Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مؤامرة “التدعيش”

    مؤامرة “التدعيش”

    0
    By سناء الجاك on 11 June 2019 منبر الشفّاف

     

    لم يعد يُلام من تحتل أفكاره نظرية المؤامرة وهو يتابع الاقترافات الدموية المستخدمة في الفجع السلطوي المحلي الذي يخدم المرمى الاقليمي.

    ولماذا يُلام اذا كانت الإشارات حبلى بدلالاتها؟ حينها يصبح سوء الظن من حسن الفطن، وتحديداً لأن الرسائل المباشرة والوقحة تلعب على إيقاع معروف لمَن سوف تجيّر تداعياته.

    فلا عملية إرهابية تحمل البصمات “الداعشية”، حتى قبل تكوُّن “داعش” في رحم معتقلات الممانعة، الا لتخدم أجندة الرأس الممانع.

    ما جرى في طرابلس عشية عيد الفطر لا يخرج عن السياق. فالعملية الإرهابية ليست منفصلة في السياق العام الساعي الى تكريس المناطق السنّية منبعاً للإرهاب، بما يخفف الضغط عن الممانعة المأزومة برأسها وأذرعها. فالجريمة التي تم إعدادها وإخراجها، وانتهت بموت المجرم إما انتحاراً وإما قتلاً، لا تشذ عن القاعدة القائلة بأن الأمور بخواتيمها.

    فـ”تدعيش” الطائفة السنية حجر يصيب أهدافاً تفيد أطرافاً معروفاً مربط خيلهم. وهو لا يختلف في جوهره عن مسيرة بدأت بتربية المتطرفين ورعايتهم في سجون الأنظمة التابعة للمحور، سواء في العراق او سوريا او لبنان، وإعدادهم للوظائف التي تنتهي غالباً بقتلهم او بطي ملفاتهم.

    لدينا شاكر العبسي و”فتح الإسلام” والخط الأحمر للمخيمات. وما سبقه من جرائم فظيعة في حق الجيش اللبناني. وما لحقه من إخراج للعبسي عبر قافلة سيارات داكنة الزجاج في اتجاه سوريا.

    لدينا عمر فستق الذي استنجد بـ”حزب الله” ليتولى النائب السابق نوار الساحلي الدفاع عنه وإطلاق سراحه.

    لدينا أحمد الأسير الذي بدأ نشاطه المتطرف مؤيداً لـ”حزب الله” في حرب تموز.

    لدينا أمير تنظيم “داعش” الإرهابي الموقوف عماد ياسين، الذي كان يطلق صواريخ مجهولة الهوية في إتجاه إسرائيل من الجنوب المسيطر على كل شبر منه “حزب الله”، قبل ان يتم “تدعيشه” في موجةٍ معروف اين تستثمر اندفاعاتها.

    لدينا “دواعش” الجرود الذين، وبعد ارتكاب جريمتهم، غادروا في باصات مبردة في اتجاه الداخل السوري.

    ولدينا قائد تنظيم “انصار الله” الفلسطيني جمال سليمان، وعنه تقول مصادر انه متورط في ملفات أمنية خطيرة تكاد توازي ما ارتكبه الوزير السابق ميشال سماحة، وهو يعمل بالتنسيق مع علي المملوك، الذي يوصف بالعقل المدبر لـ”انصار الله”. لتضيف ان الرجل متهم بإمداد الإرهابي بلال بدر بالسلاح. على رغم هذا، أخرجه “حزب الله” غانماً سالماً من الأراضي اللبنانية في إتجاه الداخل السوري.

    لا تخرج سيرة عبد الرحمن مبسوط عن اللعبة المكشوفة لمن يريد ان يقرأ خباياها.

    او ربما هو اجتهاد لبناء نظرية المؤامرة من منظور واحد؟ الله أعلم.

    لكن يبقى ان مسلسلاً يستكمل منذ أواخر تسعينات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي بحلقات لا يصعب ربط مضامينها بما يصل اليه لبنان تدريجياً.

    يقضي المسلسل في احد فروعه تمجيد شهداء الجيش مقابل استهداف لقوى الامن الداخلي.

    لعل الحقد على إنجازات “شعبة المعلومات” في الكشف عن شبكة الاتصالات التي كشفت خيوط جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو النطفة التي نمت لتولد كراهية واستهدافاً لهذه القوى، مع اتهامها بأحداث الرمل العالي قرب مطار بيروت في عز الاستهداف المباشر لكل ما له علاقة بالجريمة.

    ومع الاستهداف المباشر للطائفة السنية الذي عزز في بيئة الحزب الإلهي، ومن ثم في البيئة العونية-الباسيلية، يرفد المسلسل فصلاً يقود الى أهدافه التي تتجاوز لبنان الى الإقليم.

    المهم ان يستكمل المسلسل، وينجرّ أهل السنّة في لبنان الى ردود فعل غرائزية طالعة من القهر، وسط انهزام جماعي في الإقليم، بما يخدم المشروع ويكرّسهم متطرفين لا حول لهم ولا قوة، مقابل عنصرية الجينات المتفوقة من جهة والتفوق الإلهي من جهة ثانية، فيغرقون في خطط الإرهاب المشبوهة محركاتها، ليعوضوا خيباتهم ويكسروا مظلوميتهم، ويشار بالبنان اليهم، فينسى أبناء الطوائف الأخرى من اللبنانيين كل الارتكابات الاجرامية وكل ملفات الفساد وكل انتهاكات السيادة، ويغرقون بدورهم في التقوقع والخوف من الآخر تحضيراً لحرب أهلية جديدة.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي تايلاند.. ديمقراطية برداء عسكري
    Next Article السياسة الروسية في الشرق الأوسط
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz