Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مذكرات مريض بالكورونا في راس السنة

    مذكرات مريض بالكورونا في راس السنة

    1
    By سامي البحيري on 11 January 2022 منبر الشفّاف

    يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١ استيقظت صباحا وشعرت بجفاف في الحلق و“خشخشة” في الصدر ولم أبالِ كثيرا وذهبت الى مكتبي كالعادة، ولكني في منتصف النهار شعرت بأن خشخشة الصدر قد ازدادت، لذلك فضلت ترك المكتب والعودة الى البيت!

     

     وبمجرد عودتي للبيت قررت ان اعزل نفسي في غرفة بعيدة تحسبا لاحتمال ان أكون قد أصابني المتحور الجديد لفيروس الكوفيد ١٩ (الاميكرون). وبدأت الدخول على الانترنت لمحاولة حجز موعد لعمل اختبار الكوفيد ١، ولكن للأسف نظرا لزيادة أعداد المصابين المذهلة والتي جاءت في موسم أمراض البرد والزكام العادية، حيث ان كل من أصيب بوعكة برد افترض ان لديه كوفيد ١٩، لذلك هرع الجميع لعمل الاختبار وانا واحد من هؤلاء. ولم أجد موعدا لعمل الاختبار سوى يوم ٣ يناير بعد الظهر. وذهبت في الموعد المقرر، وكان التنظيم جيد جدا، ولم يستغرق الاختبار اكثر من ثلاث دقائق. وعندما أدخلت المسحة الى فتحة انفي الثانية جائتني نوبة عطس رهيبة كادت تطيح بالمسحة وأنبوبة الاختبار ولكن « ربنا سلم »! ولكني فوجئت بمن ورائي في الطابور قد هرولوا مبتعدين خوفا من هول العطسة!

    ورجعت البيت، وتلك كانت اول وآخر مرة اخرج فيها خلال أسبوعين، وانتظرت نتيجة الاختبار لأكثر من ٤٨ ساعة.

    وخلال تلك الفترة كنت في غاية القلق، وقد زادت الأعراض قليلا فارتفعت درجة حرارتي لمدة يومين وازداد الزكام وزادت خشخشة الصدر والتهاب الخلق، وأخذت “أبلبع” كل ما تتخيله ولا تتخيله من أدوية البرد وفيتامين سي و دي والزنك. علاوة طبعا على الليمون والعسل وكل الوصفات البلدية والقروية. وأصبحت معدتي اشبه بصيدلية متنقلة، وكان كل أملي الا اضطر للذهاب للمستشفى.  والحمد لله استجاب الله لرجائي، ولم اذهب للمستشفى.

     وعندما جاءت نتيجة الاختبار إيجابية وثبت اني مصاب بالكوفيد ١٩ لم أفاجأ بالطبع، بل ولم أنزعج! بالعكس انبسطت، وقلت لنفسي: أخيرا حالة الرعب التي لازمتي من الكورونا طوال العامين الماضيين انتهت، وأصبحت من رجال الكورونا! وعلى رأي استاذنا نجيب محفوظ عندما قال أن :”الخوف من الموت لا يمنع الموت ولكنه يمنع الحياة“! الان فقط أستطيع ان احيا حياة طبيعية بدون الرعب من الكورونا. والمحصلة الان اني قد أخذت جرعتين لقاح مودرنا الأمريكي علاوة على الجرعة المنشطة، وأيضا أصبت بفيروس الكورونا، يعني بصريح العبارة، ما فيش أي احد له أي كلام معي ولا أجعص طبيب له كلام معايا.

    والحمد لله باني في أواخر المرض، وقد ارجع لمكتبي خلال يومين. ولكن هذه التجربة اثبتت لي أهمية اخذ اللقاح، لان احد الأصدقاء الرافضين لأخذ اللقاح قال لي: ايه فايدة اللقاح، اهو المرض اصابك برغم اللقاح? وكانت إجابتي أنه لولا اني “متلقح” بالمودرنا لكان زماني الان “متلقح” في غرفة العناية المركزة بإحدى المستشفيات! والله اعلم ان ذلك كان سيكون امر منها او أن الكوفيد ١٩ كان يقضي على حياتي، كما حدث لاحد أصدقائي الأعزاء الذي فقدته العام الماضي بعد معاناة شهور في العناية المركزة.

    لذلك يا عزيزي خذ اللقاح فورا قبل ان يأخذك المرض من اسرتك وأحبابك،

    …

    وفي اثناء المرض لا تفكر لا في مال ولا جاه ولا جنس ولا أي شيء سوى التمني بالشفاء بأسرع ما يمكن. أحيانا تتمنى ان تتكلم مع أحبابك وأصدقائك لكي يخففوا عنك بعض الألم، وتشعر انهم حقا يشاركونك المعاناه، ويتمنون لك من خالص قلوبهم الشفاء العاجل. وفي نفس الوقت تجد ان بعض الناس من كنت تعتقد انهم أصدقاء او شركاء في العمل، لا يسألون عنك أبدا، ويبدو انهم يخافون من العدوى ولو عن طريق التليفون!

    ولأول مرة يمكن في حياتي امكث في البيت أسبوعين بسبب المرض. وقدرت مرة أخرى أهمية الصحة. وعندما أتذكر قريبا لي توفى منذ فترة بسيطة بعد ان قضى ١٤ عاما في كرسي متحرك، لا يستطيع الحركة او الكلام، ولا يستطيع ان يأكل بنفسه او يستحم بنفسه، أية حياة تلك؟ الموت أرحم كثيرا! وبالفعل لقد شعرت بالراحة له عندما علمت بوفاته، وبالراحة أيضا لاهله حيث كان عبئا كبيرا على الجميع، واني أدعو من كل قلبي الا أكون عبئا على أي احد قريبا ام بعيدا.

    وفي النهاية اني سعيد لاني قد انتصرت على الكوفيد ١٩ بفضل العلم والعلماء. وعقبال عندكم جميعا لما تيجي لكم الكورونا بس تكون خفيفة بشرط تكون أخذتم اللقاح!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) د. أحمد فتفت: لماذا سيتم إطلاق « المجلس الوطني لتحرير لبنان » غداً؟
    Next Article د. أحمد فتفت: لبنان واقع فعلاً تحت احتلال إيران وحزب الله دمّر البلد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سامر إبراهيم
    سامر إبراهيم
    4 years ago

    الحمد لله على سلامتك وعلى خروجك من محنة الكورونا سليما ومعافا. لقد إنكتب لك عمرا جديداً يا سيد سامي البحيري، وعليه إذا كنت من الذين يحتفلون بعيد الميلاد الشخصي كل سنة، فإن سنة ٢٠٢٢ سوف تكون سنة رقم (١) في عمرك الجديد. كل سنة وأنت بخير صحة وعافية.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz