Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ما لا ينبغي اللعب به ولا معه..!!

    ما لا ينبغي اللعب به ولا معه..!!

    0
    By حسن خضر on 6 November 2018 منبر الشفّاف

    اليهود هم آخر كائنات كوكب الأرض التي يحق لها إعفاء ترامب من المسؤولية، حتى وإن كانت جزئية، عن مجزرة الكنيس اليهودي في أميركا. ولكن معسكر اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل يتفادى كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقة بترامب، بعدما قدّم لهم السفارة في القدس، وشطب موضوع اللاجئين، ونفض يده من الاتفاق النووي مع إيران.

     

    وليست هذه، في الواقع، نهاية الأحزان. فالمعسكر المذكور يُسهم في الحرب الأيديولوجية في الولايات المتحدة، أيضاً، التي يخوضها اليمين القومي، الديني، الأبيض (يسمّون أنفسهم محافظين، وجمهوريين). نشر يورام حزوني، أحد صبيان نتانياهو الأيديولوجيين قبل أسابيع كتاباً بعنوان “فضيلة القومية“. المذكور كان مديراً لمعهد شاليم، الذي أنشأه نتانياهو، على الطريقة الأميركية، قبل ثلاثة عقود، لبناء وترسيخ قاعدة أيديولوجية لليمين الصهيوني، الذي كان يشكو الفقر الفكري مقارنة بالصهيونية العمالية.

    وقد سبق لحزوني، قبل سنوات أصبحت بعيدة، أن نشر كتاباً بعنوان “الدولة اليهودية: الصراع على روح إسرائيل“، وكان بمثابة مانفيستو موجة نتنياهو الصاعدة في السياسة والمجتمع الإسرائيليين، وتجلّت فيه محاولة إعادة الاعتبار لليمين الصهيوني. نتانياهو الأب، وهو مؤرّخ متوسط القيمة، أحد مؤرخي اليمين الصهيوني، وقد كانت لديه ثارات كثيرة مع العماليين، وبن غوريون، وحتى مع بيغين نفسه، وريث جابوتنسكي، خاصة بعد اتفاقية كامب ديفيد. المهم الأخ حزوني، كان حدّاداً أيديولوجياً أشطر من نتانياهو الأب، ولكنه لم يحد عن إطار “تنقيح“ الرواية التاريخية.

    على أي حال، الأخ حزوني أميركي، أيضاً، ويشتغل في سوق السياسة والأيديولوجيا الأميركية. في هذا السياق يأتي كتابه الجديد بوصفه مرافعة في السوق الأميركية. وإذا أردنا اختزال الكتاب في عبارة واحدة فلنقل إنه يمثل إعادة صياغة لجملة لم يكف ستيف بانون، الذي صعد نجمه مع صعود ترامب، عن ترديدها، ومفادها أن “العالم يحتاج الحدود“.

    لا يمكن اختزال تعبير اليمين الأميركي (وكل يمين آخر، في أي مكان آخر) في لون واحد، ولكن في النسقين لأميركي والغربي، في الوقت الحاضر، ثمة قواسم مشتركة تتمثل في العداء للعولمة، والهجرة، والمعاهدات الدولية ذات الصلة، والدفاع عن ضرورة إعادة الاعتبار لفكرة الحدود، والدولة القومية. ومشكلة اليمين الأميركي، والغربي عموماً، أنه فقد الكثير من صدقيته في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وعوملت أيديولوجيته بوصفها المًحرّض الرئيس على اندلاع الحربين الأولى والثانية، وبوصفها مسؤولة أيضاً عن النزعات الحصرية العنصرية، التي توجتها النازية بكارثة الهولوكوست.

    لذا، وهنا يتجلى “ابتكار“ حزوني المدهش: في سياق إعادة الاعتبار لليمين ثمة ممرات إجبارية منها التعريج على موضوع القومية الأوروبية، وما علق بها من وحول الحربين الأولى والثانية، وصعود النازية وكارثة الهولوكوست. وقد مرّ الأخ حزوني بهذه الأشياء كلها ليخرج بنتيجة جديدة تماماً، تمثل في الواقع شهادة براءة للقومية الأوروبية، فقد أعفاها من المسؤولية عن الحروب، وحتى عن الهولوكوست.

    خلاصة مُفزعة، لأنها تهدد بنسف كل ميراث الليبرالية الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وتغسل القوميين الأوروبيين الجدد من عار أجدادهم القدامى. وفي السياق، وعلى الطريق، تنسف، أيضاً، المرافعة التاريخية التقليدية للصهيونية بشأن ظاهرة وتاريخ العداء للسامية في أوروبا بداية من صعود الحركات القومية الأوروبية، وظهور نموذج الدولة ـ الأمة، وحتى قيام الدولة الإسرائيلية.

    والمهم في هذا كله أن الأخ حزوني يتغنى بفضيلة القومية الأوروبية، التي فُهمت على نحو خاطئ، وتستحق إعادة الاعتبار، على طريق العودة إلى نموذج الدولة ـ الأمة، بدلاً من إمبريالية الاتحاد الأوروبي، وإمبريالية العولمة.

    المهم: هذه خلاصات مُفزعة. وكلّها يتطوّع صبي نتانياهو الأيديولوجي لطرحها في سوق الأفكار، في زمن ترامب، والشعبويات الصاعدة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخليط اليمين القومي، والديني، والقوميات البيضاء المعادية للأجانب والمهاجرين في أوروبا والولايات المتحدة. وإذا جاز التساؤل: لماذا كل هذا؟ فلن نجد صعوبة في العثور على إجابات محتملة من نوع أن لهذا كله صلة بموضوع القدس، والسفارة، واللاجئين، وما لا نعرف بعد من ابتكارات ترامب السياسية.

    توليد الأفكار والمرافعات لا يحدث بطريقة تآمرية، بل ينجم عن تضافر عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية مختلفة، وعن وجود مزاج عام من نوع ما. لذا، من الحماقة التفكير في أشياء من نوع أن إعادة الاعتبار للقوميات الأوروبية يحدث بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، أو لأسباب إسرائيلية صرفة. الواقع أكثر تعقيداً من تبسيط كهذا.

    ومع ذلك، ثمة ما لا ينبغي التغاضي عنه، وما يجب التذكير به: في مشروع إعادة الاعتبار للقوميات الأوروبية يسعى الشعبويون والقوميون الجدد للتعبير عن محبّة لليهود تبدو مريبة، ولا يندر أن ينجو تعبيرهم عن عدم العداء للسامية من مبالغات، وأسهل طريقة للتعبير عن عدم العداء للسامية هي أن يسحبوا من رصيد الفلسطينيين، وأن يضيفوا ما سحبوا إلى رصيد الإسرائيليين.

    وفي السياق نفسه، ثمة ما لا ينبغي التغاضي عنه، وما يجب التذكير به: اللعب مع القومية الأوروبية، وبها، ينطوي على مخاطر كثيرة. فالكراهية التي تستهدف المهاجرين، والمسلمين، والأجانب في الوقت الحاضر ستحوّل اليهودي إلى عدو في يوم ما. ومن مفارقات التاريخ ومكره أن معسكر اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل يلعب بالقومية الأوروبية ومعها بطريقة سترتد سلباً في يوم ما على يهود يزعم النطق باسمهم والدفاع عنهم.

    ثمة أشياء لا ينبغي اللعب معها ولا بها، حتى وإن كانت سفارة أميركية في القدس هي الثمن.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتواطؤ الإعلام على الإعلام
    Next Article (بالفيديو) د. فارس سعيد: أطالب الرئيس الحريري بكشف ملابسات استقالته من الرياض!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz