Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ما يصلح لغيرنا يصلح لنا..!!

    ما يصلح لغيرنا يصلح لنا..!!

    0
    By حسن خضر on 17 April 2019 شفّاف اليوم

    من المصادفات الحميدة أن الموجة الأولى لربيع الشعوب العربية بدأت، فعلاً، على أعتاب الربيع، وتفتحت فيه، قبل ثماني سنوت، وأن الموجة الثانية تتفتح الآن في الجزائر والسودان. فليكن الربيع، إذاَ، هو الوعد والواعد والموعود والميعاد، فما من اسم يَليق بما يكسر الاستعصاء الديمقراطي في أحد أكثر العوالم ظلماً، وظلاماً، وظلامية، على كوكب الأرض، سوى الربيع.

    أما بعد. الموجة الأولى انكسرت. ومصير الثانية في الميزان، ولكن العدّ لن يتوقف، فالأيام حبلى بالمزيد. لن ينتهي الأمر بالمدينة الفاضلة، طبعاً، فما من مدينة فاضلة سوى في الخيال. ولكنه، سينتهي، في يوم ما، بالمواطنة، والمساواة، وتحرير النساء، والتداول السلمي للسلطة، وحقوق الإنسان، والحريات الفردية والجمعية: حرية الفكر، والتعبير، والجسد، والعقل، كما عرفتها شعوب، وعرّفتها القوانين، والدساتير، والمعاهدات الدولية ذات الصلة، لا كما عرفها وعرّفها أشخاص عاشوا قبل ألف عام. فما يليق بغيرنا يليق بنا.

    كل هذا دونه خرط القتاد. فالعالم العربي وليد حضارة مهزومة ومأزومة، تجثم بكل ثقلها على صدر مجتمعات وشعوب تتجلى فيها هزيمة العقل. وقد فشلت في دخول الأزمنة الحديثة، والتأقلم مع حضارة حديثة لم تعش طويلاً على هامشها، وعالة عليها، وحسب، بل وتُسهم، اليوم، بالحروب الأهلية، والانتحاريين، واللاجئين، والدواعش، والدكتاتوريات، في خرابها وخراب وتخريب العالم، أيضاً.

    لذا،  لا دليل على نسغ الحياة الأخضر إلا في الميادين، التي يحتشد الناس فيها احتجاجاً على ما يتجلى من استهانة بالذكاء الإنساني، وانتهاك للمنطق. فمَنْ قال إن الرئيس الجزائري، الذي لا يستطيع المشي على قدميه، ويبدو على شاشة التلفزيون صامتاً، وزائغ العينين، وشاحب الوجه، يملك القدرات الجسدية والعقلية الكافية لأداء مهام وظيفته؟ هذا سؤال أوّل، وأقل أهمية بكثير من السؤال التالي: ولماذا يحق له، أو لغيره، البقاء عشرين عاماً في سدة الحكم، في جمهورية “ديمقراطية” و“شعبية“؟

    يعرف حتى الأهبل أن الرئيس العاجز عن ممارسة مهام الحكم مجرّد قناع لجماعة تريد تأبيد وجودها في أعلى هرم السلطة. فهل يجوز هذا في جمهورية ديمقراطية وشعبية؟ ويعرف الأهبل نفسه أن ضغط المتظاهرين في الميادين يُرغم الجماعة على إسقاط القناع، ووضع قناع جديد يمكّن النظام من إعادة إنتاج نفسه. فما معنى الديمقراطية والشعبية، والجمهورية نفسها، في حالة كهذه؟

    في كل هذه الأسئلة ما يُفسّر معنى الاستهانة بالذكاء الإنساني، وانتهاك المنطق. وفي هذا ما يأخذنا إلى “ثورة الإنفاذ الوطني” في السودان قبل ثلاثين عاماً، التي جاءت بالإخوان المسلمين، وعسكري يلعب بالبيضة والحجر إلى سدة الحكم. الأهبل، مرّة أخرى، يعرف أن ما حدث كان انقلاباً عسكرياً، وأن ما بين الثورة والانقلاب العسكري أكثر من بون شاسع.

    والأهم من هذا وذاك، أن السودان، على مدار ثلاثين عاماً، في زمن “ثورة الإنقاذ“، لصاحبها البشير وشركاه من الإخوان، فقد نصف أرضه، ومصدر ثروته النفطية، وتفشى فيه الفساد والقمع والفقر، واستعرت فيه الحرب الأهلية، وارتُكبت فيه جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، ليصبح اللاعب بالبيضة والحجر، وبعض معاونيه، مطلوبين للعدالة الدولية.

    والطريف في الأمر أن اللاعب بالبيضة والحجر أعلن بعد انفصال جنوب السودان أنه سيتمكن، “أخيراً“، من تطبيق الشريعة الإسلامية، لأن الجنوب المسيحي ـ الأرواحي حال دون ذلك. يعني ما قيمة ضياع نصف البلاد، وثروتها النفطية،مقابل الشريعة؟

    وفي يناير الماضي، بعد خروج الناس إلى الشارع، لأنهم لم يجدوا الخبز، قال لهم إن مشاكل السودان الاقتصادية نتيجة موقفه المؤيد للفلسطينيين، والمعادي لإسرائيل، ولو غيّر موقفه غداً (لا سمح الله) ستنفرج الأزمة. وبعد أيام قليلة كشف الإسرائيليون أنه سمح لطائرة نتانياهو بعبور الأجواء السودانية في طريق عودة الأخير من أثيوبيا.

    هل يحق لشخص أن يحكم ثلاثين عاماً، بكل هذا القدر من الاستهانة بالذكاء الإنساني، وانتهاك المنطق، وأن يبقى على الكرسي بقدر ما استطاع في نظام جمهوري؟ الجواب: نعم، لأن الاستهانة بالذكاء الإنساني، وانتهاك المنطق، هما العدة الأيديولوجية الأكثر استعمالاً ونجاعة في تاريخ العالم العربي، على مدار قرون طويلة. ولأن الأمر كذلك، وهو كذلك، فإن الانفصام بين الدال والمدلول عضوي في ميراث حضاري يُسيّجه الخوف، ويحميه السيف.

    فما قيمة التناقض الدلالي بين: الانقلاب والثورة، وبين “الديمقراطية” و“الشعبية” والبقاء مدى الحياة في سدة الحكم، وبين الملكية والجمهورية، وبين قطع الوعود والعهود ونقضها، وبين الازدهار الثقافي والسياسي والاقتصادي، والخراب الثقافي والسياسي والاقتصادي، وبين الوهم والحقيقة؟ كلها مُجرّد صياغات لغوية، بلا معنى إلا ما أراده الحاكم لها.

    لذا، يتجلى ما يحدث في الجزائر والسودان، وما تجلى في موجة الربيع الأولى، في أماكن مختلفة، وما سيتجلى في موجات لاحقة، كصراع على الحقيقة، ومحاولة لإعادة الاعتبار إلى العلاقة بين الواقع ولغة التعبير عنه. ولكي لا يجهلن احد على أحد، فإن صراعاً كهذا قد انفتح، وينفتح، وسينفتح، على احتمال الحرب الأهلية، والمد والجزر في عملية تاريخية تبدو إجبارية، وقد تطول، زمنياً، أو تقصر. ولن تكون، بالتأكيد، بلا ثمن باهظ.

    كل ما في الأمر: أن موجة الربيع المبارك مستمرة، بدليل الجزائر والسودان، وأن اللاحق منها يتعلّم مِنْ، ويستخلص، دروس السابق، كما يستخلص أعداؤها دروس وتكتيكات المجابهة والإجهاض، ويضعون على الطاولة ليبيا وسورية كوسيلتي إيضاح.

    ومع ذلك، ولذلك، ما يصلح لغيرنا يصلح لنا، بلا خصوصيات، ولا أعذار، ولا “نعم ولكن”. يبدو أن أحداً لا يُولد، بالفعل، إلا من رماده، كما عبّر أدونيس في يوم بعيد.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبعد نفق “دير قوبل”: أنفاق أخرى لتطويق “الجبل”؟
    Next Article “بروناي” وتطبيق أحكام الشريعة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz