Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»محاربو الفساد، وينكن؟

    محاربو الفساد، وينكن؟

    0
    By فادي عبّود on 10 July 2020 منبر الشفّاف

    وجّهنا اسئلة اساسية في المقال تحت عنوان «يوم الدين» في 27 حزيران وما زلنا ننتظر الاجابة عنها.

    وعلى رغم من انّ هذه الاسئلة تبدو بسيطة، الّا اننا فعلياً لا نملك اجابة واضحة عنها. كل ما عرفناه انّ ديوناً استُحق في 9 آذار من سندات اليوروبوند (هل وحدها استحقت ام هناك المزيد؟) ولبنان تخلّف عن سدادها، ومجدّداً المطلوب معرفة ما يلي في وضوح:

    – لائحة مفصّلة بأرقام الدين العام.

    – من هو المدين، أي صاحب الدين؟

    – من طلب الدين من المسؤولين ووقّعه ووافق على شروطه وفي أي تواريخ؟

    – ما الفوائد الموضوعة على الدين، وتاريخ استحقاقها؟

    – لقد انخفضت الفوائد العالمية، فهل انخفضت على ديوننا؟ وهل تفاوضنا حول هذه الفوائد؟ هل هي ثابتة ولماذا؟

    انّ من حقّ اللّبناني اليوم ان يعرف هذه الاجوبة، لأنّه صاحب الدين ويتحمّله، اما الملفت، هو صمت محاربي الفساد عن هذه الاسئلة البديهية، فيقولون للشعب اللبناني اليوم، انهارت عملتك وستكون فقيراً الى اجل غير مسمّى بسبب الدين العام، من دون ان يطلعوه على ماهية هذا الدين كما ذكرنا أعلاه. كأنّ قدر اللبناني ان يتحّمل التبعات فقط، من دون ان يكون شريكاً في الحل والقرار.

    هل هذه الاسرار اذا كُشفت تهدّد سلامة لبنان؟ أم من تهدّد فعلياً؟

    وأسأل في هذا السياق: أين المطالبون بمحاربة الفساد؟ وهم كثيرون. اين هم من هذه الاسئلة ومن هذه المعلومات؟ والا يستفز غياب أجوبة واضحة احداً؟

    فيا محاربي الفساد، هل تتأملون ان تحاربوا الفساد من دون الشفافية المطلقة؟

    ورجاءً، اذا كنتم مصرّين على تغييب مطلب الشفافية أقلّه، أعلمونا لماذا؟ وكيف ستتمكنون من محاربة الفساد وبأية وسائل؟

    نشرت جريدة «الاورويان» في مقال نهار الاربعاء 8 تموز، انّ شركة Deloitte وشركة أخرى لم يُذكر اسمها، تدققان سنوياً بحسابات المصرف المركزي، وأخيراً وافقت الحكومة على إجراء تدقيق تشريحي على يد شركة عالمية.

    ونسأل، لماذا لا نبدأ درس تقارير Deloitte والشركة الاخرى التي نريد معرفة اسمها. فإذا كانت هذه التقارير موجودة يجب ان يتمّ درسها بواسطة خبراء لبنانيين أولاً، لمعرفة ما اذا كانت مفيدة، او هل تمّ الاستفادة منها، واذا لم يتمّ الاستفادة منها، لماذا هي غير صالحة؟ واذا لم تكن مفيدة لماذا تمّ تعيين شركات للتدقيق ودفع مبالغ للشركات المدققة؟ وما كلفة التدقيق السنوي؟ كل هذه التفاصيل يجب ان تكون علنية.

    والافضل كما ذكرنا، ان يدرس خبراء لبنانيون، مشهود لهم بنظافة الكف، التقارير وعلى ضوئه يتقرّر ما اذا كانت كافية وما اذا كانت هناك حاجة الى تعيين شركات اضافية للتدقيق. أصرّ هنا على خيار تعيين شركات لبنانية.

    فإذا ثبتت الحاجة لشركات اضافية للتدقيق، نقترح ان يتمّ تعيين شركات لبنانية، وهناك كثير منها، والافضل ان يتمّ اختيارها من توجّهات سياسية مختلفة، لنُسقط امكانية استعمال التدقيق في المناكفات السياسية، ثلاث شركات لبنانية تدقق بإشراف شخصيات لبنانية مشهود لها بالخبرة ونظافة الكف، لأنّ خيار الشركات الاجنبية لا يكفل انّها لا تملك اجندات سياسية او مصالح خاصة، ومن الممكن انّها لا تريد الخير للبنان. على الأقل الشركات اللبنانية والعاملون فيها، سيتأثرون اذا استمر الخراب في لبنان، ولهم مصلحة مباشرة في ايقاف الهدر والسرقة، كما انّ الاموال التي ستتقاضاها الشركات مقابل اتعابها سيتمّ صرفها في لبنان.

    ونلفت الى انّ التدقيق ليس خياراً اليوم، بل هو مطلب اساسي، بعد ان ثبت انّ الارقام متضاربة. فالارقام التي يملكها مجلس الوزراء تختلف عن ارقام مجلس النواب. والواضح، التخبط الحاصل في معرفة الحقائق، بالإضافة الى انّ التدقيق يجب ان لا يطاول المصرف المركزي وحده. هذه البداية، يجب ان يستمر التدقيق ليطاول وزارة المال وكل المؤسسات والادارات التي كانت مسؤولة عن ادارة وصرف مال عام.

    أخيراً، أوجّه نداء الى الذين سبّبوا كل هذا الانهيار، أن لا يستمروا في الطريق نفسه، لأنّ كل هذه المآسي سترتد عليهم وعلى اولادهم واحفادهم لأجيال مقبلة.

    gpi@inco.com.lb
    *فادي عبود رجل أعمال، وناشط، ووزير لبناني سابق
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleطرابلس: الايقونة القلقة
    Next Article كبد حلال
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz