعلي في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، إذ أرسل الرئيس الأميركي وودرو ويلسون في 1919، لجنة هنري كينغ – تشارلز كرين، إلى الشرق الأوسط في إطار محاولات رسم مستقبل لها إبان سقوط الخلافة العثمانية، وكانت مهمتهما هي مسح المنطقة في إطار سياسات ويلسون وإيمانه بحق الشعوب في تقرير مصيرها ورسم حدود واضحة لدولها. في ما يخص المسألة السورية – اللبنانية، أسفر الاستطلاع عن رغبة الأكثرية تأسيس سوريا موحّدة، مع مطالبة بإقامة “لبنان مستقل كبير” – يماثل تقريبًا لبنان اليوم – ليكون وطنًا آمناً للمسيحيين.

    وكان الاقتراح الأميركي حينها منح لبنان، في إطار سوريا، قدرًا كبيرًا من الحكم دون منحه استقلالًا كاملًا، ولكن الغلبة الفرنسية – البريطانية في تلك الحقبة حسمت الأمر لصالح إقامة “لبنان الكبير المستقل”. وربما كان لهذا التجاذب في مرحلة غابرة أثره على هنري كيسينجر الذي قال يوماً “لبنان خطأ تاريخي”.

    وعلى مر السنين انغمست واشنطن في الشأن اللبناني بعد منتصف الخمسينات من القرن الماضي إثر التراجع الأوروبي في الشرق الأوسط بعد حرب السويس ( 1956) وتجلى ذلك مع تدخل القوات الأميركية في لبنان صيف العام 1958 بعد الانقلاب الذي أطاح بالملكية في العراق، وكان الهدف ضمان عدم ضم لبنان إلى الجمهورية العربية المتحدة (سوريا – مصر) برئاسة جمال عبدالناصر.

    وهكذا في حلول أواخر الستينات، كانت السفارة في بيروت واحدة من أكبر السفارات في الشرق الأوسط، حيث كانت تعمل كمقر إقليمي لمجموعة من الوكالات الأميركية، وحينما كانت بيروت من أبرز المسارح الخفية لحروب المخابرات خلال الحرب الباردة. وبعدها أتت حروب لبنان المتعددة والنقالة (1975-1990) لتطال المصالح الأميركية مع اغتيالات وتفجيرات في 1976 و1983 و1984 (خلال حقبة السيطرة الفلسطينية على غرب بيروت لم يتم التعرض للسفارة الأميركية، ومع بدء الصعود الإيراني وتأسيس حزب الله بدأ استهداف الوجود الأميركي في لبنان). وبعد إغلاق السفارة الأميركية في بيروت عام 1989، لم يتم استئناف النشاط إلا في 1997 وحاليا من اللافت للنظر أنه على ضوء توسيع التعاون العسكري الثنائي، زاد على مدى السنوات الأخيرة (منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في 26 أبريل 2005) حجم ونطاق مكتب الملحق العسكري الأميركي ومكتب التعاون الدفاعي.

    بالرغم من الهبوط والصعود في الانخراط الأميركي في لبنان، لا يمكن الحديث عن “سياسة لبنانية” لواشنطن، لأن الأولوية للإستراتيجية الإقليمية وتندرج بيروت غالباً ضمن تفاصيلها أو إحدى رافعاتها. ولذا يمكن اعتبار الاهتمام الحالي لتصفية الحساب مع الذين تعرضوا للوجود الأميركي في لبنان. لكن التركيز يبقى على النظرة الأميركية لحماية أمن إسرائيل وأيضا لمحاربة إيران في اشتباك يمتد من موقعه الأمامي في العراق إلى الحلقة اللبنانية الأساسية بالنسبة لمستقبل الوضع السوري. ومن هنا لا تهتم واشنطن حصرا بمصير لبنان في حد ذاته، بل تتعامل معه كجزء من ملفات أكثر شمولية وتمسك بالكثير من الأوراق لإخراجه من مأزقه الاقتصادي والوجودي.

    يخشى الفريق المسيطر على الحكم في لبنان (التيار العوني وحزب الله) من تراكم تطبيقات قانون قيصر (الذي سيدخل حيز التنفيذ في 17 يونيو الحالي) والعقوبات الأميركية على حزب الله في تفاقم الضائقة الاقتصادية ومنع تطبيق خيار “السوق المشرقية” كبديل عن انتظار التفاوض مع صندوق النقد الدولي الخاضع عملياً للنفوذ الأميركي. ويزداد حذر المترددين اللبنانيين في الرقص على الحبال بين المحور الإيراني وباريس وواشنطن لأن الفريق الأميركي المولج بالشأن اللبناني والمؤلف من ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية ومارشال بيلنغسلي مساعد وزير الخزانة ودوروثي شيا السفيرة في بيروت، يصنف في خانة التشدد على عكس الفريق السابق مع السفراء ديفيد ساترفيلد وديفيد هيل الذي كان يحاول مراعاة الحكم اللبناني وعدم إحراجه. وفي هذا الإطار تلوح واشنطن بعقوبات إضافية يمكن أن تطال بعض الرموز والشخصيات اللبنانية المتحالفة مع حزب الله أو المتعاملة اقتصادياً مع النظام السوري (يمثل ذلك قطعاً للطريق على أي تطلع للمشاركة في إعادة الاعمار في سوريا قبل التوصل إلى حل سياسي). ويمثل اقتراح تعديل صلاحيات اليونيفيل عامل ضغط إضافيا لأنه حسب قراءة واشنطن جرى تخصيص 12 مليار دولار لقوات لم تطبق مهامها بسبب رفض حزب الله وبالرغم من تعويل الحكومة اللبنانية على الفيتو الروسي والتفهم الفرنسي لمنع مرور الاقتراح على مجلس الأمن الدولي. لكن مجرد إيقاف واشنطن لمساهمتها المالية في اليونيفيل يعني نكسة جديدة وتحذيراً للبنان.

    وعلى نفس المنوال تمسك واشنطن بورقة الوساطة لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان خاصة بعد عدم وجود غاز تجاري في البلوك رقم 4 قبالة البترون شمال لبنان والتعويل اللبناني على البلوك 9 الذي يتنازع عليه مع إسرائيل. ومن الواضح أن لحزب الله كلمته في هذه الملفات وأن واشنطن تريد من السلطات اللبنانية فك ارتباطها معه وهذا غير وارد عمليا مما يعمق المأزق اللبناني. وتصل بعض الأوساط للافتراض أن الكثير من الملفات يرتبط بتفكيك حزب الله لشبكة صواريخه الدقيقة التي تعتبرها إسرائيل تهديداً مباشراً. لكن يستبعد أن تثمر هذه الضغوط إلا في حال حصول انقلاب في ميزان القوى الإقليمي.

    يبقى لبنان ضحية بامتياز لمحيطه الجيوسياسي، ونظراً لربطه عملياً بالمحور الإيراني يجد نفسه اليوم معزولاً عن إطاره العربي وتحت الضغط الأميركي من دون قدرة فرنسا، عرّابته التاريخية، على نجدته برغم استمرار علاقتها مع إيران.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإعادة الإعتبار لتايوان .. إحدى خيارات واشنطون!
    Next Article اتهمته طهران بالتجسس ضد سليماني: ما قصة “محمود موسوي مجد”؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    كاتب خليجي
    كاتب خليجي
    5 years ago

    يا استاذ خطار أبو دياب فهمنا من مقالتك ان لبنان واقعة بين الهيمنة الإيرانية والضغط الامريكي!!
    اذاً في نظرك ما هو الحل؟
    تستمر مع ايران أو تستعين بأمريكا؟ او هناك طرف ثالث غير امريكا ممكن ان تستعين به لتصل لبر الامان!!!؟

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz