Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ما يحتاجه البيت يُحرم على الجامع”

    “ما يحتاجه البيت يُحرم على الجامع”

    0
    By سامي البحيري on 22 June 2022 منبر الشفّاف

    في أحدث إحصائية مصرية يتبين الآتي:

    يوجد في مصر 140 ألف مسجد

     

    يوجد في مصر حوالي 2000 كنيسة

    يوجد في مصر 47 ألف مدرسة حكومية وخاصة

    يوجد في مصر عشرة آلاف معهد أزهري

    يوجد في مصر 1848 مستشفى ويوجد بها 130 ألف سرير

    يوجد في مصر 126 ألف طبيب

    يوجد في مصر حوالي مليون مدرّس

    يوجد في مصر 5148 منشأة رياضية

    يوجد في مصر 1800 حديقة عامة

    من الإحصائيات السابقة يتضح أن عدد المساجد في مصر يبلع أكثر من ضعف عدد المدارس والمستشفيات والمنشآت الرياضية والحدائق العامة مجتمعة (وبالمناسبة، العديد من الحدائق العامة يتم تحويلها إلى مساجد بدون أي تصريح).

    ووجود المساجد شيء مطلوب وتوجد رغبة شعبية عارمة لبناء المزيد من المساجد، ومعظم الناس الأثرياء يفضلون بناء المساجد ولا يرغبون في بناء مدرسة أو نادي رياضي أو مستشفى أو حديقة عامة، لأنهم يؤمنون بأن بناء مسجد في الدنيا سوف يضمن لهم قصرا في الجنة.

    ولو ذهبت لأي مسجد (باستثناء صلاة يوم الجمعة) فسوف تجده خاليا! حتى أثناء الصلوات العادية، لا يزيد عدد المصلين عن صفين أو ثلاثة. لذلك، أعتقد أنه يجب إعادة النظر في بناء المساجد في المستقبل وأيضا التفكير في كيفية الاستفادة من 140 ألف مسجد الموجودة حاليا في غير أوقات الصلاة. فحرام أن يكون هناك تكدس للتلاميذ في فصول المدارس الحكومية لدرجة أن أكثر من نصفهم لا توجد لهم مقاعد يجلسون عليها، وفي نفس الوقت هناك الآلاف من المساجد الخالية في كل مكان.

    والمثل الشعبي المصري العبقري يقول: “اللي يحتاجه البيت يُحرم ع الجامع”!  ومن المؤكد أن كل بيت في مصر يحتاج تعليما جيداً لأبنائه، لذلك أقترح إمكانية التفاهم بين وزارتي الأوقاف المسؤولة عن المساجد في مصر ووزارة التعليم المسؤولة عن بناء المدارس الجديدة والتي لا تستطيع بناء مدارس تتماشى مع الزيادة السكانية الرهيبة، وهذا التفاهم يكون على أساس استخدام بعض المساجد (وخاصة في الأحياء والقرى التي يتكدس بها الطلاب) وتحويلها إلى فصول مدرسية على طريقة الجامع الأزهر قديما عندما كان يستخدم المسجد في التدريس.

    وبهذا يتم تحويل المساجد ليس فقط كدور عبادة، ولكن كدور علم.

    إن تكدس الفصول المدرسية في مصر يعتبر فضيحة بكل المقاييس، لدرجة أن بعض الفصول يوجد بها 90 تلميذا ولا يستوعب الفصل أكثر من 30 تلميذا.

    كما أني أتعشم من الأثرياء الذين يحرصون على بناء المساجد في كل مكان أن يفكروا في المساهمة في بناء المدارس والمستشفيات والحدائق العامة والملاعب الرياضية. فسوف يقدر الله ما يفعلون وربما يبنى لهم قصرا في الجنة أيضا، “وأنما الأعمال بالنيات ولكل إمرئ من نوى”!

    ويمكن تحويل بعض المساجد أيضا إلى أماكن لتعليم الحرف اليدوية سواء للأولاد أو البنات.

    التعليم الجيد هو أساس نهضة الأمم، وبدون أن تكون هناك مدارس وفصول دراسية كافية، فلن يتحسن التعليم مهما استخدمنا من وسائل حديثة مثل اللاب توب والتابلت.

    الأفضل كثيرا أن يجلس الأولاد في المسجد على الأرض وبدون تكدس ويستخدموا قلم رصاص وكراسة ورق على أن يجلسوا فوقهم فوق بعض في الفصل وفي أيديهم “تابلت” لا يستطيعون قراءته من الزحام والتكدس.

    مهما تكلمنا عن أهمية التعليم فلن يتحسن إلا بإتخاذ إجراءات قوية وشجاعة وأحيانا صادمة مثل: “اللي يحتاجه البيت يحرم ع الجامع”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleما يجب أن نعرفه عن الإنتخابات الفرنسية، وعن مغزاها اللبناني والعربي.. والإيراني!
    Next Article كوريا الجنوبية نحو بناء ترسانة نووية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz