Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ماذا دمّر بيروت، إذاً؟: تقرير «إف بي أي »، النيترات لم تدمّر بيروت!

    ماذا دمّر بيروت، إذاً؟: تقرير «إف بي أي »، النيترات لم تدمّر بيروت!

    0
    By رويترز on 30 July 2021 شفّاف اليوم
    فور وقوع « أكبر إنفجار غير نووي في التاريخ »، قال الرئيس ترامب « جنرالاتي أخبروني أن الإنفجار كان نتيجة هجوم »!
    منذ ذلك التصريح اليتيم، نفى الإسرائيليون أي دورٍ لهم، وامتنع حزب الله وإيران، « حياءً »، عن توجيه أقل إتهام لإسرائيل! لماذا؟
    إذا كانت « نيترات الأمونيوم »، المخصّصة لـ« براميل الأسد »، بريئة من دماء بيروت، فما الذي انفجر ودمّر عاصمة بلادنا؟ بكلام آخر، ماذا كان الإحتلال الإيراني يخزّن في مرفأ بيروت غير « النيترات »؟
    هل كانت مستودعات المرفأ تشتمل على صواريخ إيرانية، وعلى وقود للصواريخ الإيرانية!
    نقطة تثير الحيرة:  ما الذي « طرأ » قبل ٢٠ يوماً من الإنفجار وأدى إلى رفع تقارير إلى جميع المسؤولين من ميشال عون (الذي صرّح علناً بأنه تلقى تقريراً بالموضوع!) إلى حسان دياب؟
    الزعم بأن « موظفاُ تم تعيينه حديثاً » اكتشف وجود النيترات ورفع تقارير لرؤسائه غير مقنع أساساً بعد ٧ سنوات من تخزينها! ويأتي، الآن، تقرير جهاز « إف بي أي » الأميركي ليُبرّئ « النيترات »!
    فما الذي اكتشفه المسؤولون الأمنيون والسياسيون قبل ٢٠ يوماً من الإنفجارـ، وأثار ذعرهم، سوى أنهم لم يجرؤوا على التحرك لإنقاذ عاصمة بلادهم؟
    سؤال ينبغي أن يجيب عنه ميشال عون بالذات: هل تلقّى ميشال عون تحذيراً من « النيترات » فقط، أم من « كوكتيل يشمل النيترات وغيرها »؟ 
    وما هي « القوة القاهرة » التي منعت المسؤولين العسكريين (الجيش) والأمنيين، والسياسيين من التحرك؟ هل هي « حزب الله » و « الإحتلال الإيراني »؟
    ٥٥٢ طناً من « نيترات الأمونيوم » لا تُحدِث الدمار الذي عصف بنصف العاصمة؟ ما الذي دمّر بيروت، إذاً؟  ولماذا وقع « إنفجاران » متتاليان، وليس « إنفجار واحد »؟
    الشفاف

    *

    تحقيق أمريكي: نترات الامونيوم في انفجار بيروت أقل بكثير من الشحنة الأصلية

     

    (رويترز) – خلُص مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) بعد انفجار ميناء بيروت في العام الماضي إلى أن كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت لم تكن أكثر 20 بالمئة فقط من حجم الشحنة الأصلية التي تم تفريغها هناك في 2013، فيما يذكي الشكوك ويزيد الشبهات حول فقد كمية كبيرة منها قبل وقوع الانفجار.

     

    مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى في الرابع من أغسطس آب ما زالت أسئلة تطل برأسها على غرار كيف يتم تخزين كمية ضخمة من نترات الأمونيوم التي تستخدم في صنع القنابل والأسمدة في ظروف لا تراعي أبسط إجراءات الأمان في العاصمة لسنوات.

    كان الانفجار المروع واحدا من أشد التفجيرات غير النووية المعروفة في التاريخ، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة آلاف بجروح وتدمير مساحات شاسعة من بيروت.

    يقدر التقرير الذي صدر في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2020 واطلعت عليه رويترز هذا الأسبوع أن حوالي 552 طنا فقط من نترات الأمونيوم هي التي انفجرت في ذلك اليوم وهي كمية أقل بكثير من الشحنة الأصلية التي تزن 2754 طنا والتي وصلت على متن سفينة مستأجرة من روسيا في 2013.

    ولا يقدم تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي أي تفسير لهذا التناقض بين الكمية التي انفجرت والكمية التي وصلت إلى الميناء كما لم يوضح أين ذهبت بقية الشحنة.

    وردا على طلب للتعليق، أحال متحدث باسم مكتب التحقيقات الأمريكي رويترز إلى السلطات اللبنانية.

    كان محققون من مكتب التحقيقات وصلوا إلى بيروت بعد الانفجار بناء على طلب من لبنان.

    وقال مسؤول لبناني كبير، كان على علم بتقرير مكتب التحقيقات الاتحادي والنتائج التي اشتمل عليها، إن السلطات اللبنانية اتفقت مع المكتب بخصوص حجم المادة التي اشتعلت في الانفجار.

    وقال مسؤولون كثيرون في لبنان في وقت سابق في جلسات خاصة إنهم يعتقدون أن كمية كبيرة من الشحنة سُرقت.

    كانت شحنة نترات الأمونيوم متجهة من جورجيا إلى موزامبيق على متن سفينة شحن مستأجرة من روسيا عندما قال القبطان إنه جاءه الأمر بالتوقف في بيروت وتحميل شحنة إضافية ولم يكن ذلك مدرجا على جدول الرحلة من الأساس.

    وصلت السفينة إلى بيروت في نوفمبر تشرين الثاني 2013 ولم يُكتب لها أن تغادر أبدا حتى وقوع الانفجار، بعد أن سقطت في براثن نزاع قانوني طويل بخصوص رسوم الميناء وعيوب في السفينة.

    ونفى المسؤول اللبناني الكبير التوصل لأي استنتاجات قاطعة حول سبب نقص الكمية التي انفجرت عن حجم الشحنة الأصلية. وتفترض إحدى النظريات أن جزءا منها قد سُرق. وأضاف المسؤول أن نظرية ثانية تفترض أن جزءا فقط من الشحنة هو الذي انفجر بينما تطايرت الكمية الباقية في البحر.

    وقال تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي إن “كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت في المستودع رقم 12 تُقدر بحوالي 552 طنا متريا”.

    وأشار إلى أن المستودع كان كبيرا بدرجة كافية لاستيعاب كامل الشحنة البالغة 2754 طنا، والتي كانت معبأة في حقائب وزن كل منها طن واحد.

    لكنه أضاف “(افتراض) أنها كانت موجودة بالكامل وقت الانفجار يتنافى مع المنطق”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleابن القذافي ما زال حيا: لم يتغّير، ويريد أن يستعيد ليبيا
    Next Article “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الحادية عشر ، زيارة مخطط الشاطئ في غزة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz