Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مشاهد ختامية..!!

    مشاهد ختامية..!!

    0
    By حسن خضر on 20 July 2022 منبر الشفّاف

    بعد وقت، قد يطول أو يقصر، لن يجد المؤرخون صعوبة في التمثيل لفصول الإمبراطورية الأميركية الختامية، في الشرق الأوسط، بمشاهد من زيارتين لدونالد ترامب وجو بايدن على التوالي. أكتب وفي الذهن ما تنطوي عليه عبارة كهذه من قابلية عالية لسوء الفهم.

     

     

    الإمبراطوريات لا تنتهي بكبسة زر كما ينتهي فيلم على الشاشة. فالإمبراطورية البريطانية (التي لم تغب عن ممتلكاتها الشمس في وقت ما) وصلت إلى منحنى الانحدار، من ناحية عملية، مع نهاية الحرب العالمية الثانية، رغم وجودها في معسكر المنتصرين.

    وقد تظاهرت بريطانيا بعد هذا التاريخ بدور القوّة العظمى على مدار عقد كامل من الزمان، بل وغامرت بشن حرب حققت فيها، مع شركائها، نتائج عسكرية ملموسة. ومع ذلك، لا يختلف مؤرخان، اليوم، ومنذ عقود، على حقيقة أن الإمبراطورية البريطانية انتهت في حرب السويس 1956.

    وهذا يصدق، أيضاً، على الإمبراطورية الفرنسية، شريكة البريطانيين في حرب السويس، التي كانت ضمن معسكر المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، ولكنها وصلت إلى طريق مسدودة مع نهاية تلك الحرب، وقاومت ومانعت، على مدار عقدين من القتال التراجعي، قبل التسليم بالمصير المحتوم.

    لذا، الكلام عن نهاية الإمبراطورية الأميركية لا يعني أننا لن نرى أميركيين في الشرق الأوسط، وأن هؤلاء لن يتصرّفوا كقوّة عظمى مهيمنة من وقت إلى آخر، بل يعني أن النفوذ الذي كان لهم في وقت ما لم يعد كما كان، وأن إمكانية التمرّد عليهم أصبحت أقل ضرراً مما كانت عليه في زمن مضى، وأن ولاءات وأسعار الوكلاء المحليين لم تبق على حالها.

    وإلى هذا كله نُضيف: لا ينحصر تقويض الدعائم المادية والمعنوية للهيمنة في الحركات التحررية والاستقلالية، بالضرورة، وفي كل الأحوال، بل وتسهم في التقويض، وربما بالقسط الأكبر أحياناً، قوى صاعدة تسعى للهيمنة من الإقليم وخارجه. فتقويض الدعائم المادية والمعنوية للهيمنة البريطانية والفرنسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نجم عن ضغوط ثلاثة تيارات قوية لم تنبع من مصدر واحد، ولا صبّت في المصب نفسه: حركة القومية العربية، وعنوانها الرئيس الناصرية، والاتحاد السوفياتي، والولايات المتحدة.

    ويكفي أن نحتفظ في الذهن، الآن، بحقيقة أن الأميركيين أسهموا في تقويض الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية، في سياق التنافس على الموارد، والأسواق، ومناطق النفوذ، وفي ترجمة عملية متصاعدة لما أسفرت عنه نتائج الحرب العالمية الثانية من توازنات ومصالح استراتيجية جديدة.

    والواقع أن التذكير بدور الأميركيين في تقويض الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية يجد ما يبرره في التساؤل عمّن يسعى إلى تقويض إمبراطوريتهم الشرق أوسطية في الوقت الحاضر. هذا سؤال الأسئلة الآن. لن يجد الكثير من المهتمين صعوبة في إضافة قوى كإيران، وتركيا، وروسيا والصين (والهند، أحياناً) إلى قائمة المنافسين وأصحاب المشاريع الإمبراطورية.

    ومع ذلك، الغائب الحاضر في قائمة كهذه هو إسرائيل. نعم، القوّة الإسرائيلية الصاعدة تُسهم في تقويض دعائم الهيمنة الأميركية، في المشرق العربي، على نحو خاص، لأنها تسعى للحلول محلها. وبناء عليه، بدلاً من الكلام الفاضي، الذي سمعناه عن زيارة بادين، وما تحقق، ولم يتحقق، فمن الأفضل تحليلها على خلفية مشروع الهيمنة الإسرائيلي، ومضامينه التنافسية العالية.

    ثمة الكثير مما يُقال في أمر كهذا (والقليل من المساحة المُتاحة). وعلى أمل المزيد من التفصيل في معالجات لاحقة، نعود إلى زيارتين رئاسيتين تمثلان وجهين لعملة واحدة، فيها من العلامات ما يكفي للتدليل على نضوب الوقود في محرّك الإمبراطورية.

    الأولى لشخص قام بأول محاولة انقلابية في التاريخ الأميركي، والأهم أنه قلب تصوّرات تحظى بالقبول في أربعة أركان الأرض عن لعبة السياسة والحكم. فالسائد من التصوّرات والتقاليد يفرض على مَنْ في سدة الحكم التظاهر، ولو كذباً، بالانضباط الأخلاقي، والتحلي بالقيم، والحكمة، حتى ولو كان لصاً وجاهلاً، وعديم الأخلاق. وفي حالة ترامب جرى تطبيع قلة الأدب، واللصوصية ووضاعة الأخلاق، وانحطاط القيم، لا بوصفها مما يمكن غض النظر عنه، وحسب، بل وبوصفها دليل عبقرية استثنائية، أيضا.

    لم يكن صعود ترامب ممكناً إلا في حقل سياسي تسلّع وتعفّن. ولم تكن سياساته لتحظى بالقبول لو لم ير فيها أنصاره وناخبوه، وهم بالملايين، محاولة لإخراج الإمبراطورية من أزمتها (من هنا جاء شعار Make America Great Again). وبه نستعيد مشاهد بصرية كثيرة، منها رقصة السيف مع مضيفيه السعوديين، وما تحتمل الصورة، بوصفها نصاً بصرياً من تأويل، وما تنطوي عليه من علامات. فلغة الجسد الترامبي في الصورة، وما يحيطه به من أجساد، منجم للباحث في التاريخ والمفارقات وعلم العلامات.

    على أي حال، ننتقل من رقصة السيف إلى التلامس بالقبضات في الزيارة الرئاسية الثانية مع المضيفين أنفسهم. لا تحدث أشياء من نوع طريقة التلامس الجسدي بالصدفة، مثلها مثل التصريحات، والبيانات، وما يُقال ولا يُقال في المؤتمرات الصحافية، بل يتم نقاشها والتفاوض بشأنها بين فريقين يمثلان الضيوف والمضيفين، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً، ويستدعي تنازلات متبادلة. (مثلاً، تعلّم كلينتون طريقة خاصة لمصافحة عرفات للحيلولة دون تبادل القبلات، هواية عرفات المفضّلة. لم يُخبروا الفلسطينيين طبعاً).

    على أي حال نتكلّم في معالجة لاحقة عن بايدن، الذي تنقصه الكارزيما (ولا يتمكن من ضبط دموعه في حالات كثيرة) بوصفه وجهاً آخر من وجوه الإمبراطورية في خواتيمها، وكيف عثر مستشاروه على صيغة رمزية هي التلامس بالقبضات لتحقيق التوازن بين وعد سابق بالامتناع عن المصافحة، وواقع لاحق جعلها شراً لا بد منه. فاصل ونواصل، فثمة الكثير.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يمثل تكليف الشيخ محمد الصباح لرئاسة الوزراء.. نقلة نوعية للكويت؟
    Next Article صدر قبل 5 سنوات: بيان “القدس تَوأمُ العواصم العربية ومَقصِدُ الحجّ والزيارة بلا قيود لجميع المؤمنين”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz