Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ماذا يحدث في لبنان؟ وما الذي حدث؟ (1-2)

    ماذا يحدث في لبنان؟ وما الذي حدث؟ (1-2)

    0
    By د. حامد الحمود on 27 October 2021 منبر الشفّاف

    لم أكن أتوقع أن أعيش ذلك اليوم الذي أجد فيه معظم اللبنانيين، بمن في ذلك الشارع السني، متعاطفين مع النائب سمير جعجع زعيم «القوات اللبنانية»، معتبرين إياه صاحب الرأي الجريء أمام طغيان السيد حسن نصرالله، وتهديده بأن لديه مئة ألف مقاتل مستعدين للرد على ما أصاب مناصريه من ضحايا في 14 أكتوبر 2021.

     

    هذا ما شعرت به بعد أن شاهدت مقابلة النائب جعجع – رئيس حزب القوات اللبنانية – مع الإعلامي المميز مارسيل غانم على قناة MTV مساء الخميس 21 أكتوبر. وقد تأكدت من ذلك بنفسي بأن اتصلت هاتفياً بأصدقاء من الطائفة السنية من طرابلس وبيروت وشحيم. والأخيرة مدينة في قضاء الشوف أشبه ما تكون جزيرة سنية في محيط درزي يبلغ عدد سكانها حوالي خمسين ألفاً، وهي ممثلة بنائب سني. وقد اشتهرت إبان الحرب الأهلية اللبنانية 1975 كون أنه كان ينتمي اليها الضابط أحمد الخطيب الذي انشق عن الجيش اللبناني مؤسساً جيش لبنان العربي.

    وكانت آراء من اتصلت بهم متقاربة جداً، وإن كانت غير متطابقة. فأحدهم عبر عن غضب الطائفة السنية ليس من هيمنة حزب الله فقط، وإنما عبر عن غضب من القيادات السنية التي رأى أنها ضعيفة على المستوى السياسي وعلى المستوى الروحاني، فأعلن بصراحة قائلاً «ليس جعجع هو الذي يمثلنا نحن السنة فقط، وإنما أجد نفسي مشدوداً لخطاب البطريرك بشارة الراعي أكثر من انجذابي لمفتي الجمهورية عبداللطيف دريان والذي أعتبره مفتياً للرئيس الحريري، وليس مفتياً للطائفة السنية». وعندما تحدثنا عن التاريخ العنيف للنائب جعجع، وأنه حوكم وسجن بسبب اتهامه باغتيال رئيس الوزراء السابق رشيد كرامي، أجاب «أغلب القادة السياسيين اللبنانيين لهم تاريخ إجرامي، لكن على الأقل سمير جعجع قضى 11 عاماً في السجن، أما الآخرون فظلوا دون عقاب».

    هذا وقد بدا النائب جعجع هادئاً وواثقاً من نفسه في لقائه مع مارسيل غانم. واللقاء كان مهماً كونه جاء بعد أحداث مستديرة الطيونة في 14 أكتوبر، التي قتل فيها سبعة من المتظاهرين مدفوعين من الثنائي الشيعي «حزب الله» و«أمل»، كانوا قاصدين قصر العدل احتجاجاً على استمرار المحقق العدلي طارق بيطار للاستدعاء للتحقيق في انفجار المرفأ رموزاً شيعية مثل الوزير علي حسن خليل المنتمي لحركة أمل، التي يتزعمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وكان اللقاء التلفزيوني مع سمير جعجع مهماً كونه جاء بعد خطاب السيد حسن نصرالله الذي هدد فيه بالانتقام من «القوات اللبنانية»، التي اتهمها السيد بأنها كانت وراء مقتل سبعة من أنصاره وأنصار «أمل». هذا وفي لقائه مع مارسيل غانم، قارن النائب جعجع بين أحداث عين الرمانة في 13 أبريل 1975 وأحداث مستديرة الطيونة في 14 أكتوبر 2021، واصفاً الأولى بأنها وقفة المسيحيين ضد هيمنة ياسر عرفات ومنظمة التحرير على لبنان، أما أحداث 14 أكتوبر 2021 فكانت وقفة كل اللبنانيين ضد هيمنة «حزب الله» وإيران على لبنان.

    هنا وجدت نفسي في ضياع عاطفي وعقلاني نتيجة لتغير التحالفات على الساحة اللبنانية منذ اندلاع الحرب الأهلية 1975 والى الوقت الحالي. خاصة أن جعجع الذي بدأ حياته السياسية الحزبية هارباً من ثقل المحيط العربي على لبنان، تحول الى محتمٍ بالمحيط العربي من هيمنة إيران. وتمنيت أن ألتقي بثلاثة كتاب تخصصوا في الشأن اللبناني وغطوا أحداث الحرب الأهلية (1975 – 1990) وعرفتهم من خلال ما قرأت لهم في تلك الفترة. اثنان منهم انتقلا إلى رحمة الله وهما ايريك رولو اليهودي المصري اليساري، الذي كان مراسل لوموند الفرنسية في بيروت، والذي انتقل إلى رحمة الله في 2015، بعد أن منحته الجامعة الأمريكية في بيروت الدكتوراه الفخرية. والصحافي الثاني الذي أتمنى أن يكون حياً لنعرف رأيه بما يحدث في لبنان حالياً هو هنري تانر Henry Tanner السويسري المولد، والذي غطى أخبار الحرب الأهلية اللبنانية لصحيفة نيويورك تايمز، وانتقل إلى رحمة الله في 1998. أما الصحافي الثالث والذي أود أن التقيه، ولحسن الحظ ما يزال حياً هو ديفيد هيرست البريطاني الذي عمل مراسلاً للغارديان في تلك الفترة. هؤلاء الثلاثة: رولو وتانر وهيرست تميزوا بثقافتهم العميقة وبمعرفتهم لأكثر من لغة بما في ذلك اللغة العربية.

    هؤلاء الثلاثة كانوا مصدري لأحداث لبنان خلال الحرب الأهلية (1975 – 1990) والتي عندما اندلعت شرارتها في 13 أبريل 1975، كنت طالباً في جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة، واعتماداً على ما قرأت لهم وعلى خبرتي السابقة كطالب في الجامعة الأمريكية ببيروت، نشرت مقالاً عن الحرب اللبنانية بمجلة «المسيرة» التي كان تصدرها منظمة الطلبة العرب في الولايات المتحدة من مدينة آن آربر، وكان يرأس تحريرها المرحوم الدكتور أحمد بشارة، والذي أصبح بعد تخرجه أستاذاً للهندسة الكيميائية بجامعة الكويت. وكم تمنيت أن أعود إلى ما كتبت في ديسمبر 1975، والذي كان بعنوان: «الثورة في لبنان.. لماذا؟». لكني أعرف أن حماسي للقضية الفلسطينية جعلني أغفل عن التجاوزات الفلسطينية في لبنان. وأعرف كذلك أني في ما نشرت آنذاك لم أستشعر أو لم أتفهم خوف مسيحيي لبنان من ذوبان وجودهم في ظل الفوضى التي سببها التواجد الفلسطيني في لبنان، بعد هزيمتهم في الأردن على يد الملك حسين فيما سمي بأيلول الأسود. لكني أذكر أن ما نشرته كان نتيجة تأثير أحداث السبت الأسود علي شخصياً.

    أشير هنا الى ذلك اليوم من 6 ديسمبر من 1975 الذي وضعت فيه الميليشيات المسيحية، والتي كان جعجع قيادياً فيها، نقاط تفتيش في منطقة مرفأ بيروت وقتلت مئات من المسلمين من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين بناء على بطاقة الهوية. وقد حدث هذا بعد أن عثر على جثث أربعة من حزب الكتائب في منطقة الفنار. وبعد حادث السبت الأسود هذا انقسمت بيروت الى شرقية مسيحية وغربية مختلطة، وإن كانت غالبيتها من المسلمين. واستمرت منطقة راس بيروت في الجزء الغربي منها مقراً للهيئات الدبلوماسية العالمية واستضافت فنادقها مراسلي الصحافة والاعلام العالمي واستمرت ملاذاً لكل الطوائف.

     

    القبس

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاندونيسيا.. سباق مبكر نحو قصر مرديكا
    Next Article مؤتمر غلاسكو لحظة حاسمة: هل نترك كوكبنا للدمار؟ 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz