Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ليس صراعا بين الرأسمالية والاشتراكية

    ليس صراعا بين الرأسمالية والاشتراكية

    0
    By فاخر السلطان on 4 April 2020 منبر الشفّاف

    رغم أن الكثير من الاشتراكيين استغلوا أزمة وباء كورونا لمهاجمة فكرة الرأسمالية باعتبار أن دُولًا رأسمالية عريقة، واستشهدوا في ذلك بالولايات المتحدة، فشلت حتى الآن في مواجهة المرض، إلا أن الشواهد المتعلقة بالأزمة والأسباب التي على أساسها انتشر المرض والسبل المعتمدة لمواجهة الوباء، اختلفت من بلد إلى آخر. فمسألة نجاح أو فشل مواجهة المرض لا ترتبط بنوع الأنظمة الحاكمة بقدر ارتباطها بسلوك الأنظمة وبقدرتها على تشكيل نظام صحي قادر على وقف تفشّيه.

     

    لذا، نحن لسنا أمام صراع بين الرأسمالية ونجاحها أو فشلها في صدّ الوباء، وبين بديلها الذي يطالب به البعض من أجل هذه المهمة، أي الاشتراكية، إنما عالمنا الذي يعيش في ظل نوعين من الأنظمة: الرأسمالية الليبرالية، ونظام الحزب الواحد أو النظام الذي يهيمن عليه الفرد، أصبح يسعى لمواجهة المرض ومعالجة آثاره على مختلف الصعد.

    أما الزعم بأن اشتراكية الصين هي التي ساهمت في التغلب على المرض، وأن رأسمالية أمريكا فشلت، ففي هذه العبارة الكثير من المغالطة. فالنظام الصيني تنازل عن بعض أسس اشتراكيته، وخاصة ما يتعلق برؤيته الاقتصادية، التي أصبحت رؤية رأسمالية، ما يتوجب إيجاد مسمى آخر لهذا النظام غير الاشتراكية. كما أن هناك العديد من الشكوك بشأن مستوى النجاح الصيني والأرقام المعلنة من قبل السلطات الصينية (صاحبة الإحصائيات المبهمة) حول سيطرتها على المرض. في مقابل ذلك هناك دول رأسمالية ليبرالية، ككوريا الجنوبية واليابان وألمانيا، أبلت بلاء جيدا جدا لوقف تفشي المرض.

    لن يكون الوباء ساحة تنافس بين الأفكار والأيديولوجيات! فهو لا يُعتبر ظرفا عاديا قد يستمر لعقود من الزمن ليتم من خلاله معرفة كيف يمكن لهذه الأفكار أن تدير الحياة، بل هو ظرف خاص وحالة طوارئ مؤقتة ستنتهي قريبا، لذا تحتاج إلى “إجراءات استثنائية”، سياسية واقتصادية وصحية واجتماعية، لمعالجتها. فنحن أمام مرحلة طارئة أثّرت على مجمل ظروفنا.

    لذا يمكن لأي نظام سياسي مهما كانت هويته ومهما تبنى من أفكار أن يطبق هذه الإجراءات، أكان نظاما فرديا، أو هيمن عليه الحزب الواحد، أو رأسماليا ليبراليا. وفي ظل أنظمة الحزب الواحد، ومنها المسماة بالاشتراكية، لم نقرأ إلا عن نجاحٍ صيني في مواجهة الوباء، مثلما قرأنا عن نجاحٍ لأنظمة فردية ولدول رأسمالية ليبرالية.

    نعم، سيقود الوباء إلى تضرر الاقتصادات، وقد يكون للفكر الرأسمالي دور في ذلك، لكن لن يكون الاقتصاد الرأسمالي هو المتضرر الوحيد، وإنما ستتضرر اقتصادات مختلف الدول، بتنوع هوياتها، الغنية والفقيرة، وتلك الخاضعة لسيطرة الحكومة، أو التي تجمع بين الرأسمالية وسيطرة الحكومة. فالاقتصاد العالمي متّجه نحو انكماش حاد وسيقود ذلك إلى كساد عميق. غير أن هذا الكساد، وحسب العديد من التجارب السابقة، ستتم معالجته بتبني خطوات خاصة.

    رئيس البنك الدولي “ديفيد مالباس” قال الجمعة إن البنك يعتزم الرد بقوة وبشكل واسع لمواجهة الركود المتوقع بسبب كورونا. وأكد أن مواجهة الركود ستكون ببرامج دعم، لاسيما للدول الفقيرة. وقال: “نريد أن نستفيد على أفضل وجه من موارد البنك الدولي الواسعة وخبرته العالمية والمعرفة التاريخية بالأزمات”.

    في بداية ظهور كورونا في الصين، خرج البعض ممن يؤمن بنظرية المؤامرة من أنصار “الصراع بين الرأسمالية والاشتراكية” ليقول بأن المرض هو “مؤامرة إمبريالية” نفذتها أمريكا لتخريب الاقتصاد الصيني الذي بات “عملاقا يهدّد المصالح الأمريكية بوصفها رأس الرأسمالية العالمية”.

    لكن، ما أن اجتاح الوباء أوروبا الغربية والولايات المتحدة، حتى اختفت نظرية المؤامرة وتحول الحديث إلى “فشل” الدول الرأسمالية في مواجهة المرض، رغم أن تفشيه في الدول الغربية وضع علامة استفهام كبيرة أمام حقيقة صحة الإجراءات الصينية، وشكك في أرقام بكين.

    بعبارة أخرى، يسعى الاشتراكيون للتطبيل للنظام الاشتراكي على وقع أي أزمة عالمية تطال مختلف الدول بما فيها الدول الرأسمالية الليبرالية، لعلهم يستطيعون من خلال ذلك أن يثبتوا قدرة الاشتراكية في أن تكون بديلا ناجحا. في حين كان بمقدورهم إنجاح نموذجهم دون الحاجة إلى تحفيز الجهود لمهاجمة الرأسمالية، لكن واقع الأمر يقول بأنه لا توجد تجربة لدولة اشتراكية ناجحة أو بديلة عن الدولة الرأسمالية.

    نعم، هناك رأسمالية متوحشة معولمة بصورة مفرطة، وبدأت تحصد أخطاءها مع بدء أزمة كورونا، لكن ذلك لا يعني أن بديلها هو الاشتراكية، كما لا يعني انتفاء سبل تصحيح أخطائها. بل يعني، كما تشير التجارب، القدرة على التصحيح ضمن أطرها الفكرية في ظل تعدد النماذج المطروحة وفي إطار ديناميكية الهبوط ثم الصعود مجددا فيها.

    فمن رحم هذه الأزمة ستولد رأسمالية جديدة، وبالطبع أمريكا جديدة أيضا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإغلاق “السيدة زينب” قرب دمشق للحدّ من انتشار “كورونا”
    Next Article تأملات في عالم مُتغيّر (7)
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz