Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»معركة رئاسة الجمهورية: “الخِفّة التي لا تُطاق” للقوى المُسمّاة “سيادية”!

    معركة رئاسة الجمهورية: “الخِفّة التي لا تُطاق” للقوى المُسمّاة “سيادية”!

    1
    By بيار عقل on 18 July 2022 شفّاف اليوم

    السؤال هو:  لماذا “تتهيّب” القوى الوازنة برلمانياً خوض معركة رئاسة الجمهورية، ولماذا تتهيّب الدعوة إلى “جبهة وطنية، برلمانية-شعبية”، لإيصال مرشح “سيادي” إلى قصر بعبدا؟ ولماذا يدعو بعضها لنظام جديد في لحظة الدفاع عن الجمهورية اللبنانية؟

    *

     

    انتصرت القوى المسمّاة “سيادية”، أي الكتلة “الجنبلاطية”، وكتلة “القوات اللبنانية”، في معركة الإنتخابات النيابية على أساس شعارات مواجهة حزب الله التي يعود “الفضل” في رفعها، باستمرار وبدون هوادة، إلى “مزايدات” (التعبير ليس مني، ولا أتبنّاه طبعاً!) “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني لرفع الإحتلال”!

    أدرك “وليد بك” أن الشعار “السيادي” هو الكفيل بتعبئة بيئة “الموحّدين (“السيادية “بالخِلقة”) حول تيمور جنبلاط! في حين التفَّ قسم كبير من  الجمهور المسيحي حول “القوات اللبنانية” بصفتها “درعَ الطائفة” بعد مواجهة “عين الرمانة” ومحاولات حزب الله وميشال عون “تلبيس تهمة إطلاق النار” للدكتور سمير جعجع!

     

    حسناً، المعركة الإنتخابية باتت وراءنا، فماذا نطالع اليوم؟

    في ما يلي بعض النماذج.

     

    “فيدرالية” ملحم رياشي

    الإستاذ ملحم “أوعا خّيَّك” رياشي، “عرّاب” مشروع ترئيس ميشال عون، رد على “النشيد المهدوي” (نشيد “إيراني” مترجم إلى “اللبنانية”) بالدعوة إلى نظام “فيدرالي”! وحسب قوله “في حزب القوات نقاش كبير فيه حول موضوع الفيدراليّة، ونحن نحترم ​الدستور​ و”اتفاق الطائف” ولكن لا يوجد دستور مقدّس”!  كلام الأستاذ رياشي هل يُلزِم “القوات” أم هو تعبير عن طموحٍه الخفي لبناء “زعامة كاثوليكية” خاصة به!

    بعد كارثة “ترئيس عون”، يتجرّأ الأستاذ ملحم رياشي على الدعوة لكارثة لبنان “فيدرالي”، أو نظام “متصرفّية” مملوكي حسب قوله!! (مسيو رياشي: عهد “المماليك” انتهى في معركة مرج دابق في ١٤٥٣، نظام المتصرفية عثماني تأسّس في ١٨٦١ وانتهى في ١٩١٨!). الأخطر هو أن السيد رياشي “يتبرّع” بـ”كل الطائفة الشيعية” للحزب الإيراني!

    اللحظة الآن هي لحظة الدفاع عن الجمهورية اللبنانية، بدستورها وقوانينها، وليست لحظة الدعوة لـ”نظام جديد” (“فيدرالي”) كما يرغب حزب الله.. والأستاذ ملحم رياشي!

     

    عدوان: قادرون على منع وصول أيّ شخص غير سيادي إلى سدة الرئاسة

    بعد تصريح الدكتور سمير جعجع بأنه ليس ضد وصول قائد الجيش إلى رئاسة الجمهورية (!)، أدلى نائب رئيس “القوات” ، الأستاذ جورج عدوان، بتصريحات مدهشّة في تخبّطها وخطورتها!

    أكد نائب رئيس حزب القوات اللبنانية أن “القوات لم ترشح رئيسها سمير جعجع لرئاسة الجمهورية حتى الآن لكن اسم جعجع مطروح لأننا ببلد مكونات. فالمكون الشيعي بثنائيته اختار رئيس البرلمان نبيه بري وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الطوائف يضاف الى ذلك أن جعجع يمتلك المواصفات اللازمة، وبالتالي فهو مرشح طبيعي لهذا الموقع”. وأوضح عدوان أن القوات لا تعتمد شعار “أنا أو لا أحد” ونضع المصلحة الوطنية أولوية وبدأنا التواصل مع الأطراف المعارضة والسيادية لاختيار شخصية تتناسب مع المواصفات”. وتابع “التصويت لشخص يقبل بهيمنة حزب الله وممارسته السابقة غير إصلاحية لرئاسة الجمهورية “مش واردة”!

    وأشار الى أن “القوات بصدد وضع مجموعة من النقاط السيادية والإصلاحية كمشروع لرئيس الجمهورية ولن نرضى باتفاقات من تحت الطاولة والسلاح لا يمكن أن يبقى ومن واجبات الرئيس حماية الدستور وخلال السنوات الماضية قدم عون الغطاء السياسي للسلاح غير الشرعي”. وأضاف “ترشحنا للانتخابات متعهدين بعدم تكرار التجربة.. وأعيد وأتعهد اليوم أمام اللبنانيين بأننا لن نعيد التجربة”.

    سنفترض أن كلام السيد جورج عدوان (صاحب “قانون جورج عدوان”، المِلّي، الأسوأ في باريخ لبنان) و”تعهّده أمام اللبىانيين” هو من نوع “النقد الذاتي” على تجربة “أوعا خيّك”!

    ما لا نفهمه هو أن السيد عدوان “يكز” عن زميله الرياشي و”يهدي” الشيعة كلهم لحسن نصرالله ونبيه بري (“المكون الشيعي بثنائيته اختار رئيس البرلمان نبيه بري”!!) ألم يلاحظ مسيو عدوان أن الشيعة “طائفة محتلة” مثلهم مثل بقية الطوائف؟ وانهم لم “يختاروا“؟ ألم يلاحظ، أيضاً، أن “احترام المكوّنات” هو كلام “عوني” بامتياز؟)

    ماذا بعد؟

    رأى السيد عدان  أن “وضعية التواصل مع حزب الكتائب تغيرت والتقيت والنائب سامي الجميل وبالتوجه الوطني نحن “أكتر من قراب” ونحن نسعى بوضوح لتجميع كافة القوى السيادية والإصلاحية لتغيير الوضع الراهن من خلال وضع مواصفات لبناء الدولة”،. كذلك التواصل ممتاز مع النائب ميشال معوض والكتلة التي يسعى لتشكيلها واللواء ريفي والنائب فؤاد مخزومي وعدد كبير من النواب السياديين”. وذكر عدوان أن “كتلة الجمهورية القوية 19 نائباً يضاف إليها النواب المقربين إليها وعلينا احترام تمثيل بعضنا ومهمتنا الأساسية توحيد القوى الإصلاحية والسيادية لتحقيق التغيير المنتظر من قبل الناس”.

    مفهوم أن “يركّز” صاحب “قانون جورج عدوان” على النائب “السيادي من ٣ أيام” فؤاد مخزومي! وعلى الأستاذ ميشال معوض الذي أعطاه “إتفاق أوعا خيّك” الغطاء الشرعي للإنتقال مباشرةً من “مكاتب ١٤ آذار بالأشرفية” إلى كتلة جبران باسيل!

    كل القوى “الإصلاحية والسيادية” إلا.. الدكتور فارس سعيد! كلها، إلا “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني”! هل هذا المقصود بعبارة “علينا احترام تمثيل بعضنا”؟ يعني “جبهة بقيادة القوات”؟ من قال له أن “السياديين” يريدون الإنضواء تحت راية “القوات”؟

     

    الحزب الإشتراكي: لا باسيل ولا فرنجية ولا جعجع!

    في الكتلة الجنبلاطية، المنتصرة أيضاً، لاحظنا تصريح الأستاذ أكرم شهيب (المعروف بعلاقاته الودية مع زعيم “القوات”) الذي استبعد كلا من السادة جبران باسيل وسليمان فرنجية.. وسمير جعجع!

     

    أين المواجهة؟

    هل يعني ما سبق أن الدكتور سمير جعجع لم يعد مرشّحاً لرئاسة الجمهورية؟ هل “يهاب” الإستحقاق الذي يمكن أن يعدّل موازين “الشرعية” في البلاد؟ وهل يتبنى “فيدرالية” السيد ملحم رياشي، أم لا يتبنّاها؟

    في الجهة المقابلة هنالك وكيل لنظام طهران يدير الأوركسترا ويعلن قدرته على فرض مرشّحه سواءً كان جبران باسيل أو سليمان فرنجية أو.. إميل رحمة! (“نتمنى” أن يقع اختيار خامنئي على طريد العدالة جبران باسيل، على طريقة اختيار بشار لإميل لحود!)

    من يتصدّى للمشروع الإيراني بين القوى المسمّاة سيادية؟ الأستاذ وليد جنبلاط لن “يبادر”! وإذا بادر سيؤخذ عليه ترشيحه لماروني لرئاسة الجمهورية!

    “القوات” تملك أكير كتلة نيابية في البرلمان الجديد، هل “ستستنكف” عن قيادة “المواجهة” مع حزب الله في اللحظة الحاسمة، لحظةالإنتخابات الرئاسية؟

    وإلا، أين “الجبهة الوطنية” النيابية-الشعبية التي يمكن لـ”القوات”، بالتعاون مع شخصيات مثل وليد جنبلاط وفؤاد السنيورة وسامي الجميل ونديم الجميل وفارس سعيد، ومع هيئات مثل “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني”، أن تدعو إليها لإسقاط مرشح حزب الله، وإيصال مرشّح سيادي إلى قصر بعبدا؟

    حتى الآن، لا نرى ملامح أي مواجهة “قواتية”، أو كتائبية، أو جنبلاطية، لمشروعات حسن نصرالله!

    المشكلة هي أنه لا مفرّ من “المواجهة”، وإلا سقط النظام اللبناني، والكيان اللبناني نفسه! والمشكلة أن تجربة ترئيس قائد الجيش انتهت بكارثة في عهود إميل لحود، وميشال سليمان، وميشال عون! وليس ما يضمن أن تجربة وصول جوزيف عون إلى قصر بعبدا ستكون مختلفة!

    أهون الحلول أن تلجأ القوى “السيادية” لرفع شعار ترئيس الجنرال جوزيف عون.. إذا وافق حسن نصرالله!

    لكن ماذا سيتبقّى من القوى “السيادية”، “القوات” وغيرها، إذا “تهيّبت” خوض معركة الإستحقاق الرئاسي؟

    وما سيتبقّى من “البلد” نفسه؟

    ومن سيحول دون توريط لبنان في حرب مدمّرة جديدة، ببدو أنه لا مفرّ منها، قد لا يكون له قيامة بعدها؟

    الوقت يداهم!

    إما أن تبادر القوى النيابية للدعوة إلى “جبهة وطنية نيابية-شعبية” الآن، أو فليبادر “لقاء سيدة الجبل” و”المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني” (وهما “أم الصبي” بنظرنا!) للدعوة إلى اجتماع لإعلان “جبهة وطنية نيابية-شعبية” لخوض معركة رئاسة الجمهورية.. بمن حضر!

     

    إقرأ أيضاً:

    النائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleHolocaust survivors mark 80 years since mass Paris roundup
    Next Article الغزو السياسي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    انطوان. حرب
    انطوان. حرب
    3 years ago

    انتهت أيام الرجال التي كانت تقول ،قف على حدودك…
    صاروا اليوم غنيلي تَ غنيلك

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz