Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»محاكمة روحاني… هل هي في الطريق؟

    محاكمة روحاني… هل هي في الطريق؟

    0
    By شفاف- خاص on 8 September 2021 شفّاف اليوم

    (الصورة: الرئيس حسن روحاني وإلى يمينه شقيقه حسين فريدون الذي يقبع في « زنزانة ٥ نجوم » في سجن أيفين نعد الحكم عليه بالسجن ٥ سنوات بتهمة الفساد)

     

    إذا كان من حق الإيرانيين أن يحاكموا حسن روحاني على الفساد، وتدمير العملة الوطنية « ما أدى إلى تبديد أموال الناس »، وتضخّم الأسعار، وتراجع محطات الكهرباء، والتهريب.. فهل يحق للبنانيين أن يحاكموا حسن نصرالله، ومرؤوسه ميشال عون وصهره حبران باسيل « فريدون »، على الجرائم التي يرتكبونها كل يوم بحق اللبنانيين؟ 

    الشفاف

    *

    حسب العديد من المحللين، فإن فترة رئاسة حسن روحاني، التي دامت ثماني سنوات، حفرت صورة في أذهان الناس بأنها السلطة التنفيذية الأقل كفاءة والأكثر كُلفة على إيران منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩.

     

    فقد تولى الرئيس الحالي، ابراهيم رئيسي، السلطة التنفيذية في وقت تراجعت قيمة العملة المحلية أمام الدولار بنحو ثمانمائة في المائة. ورغم مطالبات روحاني ووعوده بتصحيح الوضع وتعزيز العملة المحلية، إلا أن وعوده تلك باءت كلها بالفشل.

    ويعتبر المحللون أن التضخم المرتبط بالعملة هو تضخم غير مسبوق في تاريخ الأداء الاقتصادي للدولة، وانكشفت للجميع آثاره المدمرة على الاقتصاد وعلى حياة الناس.

    حدث ذلك فيما تمتع روحاني بسلطة أكبر من سلطة جميع الرؤساء السابقين. ويبدو أن وجود المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، الذي تهيمن عليه توجهات الحكومة، وفي بعض الأحيان تُرفض فيه قوانين البرلمان، لم يغطِّ أيا من أوجه القصور وعدم الكفاءة في حكومتي روحاني. إضافة إلى أن روحاني اتخذ قرارات أثرت على الحياة اليومية للشعب، كقرار رفع أسعار الطاقة في نوفمبر ٢.١٩.

    ويعتقد المحللون بأنه كان باستطاعة روحاني حل العديد من المشاكل باحتجاجه على بعض القرارات التي لا دخل لحكومته بها أمام « مجمع تشخيص مصلحة النظام ». وعلى الرغم من وجود صلاحية قانونية لروحاني لفعل ذلك، إلا أنه لم يحضر اجتماعات المجمع في آخر أربع سنوات من رئاسته، كما لم يشكّل مجالس عليا برئاسته لحل بعض المشاكل المستعصية خلال سنوات رئاسته الثماني.

    لذا، فإن حكومة روحاني تتحمّل مسؤولية الفساد الناجم عن مختلف القرارات، كتلك المتعلقة بالعملة الوطنية، وبالانفجار الناجم بأسعار السلع، وبتراجع مستوى محطات الكهرباء، وتراجع السيولة لدى الناس، وبالآثار المترتبة على التضخم نتيجة فشل المفاوضات النووية مع الغرب، وبارتفاع رواتب المسؤولين الحكوميين والمديرين متعددي الجنسيات. فجميع تلك المشاكل ترتبط بضعف أداء حكومة روحاني.

    وبحسب وكالة أنباء فارس، وقع أكثر من 500 ألف طالب وباحث ومواطن من مختلف التوجهات على رسالة موجهة إلى “لجنة المادة ٩٠” في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) بعنوان “شكوى من الأمة الإيرانية العظيمة ضد حسن روحاني”.

    وجاء فيها أن الموقعين على هذه الرسالة يتقدمون “بشكوى ضد السيد حسن روحاني، رئيس الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة” ويطالبون “مجلس الثورة” بمتابعة ما تتضمنه الرسالة من “تهم حتى صدور حكم قضائي نهائي ضد روحاني”.

    وتتعلق هذه التهم برفع سعر صرف العملات الأجنبية مقابل خفض وتدمير قيمة العملة المحلية ما أدى إلى تبديد أموال الناس، وبعدم معالجة مسألة البطالة والتوظيف وتعزيز الاستيراد والتهريب وعدم دعم المنتج المحلي، وبتعيين “عملاء من ذوي الجنسية المزدوجة” في مناصب حكومية مهمة، وبتمهيد الطريق من لزيادة عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا من خلال منع الترويج للطب التقليدي والالتزام غير المشروط بوصايا منظمة الصحة العالمية.

    واتهم الموقعون على الرسالة الرئيس روحاني بالتعاون مع دول فرضت عقوبات على ايران من خلال تنقيذ اتفاقيتي باليرمو وcft “الاستعماريتين”، وفضح سبل الالتفاف على العقوبات الأمريكية وعدم الترحيب بمقترحات الدول الصديقة لتخليص البلاد من حكم الدولار، وخداع الأمة الإيرانية فيما يتعلق برفع العقوبات الدولية، وإبرام عقد ضار مع القوى الدولية (٥ + ١) ما أدى إلى تدمير الصناعة النووية للبلاد، فضلاً عن عدم الوفاء بالوعود الاقتصادية الانتخابية.

    كما اتهمت الرسالة الرئيس الإيراني السابق بالعمل على  تدمير أسس الأسرة ولا مبالاته تجاه الانحرافات الجنسية وتجاه العديد من حالات الفساد الناتجة عن عدم مراقبة حكومته للفضاء السيبراني وعدم إطلاق شبكة معلومات وطنية. واحتوت الرسالة على ٢٠ تهمة.

    من جهة ثانية، طالب متطوعو الباسيج التابعون لسبع جامعات في طهران، في رسالة إلى رئيس السلطة القضائية، بالتحقيق في أداء  روحاني. كما دعا الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى محاكمة روحاني.

    وطالب الرجل المقرب من المرشد الأعلى، حجة الإسلام علي رضا بناهيان، وهو ناشط سياسي أصولي وأحد منظّري الجناح المحافظ، إلى محاكمة الرئيس السابق. وقال بناهيان في خطبة في مدينة الأهواز: “إذا كان هناك شخص واحد فقط في إيران الإسلامية يجب أن يفهم أنه لا يمكن الوثوق بالغرب، فيجب أن يكون هذا الشخص هو السيد روحاني”.

    وتقول بعض التقارير، كما ورد في صحيفة “القبس” الكويتية، إن ١٦٠ محاميا ينتمي أغلبهم إلى التيار المحافظ وإلى مقربين من الحرس الثوري، أعلنوا استعدادهم لمقاضاة روحاني “دفاعا عن المصالح القومية العليا للبلاد”.

    وحسب “القبس”، لم تتم حتى الآن إحالة الدعاوى المرفوعة ضد روحاني إلى القضاء، لكن أعضاء “لجنة المادة ٩٠” البرلمانية يقولون إن على اللجنة إحالة جميع تلك الدعاوى إلى القضاء، ما يعني في حال حدوث ذلك أن محاكمة روحاني تسير في طريقها…

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة عشرة، زيارة نابلس والخليل في الضفة الغربية
    Next Article فيديو نضال معلوف: لجنة وزارية لبنانية-سورية لاستيراد غاز إسرائيلي للبلدين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz