Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« مجد لبنان اعطي له »: البطرك نصرالله صفير على عتبة الـ١٠٠!

    « مجد لبنان اعطي له »: البطرك نصرالله صفير على عتبة الـ١٠٠!

    0
    By خاص بالشفاف on 15 May 2019 شفّاف اليوم

    « نسأل الله أن يرزقَ شبابَ لبنان أياماً خير من هذه الايام البائسة“

     

    قلائل بطاركة الموارنة الذين مرّوا مرورَ الكرام على « كرسي انطاكية وسائر المشرق »!

    فكل واحد منهم ترك بصماته على تاريخ البلاد والعباد. إلا أن التاريخ لاي ستطيع ان ينصفهم جميعا، بل هو يحفظ في ثناياه إنجازاتٍ تاريخيةكان يقف وراءها كل بطريرك ماروني، من “مار يوحنا مارون” الى البطريرك الراعي.

    ولعل التاريخ اللبناني الحديث يحفظ اسماء البطريرك الياس الحويك “الحلتاوي” من قضاء البترون، الذي طلب في “مؤتمر الصلح” في باريس ضمَّ الاقضية الاربعة الى متصرفية جبل لبنان، فكان لبنان المستقل المعروف بحدوده الدولية الحالية. ومثله البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي عمل بكدٍّ وصمت لانجاز “الاستقلال الثاني”، اعتبارا من العام 2000 حين أطلق ما يعرف اليوم بـ”نداء المطارنة الموارنة” الذي أسس للاستقلال الثاني في العام 2005.

    لعل ابرز ما يميز بطريرك الاستقلال الثاني صلابته!

    وهو مقلٌّ في الكلام، إلا أن القليل الذي كان ينطق به كان يعبر خير تعبير عن واقع البلاد وأزماتها، وينم عن حس وإدراك سياسي دقيق وعن تشخيص جرّاح للوضع السياسي اللبناني، واضعا النقاط على الحروف بـ »ما قلّ ودلّ » من الكلام.

     

    البولوني واللبناني

    يوم زار قداسة البابا يوحنا بولس الثاني  الشرق الاوسط، سأل الكاردينال صفير مرافقته الى دمشق، فرفض بتهذيبه المفرط، قائلا لقداسة البابا: « أذهب الى دمشق مع طائفتي، وأعود منها مع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، فإذا كانت لدى قداستك ضمانات بتلبية مطالبي فأنا سأرافقك الى دمشق »!

    ويوم كان متوجها الى روما، في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي، أراد احد الصحافيين إحراج البطريرك صفير بسؤاله عن عدم مرافقة قداسة البابا الى قصر المهاجرين مقر الرئيس السوري بشار الاسد، فأجاب غبطة البطريرك صفير: « أين يقع قصر المهاجرين؟ »!

    مصالحة الجبل: البطريرك صفير والزعيم وليد جنبلاط

    وبعد تقاعده وأثناء مشاركته في قداس الشهداء الذي تحييه القوات اللبنانية سنويا، وكان قد أصبح بطريركا متقاعدا، وساءه ما آلت اليه الاوضاع العامة في البلاد، ولعله اراد ان يغمز من قناة خلفه البطريرك الراعي الذي كان زار سوريا بعيد انتخابه بطريركا، ولشدة شئمته رفض الحديث وتأبين شهداء القوات وفضّل الصلاة، من بعيد.

    وبعدالحاح عليه ليقول كلمة، ارتجل قائلا: « نسأل الله أن يرزقَ شباب لبنان أياماً خير من هذه الايام البائسة“.

    ولعل أبرز ما تجلت عنه بصيرة البطريرك صفير هو حكمه على قياديين إثنين عاصراه اولهما الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس الحالي الجنرال عون.

    فلقد توسم في الرئيس الحريري صديقا مخلصا، وقياديا سنّيا منفتحا يمكن العمل معه على بناء دولة عصرية ومنفتحة على محيطها وعلى العالم،فكانت علاقتهما من المتانة والصلابة بحيث لم ينجح احدفي دق اسفين بين الرجلين،على الرغم من التباين في وجهات النظر الذي كان يطرأ على علاقتهما،فكان علاجه لايتطلب حتى العتابب بينهما.

    اما الجنرال عون، فلم يبدِ البطريرك صفير يوما حماسا لهوَس الجنرال بالسلطة، ولا لعقل الجنرال الموسوم بالبروياغندا والغوغوغائية. وهو رفض اي مقترح لتولي عون رئاسة الجمهورية، وساند “اتفاق الطائف”، ودعم النواب الذبن وقعوا عليه، مسيحيين ومسلمين، الامر الذي دفع بالجنرال الى تحريض انصاره على مهاجمة الصرح البطريركي واحتلاله والتعرض للبطريرك صفير بشتى صنوف الاهانات المعنوية والجسدية، فكان يجيبهم بكبريائه المعهدة على خطى السيد المسيح: « إغفر لهم يا أبتها لانهم لا يدرون ماذا يفعلون ».

    أما علاقة غبطته برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد حكمها سوء فهم في بدايات تسلم صفير سدة كرسي انطاكية البطريركية، وهو المتحدر من أصول سياسية كتلوية، ويرفض منطق الميليشيات. وما زاد الطين بلة قتل المونسنيور « البير خريش ». حينها كيلت الاتهامات للقوات اللبنانية باغتيال المونسنيور المذكور، وكان البطريرك صفير من الذين يتهمون « القوات » بالوقوف وراء الاغتيال، الى ان قامت القوات بتحقيقاتها واوفدت الى البطريرك صفير نتائج التحقيق الذي أشار الى قتل المونسنيور بطعنه بسكين وليس اغتيالا بالرصاص، وتضمن الملف كل حيثيات عملية القتل. فكان ان اصيب صفير بصدمة، بعد ان تلقى وعدا ما زال ساري المفعول الى اليوم، بأن يبقى هذا التحقيق سريا وقيد الكتمان، وهذا ما التزمت به « القوات » وشكل نقطة تحول، في علاقة البطريرك صفير بـ »القوات » وبقائدها سمير جعجع. فكان يتفهم هواجس جعجع وصولا الى ان لقبّه انصار عون بـ“أبو سمير” بعد ان حمل على منكبيه قضية إطلاق سراح الدكتور جعجع من سجنه، وفتح الصرح البطريركي لانصار القوات باذلاً ما يستطيع من جهد لتخفيف معاناتهم بعد اعتقال قائدهم.

    تقاعد صفير بإرادة حرة منه، بعد ان استشعر عبء المسؤوليات والجسد ينوء بحملها، فكان كبيرا حتى في استقالته من منصبه، ليبقي للمقام هيبته وحرمته.

    يقف غبطة البطريرك صفير على مشارف عامه المئة، قامة صلبة، يتطلع الى عهده مطمئن البال الى انه سلم « الأمانة البطريركية »، من دون تنازلات ولا اوهام « احلاف اقليات »! بل عمل على تكريس وتأصيل وجود الموارنة في لبنان بصفتهم « مواطنين » وليسوا « نزلاء فندق »، او « لاجئين »، تاركا للتاريخ ان يحكم على عهده وعهد خلفه » بما ستؤول اليه الاوضاع العامة في البلاد.

    إقرأ أيضاً:

    كمال ريشا: البطريرك صفير باقٍ في منصبه ويحضّر تقاعده

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهذا البطريرك
    Next Article “الجبل” شارك في وداع البطريرك صفير: رسالة وفاء وتقدير!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz