Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مصادرة الحرية الإلكترونية للمرأة في مصر:  قضية فتيات « التيك توك » كمثال

    مصادرة الحرية الإلكترونية للمرأة في مصر:  قضية فتيات « التيك توك » كمثال

    0
    By شيرين سليم on 19 April 2022 منبر الشفّاف

    بعد أن اجتاح وباء كورونا العالم في 2020 وأجبر الجميع على المكوث في المنزل، ازداد استخدام منصات صناعة المحتوى الترفيهي للتخفيف من حدة الملل آنذاك.

    كان من أكثر المنصات انتشاراً وما زال تطبيق “تيك توك TiK Tok”، حيث استخدمه الشباب بنسبة أكبر في تقديم مشاهد تمثيلية أو مقاطع رقص على أنماط موسيقية مختلفة، وغيرها من الأفكار الترفيهية. لم نسمع أنه سُجن أحد صانعي المحتوى في العالم بسبب مقطع قصير به رقص، لكنه حدث في مصر حيث وجود كافة أشكال العبث الفكري الرجعي.


    انتشرت مقاطع قصيرة في عام 2020 تظهر بها فتاة شابة في مقتبل عمرها تُدعى “حنين حسام“، ترقص بطريقة تعبيرية بجسدها على نمط موسيقي منتشر الآن في مصر. من خلال هذه المقاطع حسب عدد المشاهدات ووفقاً لسياسة التطبيق يمكن أن تُجني الشابة بعض الأموال التي تساعدها في المضي قدماً في حياتها، حيث أنه لا يتوفر الكثير من الخيارات للشباب داخل المجتمع المصري لجني المال نظراً للاقتصاد المترنح بجانب نُظم التعليم غير المتقدمة. استخدم نفس التطبيق من قبل العديد من الشباب حول العالم وعُرفوا بــ« المؤثرين » وحصلوا على المال من ذلك أيضاً؛ وهي لم تفعل شيئاً مغايراً للعالم.


    في المجتمعات العربية، وتحديداً الإسلامية، لا حق للمرأة في جسدها؛ فهي خاضعة للوصاية الذكورية “البطريركية الأبوية”…

    لم ترضِِ هذه المقاطع ــ حماة الفضيلة والقيم العلياــ داخل المجتمع، وكأنها ترقص بأجسادهم لا جسدها. أطلقوا وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “قيم الأسرة المصرية”، وارفقوا به البعض من مقاطع حنين واصفين إياها بـ “العاهرة” وأن ما تقوم به من حركات يحمل في نظرهم “إيحاءات جنسية” تهدد ثوابت الأسرة المصرية المحافظة. يُعرف المجتمع المصري بإنه مجتمع “متدين بطبعه“، لذلك انتشر الوسم على مواقع التواصل الاجتماعي ولقي إقبالاً، وبناءً عليه تحركت الجهات الأمنية للقبض على الفتاة.


     
    لم تكن حنين حسام الضحية الوحيدة لذكورية المجتمع السامة، بل ثمّة الكثيرات ممن لحقن بها في نفس القضية وقضايا أخرى بتهم مختلفة من بينها “نشر الفسق والفجور” أو “التعدي على قيم الأسرة المصرية”؛ فقط لكونهن مارسن حريتهن الإلكترونية والجسدية في حساباتهن الشخصية. حُكم أمس على حنين بالسجن لمدة ثلاث سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه مصري، وذلك بعد أن صدر بحقها حكم غيابيا بالسجن لمدة عشر سنوات في يونيو الماضي، ومن ثم أعيدت محاكمتها بتهمة الاتجار بالبشر في القضية المعروفة إعلامياً بـ “فتيات التيك توك“، حيث تحول الترفيه إلى اتجار بالبشر في حين لم يعاقب التجار الحقيقين بالبشر.

    عندما يفشل الفرد في مواجهة مشاكل مجتمعه الداخلية يتجه إلى استيراد مشاكل مجتمعات أخرى، ليدافع عنها!


    لقد أودى مجتمع الفضيلة صاحب الموروثات الرجعية بالكثيرات إلى السجن باعتبارهن يهددن قيم الأسرة، واليوم يعتكف على الدفاع عن المرأة الفلسطينية منددين بالعنف تجاهها من قبل الإسرائيليين. المرأة الفلسطينية لم يسلبها حريتها غير الذكر العربي سواء أب أو أخ أو زوج أو جيران؛ فيمكن أن نتذكر الشابة “إسراء غريب” التي قتلها أهلها ومجتمعها، وليس المجتمع الإسرائيلي. نحن يجب أن نتعلم من المجتمع الإسرائيلي الذي أعطى للمرأة الحرية الكاملة في جسدها، بجانب الكثير من الحريات المتعلقة بالجندر والتنوع ولم يوصم النساء بالعاهرات لمجرد أنهن رقصن. كما يجب أن نركز على إصلاح مجتمعنا ونواجه الخلل المجتمعي والثقافي بداخله، بدلاً من استيراد سرديات مجتمعات أخرى ومناقشتها.


    لن ينتهي العنف تجاه النساء اللواتي تعرضن للسجن بمجرد انتهاء عقوبتهن غير المستحقة، بل ينتظرهن جحيم آخر داخل المجتمع بعد خروجهن. يذكرنا هذا العبث المجتمعي بمشهد من فيلم ” ملف في الآداب” للكاتب وحيد حامد والمخرج عاطف الطيب، والذي يحكي قصة ثلاث موظفات اتُهمن ظلماً بممارسة البغاء وشهد الكثيرون زوراً بحقهن ثم براءتهن المحكمة. تصرخ إحدى المتهمات بعد سماع الحكم، بأن حكم البراءة لا فائدة منه سوف يحميها فقط من سجن الحكومة لكن لن يحميها من سجن المجتمع التي ستظل بداخله شريفة على الأوراق الرسمية فقط وفي نظره صاحبة ملف في الآداب.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالعلاقة المتقلِّبة بين إيمانويل ماكرون وفولوديمير زيلنسكي
    Next Article من حضر السوق باع واشترى
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz