Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مذكرات مريض بالكورونا في راس السنة

    مذكرات مريض بالكورونا في راس السنة

    1
    By سامي البحيري on 11 January 2022 منبر الشفّاف

    يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١ استيقظت صباحا وشعرت بجفاف في الحلق و“خشخشة” في الصدر ولم أبالِ كثيرا وذهبت الى مكتبي كالعادة، ولكني في منتصف النهار شعرت بأن خشخشة الصدر قد ازدادت، لذلك فضلت ترك المكتب والعودة الى البيت!

     

     وبمجرد عودتي للبيت قررت ان اعزل نفسي في غرفة بعيدة تحسبا لاحتمال ان أكون قد أصابني المتحور الجديد لفيروس الكوفيد ١٩ (الاميكرون). وبدأت الدخول على الانترنت لمحاولة حجز موعد لعمل اختبار الكوفيد ١، ولكن للأسف نظرا لزيادة أعداد المصابين المذهلة والتي جاءت في موسم أمراض البرد والزكام العادية، حيث ان كل من أصيب بوعكة برد افترض ان لديه كوفيد ١٩، لذلك هرع الجميع لعمل الاختبار وانا واحد من هؤلاء. ولم أجد موعدا لعمل الاختبار سوى يوم ٣ يناير بعد الظهر. وذهبت في الموعد المقرر، وكان التنظيم جيد جدا، ولم يستغرق الاختبار اكثر من ثلاث دقائق. وعندما أدخلت المسحة الى فتحة انفي الثانية جائتني نوبة عطس رهيبة كادت تطيح بالمسحة وأنبوبة الاختبار ولكن « ربنا سلم »! ولكني فوجئت بمن ورائي في الطابور قد هرولوا مبتعدين خوفا من هول العطسة!

    ورجعت البيت، وتلك كانت اول وآخر مرة اخرج فيها خلال أسبوعين، وانتظرت نتيجة الاختبار لأكثر من ٤٨ ساعة.

    وخلال تلك الفترة كنت في غاية القلق، وقد زادت الأعراض قليلا فارتفعت درجة حرارتي لمدة يومين وازداد الزكام وزادت خشخشة الصدر والتهاب الخلق، وأخذت “أبلبع” كل ما تتخيله ولا تتخيله من أدوية البرد وفيتامين سي و دي والزنك. علاوة طبعا على الليمون والعسل وكل الوصفات البلدية والقروية. وأصبحت معدتي اشبه بصيدلية متنقلة، وكان كل أملي الا اضطر للذهاب للمستشفى.  والحمد لله استجاب الله لرجائي، ولم اذهب للمستشفى.

     وعندما جاءت نتيجة الاختبار إيجابية وثبت اني مصاب بالكوفيد ١٩ لم أفاجأ بالطبع، بل ولم أنزعج! بالعكس انبسطت، وقلت لنفسي: أخيرا حالة الرعب التي لازمتي من الكورونا طوال العامين الماضيين انتهت، وأصبحت من رجال الكورونا! وعلى رأي استاذنا نجيب محفوظ عندما قال أن :”الخوف من الموت لا يمنع الموت ولكنه يمنع الحياة“! الان فقط أستطيع ان احيا حياة طبيعية بدون الرعب من الكورونا. والمحصلة الان اني قد أخذت جرعتين لقاح مودرنا الأمريكي علاوة على الجرعة المنشطة، وأيضا أصبت بفيروس الكورونا، يعني بصريح العبارة، ما فيش أي احد له أي كلام معي ولا أجعص طبيب له كلام معايا.

    والحمد لله باني في أواخر المرض، وقد ارجع لمكتبي خلال يومين. ولكن هذه التجربة اثبتت لي أهمية اخذ اللقاح، لان احد الأصدقاء الرافضين لأخذ اللقاح قال لي: ايه فايدة اللقاح، اهو المرض اصابك برغم اللقاح? وكانت إجابتي أنه لولا اني “متلقح” بالمودرنا لكان زماني الان “متلقح” في غرفة العناية المركزة بإحدى المستشفيات! والله اعلم ان ذلك كان سيكون امر منها او أن الكوفيد ١٩ كان يقضي على حياتي، كما حدث لاحد أصدقائي الأعزاء الذي فقدته العام الماضي بعد معاناة شهور في العناية المركزة.

    لذلك يا عزيزي خذ اللقاح فورا قبل ان يأخذك المرض من اسرتك وأحبابك،

    …

    وفي اثناء المرض لا تفكر لا في مال ولا جاه ولا جنس ولا أي شيء سوى التمني بالشفاء بأسرع ما يمكن. أحيانا تتمنى ان تتكلم مع أحبابك وأصدقائك لكي يخففوا عنك بعض الألم، وتشعر انهم حقا يشاركونك المعاناه، ويتمنون لك من خالص قلوبهم الشفاء العاجل. وفي نفس الوقت تجد ان بعض الناس من كنت تعتقد انهم أصدقاء او شركاء في العمل، لا يسألون عنك أبدا، ويبدو انهم يخافون من العدوى ولو عن طريق التليفون!

    ولأول مرة يمكن في حياتي امكث في البيت أسبوعين بسبب المرض. وقدرت مرة أخرى أهمية الصحة. وعندما أتذكر قريبا لي توفى منذ فترة بسيطة بعد ان قضى ١٤ عاما في كرسي متحرك، لا يستطيع الحركة او الكلام، ولا يستطيع ان يأكل بنفسه او يستحم بنفسه، أية حياة تلك؟ الموت أرحم كثيرا! وبالفعل لقد شعرت بالراحة له عندما علمت بوفاته، وبالراحة أيضا لاهله حيث كان عبئا كبيرا على الجميع، واني أدعو من كل قلبي الا أكون عبئا على أي احد قريبا ام بعيدا.

    وفي النهاية اني سعيد لاني قد انتصرت على الكوفيد ١٩ بفضل العلم والعلماء. وعقبال عندكم جميعا لما تيجي لكم الكورونا بس تكون خفيفة بشرط تكون أخذتم اللقاح!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) د. أحمد فتفت: لماذا سيتم إطلاق « المجلس الوطني لتحرير لبنان » غداً؟
    Next Article د. أحمد فتفت: لبنان واقع فعلاً تحت احتلال إيران وحزب الله دمّر البلد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سامر إبراهيم
    سامر إبراهيم
    4 years ago

    الحمد لله على سلامتك وعلى خروجك من محنة الكورونا سليما ومعافا. لقد إنكتب لك عمرا جديداً يا سيد سامي البحيري، وعليه إذا كنت من الذين يحتفلون بعيد الميلاد الشخصي كل سنة، فإن سنة ٢٠٢٢ سوف تكون سنة رقم (١) في عمرك الجديد. كل سنة وأنت بخير صحة وعافية.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz