Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ماذا عن هدية مريم..؟

    ماذا عن هدية مريم..؟

    0
    By منصور هايل on 19 December 2020 منبر الشفّاف

    تشعل مريم الشمعة الـ(17) من عمرها في اليوم التالي لاشتعال شرارة الثورة التونسية.

    …..

    وبمناسبة الذكرى العاشرة لأول ثورة عربية في بلاد المختبر الأول لـ “الربيع العربي” تونس، حيث نقيم حاليا،ترجع بي الذاكرة الى الثورة الشبابية والشعبية اليمنية التي لاحت تباشيرها بعد يومين من مغادرة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بلاده في 14 يناير 2011. لست في وارد التعليق أو التنويع على ما تنشره الصحافة التونسية وما يتردد في الشارع التونسي، وما يصطخب ويغتلي ويمور، وعلى حجم الحنين لـ ” عهد الزين” لأني أدري وأثق تماما بأن تونس تزخر بقدرات وخبرات وكفاءات ثقافية وسياسية واقتصادية وبيروقراطية قادرة على اقالتها من عثرتها،باستخلاص مقاربات واقتراحات ناجعة لانقاذها من انحدار واضح الملامح، وانهيار وشيك، وأشياء صارت تفوح برائحة “يمننة” ليست غريبة علينا كأصحاب خبرة في الانتكاسات والانكسارات.

    اشياء تفزعنا وتؤرقنا وتروّعنا على بلد جميل لن نشفى من حبه وعشقه- حسب محمود درويش.

    …..

    كانت مريم من المشاركين في الثورة الشبابية بل والطفولية اليمنية من ايامها الاولى، وقد دخلت ساحة التغيير والثورة وهي في السابعة من عمرها. وفي بعض الأحيان، كانت تنهض قبل امها واخواتها المنخرطات في العملية الثورية -ايضا- لتخاطبهن بنداء واجب التوجه الى: الساحة، الثورة.

    من غير فخر ولا قرف، يمكنني القول أن صديقتي وابنتي مريم شاركت في الثورة من مستهلها،وكانت الحماسة تغمرها وهي تتلاشى وتذوي بين حشود عارمة من الصبايا والشباب اللاهثين والهتّيفه وراء الداعية الاخواني “دحابه” الذي كان يهتف:  « لا دراسه ولا تدريس الا بسقوط الرئيس”! وكانت مريم تردد الهتاف مع الجموع الهادرة ولا تأبه حتى حين ينشف ريقها وعرقها ويغرب بريقها وتؤوب الى البيت شاحبة كالطيف.

    لم تكن تعلم ان اطفال الداعية في المدارس وهي وغيرها من الأطفال الثوريين في الساحة يهتفون: لا دراسه ولا تدريس..؟!

    لقد استعذبت مريم الشعار وكرهت المدرسة الى هذا اليوم الموافق لعيد ميلادها 18 ديسمبر 2020.

    لا تختلف حالة مريم عن حال المئات والالاف من الاطفال الذين كرهوا المدارس قبل “الثورات”، وبعدها أكثر، لأن هذه الثورات، وخاصة العربية المشرقية، فسحت المجال للهتّيفة وأشباه الأميين، وللضجيج الذي لا يَسمع الا نفسه، بالصعود الى المنابر والسيطرة على المنصات والمناصب وقيادة الثورة واختطاف البلاد والعباد. وأصبح هؤلاء الذين لم يضعوا أقدامهم على عتبات المدارس والجامعات أكثر جراة واقتحامية وانتهابا للموارد والواجهات الأمامية، وترصّعوا برتب اللواء والمشير والفريق من غير تعب أو كدّ، وصار غير المتخرجين والراسبين في الابتدائية والاعدادية هم أصحاب الصدارة والسطوة والسلطة والنفوذ.

    في لقاء مع صديق أودع قبل ايام رسالته للدكتوره بجامعة تونس(1) أخبرني ضاحكا بمرارة ان بناته واولاده الكبار يتبرمون منه مرار. فقد سبقوه في تحصيل الدكتوراه ولكنهم لم يحصلوا على فرصتهم في العمل، واصبحوا يلعنون اليوم الذي قرروا فيه تدبير امر اقامتهم على الأرض بهذه الصيغة ويصرخون في وجهه: بالله قلنا اي شهاده يحملها  “السيد” عبد الملك الحوثي، »قائد الثورة”، وكل المشرفين والقادة اللذين يستحوذون على الثورة والثروة…. لقد خدعتنا يا أبي…قل لنا بالله ماالذي يجعل “دكاتره”في الجامعة يسيرون كالنعاج وراء اصغر مشرف اومشرفة « زينبيه”…قل لنا مالذي يجعل استاذ فلسفه تابع ذليل لطالب او طالبه ينتمي الى السلالة المليشاوية ويمنحه شهادة نجاح بامتياز وهو خارج الفصل!

    في الذكرى العاشرة للثورة التونسية، والخاسرة للثورة اليمنية، أستطيع القول ان مريم كانت ثورية بجد،بصدق وبراءة،. واعترف بأني كنت اعاني من نقص او قصور ثوري، وغالطت نفسي وبنتي وغيرها من الثوريات والثوريين بالتنظير وعقد المقارنات بين ثورتهم وثورة الطلاب في فرنسا، او بين ثورتهم وتجربة غاندي…!!!

    كان المطلوب مني النزول ميدانيا، والكف عن هدر الوقت بالتنظير، وصار بمقدور مريم ان تمارس دورا قياديا على من هو اكبر منها، علينا شخصيا..!

    اشتجرت ذات يوم مع صديقة لها غير ثورية. كانت تطل من بلكونة شقتنا في الدور الرابع وتتبادل الصراخ مع صاحبتها الشاخصة نحوها من الحوش. وحين احتد التلاسن ألجَمَت مريم صاحبتها حين صرخت من شاهق: من انت… اين كنت لما كنا في الساحة.. في الثورة يا بنتي؟!

    لاذت البنت بدارها وحضن امها وصارت تهاب مريم وتخشاها، أما انا فقد ارتعدتُ وارتج ذهني بأجراس العنف الثوري الذي أكل زهرة عمري… انه هو كما عرفته في ايام الصبا.

    في تلك الايام كان بعض الثوريين من صفوة القوم يتأبطون اولادهم في كل جمعة الى الساحة لأداء الصلاة والهتاف بموت وهلاك الجماعة التي تقيم الصلاة في القسم الاخر من العاصمة وتهتف بموت الجماعة الثورية.

    لم تكن مريم تحب المدرسة ولا المشاركة في طقس جماعي كهذا، وكذلك كان حال عائلتنا،والحمد لله.

    عشية عيد ميلادها الـ(17)، تحيرت في امر الهدية التي سأقدمها لها في اليوم التالي لاندلاع شرارة الثورة التونسية في 17 ديسمبر 2010.
    يا الهي، كم اصبح اطفال هذا الزمان غرباء عن هذا الزمان..؟!

    يكرهون الثورة والمدرسة وحتى الشيطان لا يعلم أي هدية يمكن ان ترضيهم.

    وبالمناسبة، لا اتصور انها تحتاج الى “وقفة نقدية”تراجع فيها موقفها من المدرسة والثورة لأني املك خبرة غير سارة مع الوقفات النقدية بحكم انتمائي السابق لحزب يساري جذري كان كلما عمل “وقفة” يحتاج في اليوم التالي الى كبش يذبحه ويذبح نفسه معه.

    اعرف بأنها ستعرف طريقها بالموسيقى التي تعشقها، وبامتلاكها لحسّ ايقاعي من الرضاعة، وخبرة في العزف على الصحون والطناجر والقلاصات والابواب والدواليب وصولا الى القيثارة والعود، ولا تنقطع عن الغناء والترانيم، ما يجعلني لا استبعد ان يركع المستقبل اللامع عند قدميها.

    عيد ميلاد مجيد يا مريم.

    *

    إقرأ أيضاً:

    موهبة يمنية إستثنائية: « مريم » تغني « يا مسافر وحدك » لمحمد عبد الوهاب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article2020 – 2021: العالم أكثر اضطرابا
    Next Article غانتس: السلام ناقص بدون الفلسطينيين والقدس تتّسع لعاصمة فلسطينية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    RSS Recent post in arabic
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz