Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لو ينقلب الخائفون

    لو ينقلب الخائفون

    0
    By سناء الجاك on 12 November 2018 منبر الشفّاف

    أهل السياسة الذين ارتضوا الهمّ، فوجئوا بخطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ليذكّرهم بأن الهمّ لم يرضَ بهم. تخلخلت حقائبهم الموعودة في الحكومة العتيدة واكفهرّت الرؤية في آفاق طموحاتهم بتسوية تترك لهم المقاعد مقابل الرضوح لوصاية الولي الفقيه.

     

    في انتظار اعلان الرئيس المكلف سعد الحريري موقفه غداً، يشير المشهد الى ان الصامتين وكأن على روؤسهم الطير، لا يختلفون عن المعترضين الذين يأخذون الاعتراض الى تسوّل إنقاذ الوضع الاقتصادي المنزلق الى مزيد من الانهيار، او الى جرح مشاعر مَن تناولهم الخطاب ومسح بهم الأرض، وكأنهم يلتمسون الرأفة والأسباب التخفيفية لجرائمهم في حق الحزب الإلهي. الأخطر هو انهم يُقرّون بمصادرة إيران قرار لبنان وسيادتهم مقابل السماح لهم بالحد الأدنى الذي ارتضوه في التسوية المشؤومة. ويشعرون بالحرج إن هم تراجعوا عن هذا الحد الأدنى الى مزيد من الاستسلام.

    لم نسمع من الأطراف السياسيين صرخة توازي صفعهم كلّهم بالاسم الثلاثي وبالصفة وبمكان الإقامة السياسي والديني، بأن لا خيار لهم الا ان يوقّعوا وثيقة استسلامهم، تماماً كما وقّع الالمان للجنرال فوش وثيقة الاستسلام غداة الحرب العالمية الأولى.

    فقد سمعنا من النائب ألان عون ان ما قاله الأمين العام لـ”حزب الله” يخيف، وذلك رداً على سؤال مُحاوِرته عن رأيه في خطاب السيد حسن نصر الله، متداركاً ان السيد يخيف حتى لو لم يقل شيئاً، موضحاً ان جدية “الحزب” وامينه العام تدفع الى هذا الخوف، ومشيرا الى ان فائض السلاح يخيف إسرائيل خارجياً ويخيف اللبنانيين داخلياً، لكن “الحزب” هو من نسيج الحياة السياسية في لبنان وله الحق في ما يقوم به أسوة بالآخرين.

    عملية التجميل هذه لا تمحو السبب الحقيقي لخوف العونيين وغيرهم. ليست الجدية هي السبب بالتأكيد، لكن الاغتيالات بالجملة والمفرّق و7 أيار المجيد والقمصان السود و… كل ما يقوله التاريخ القريب الذي أعقب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، او حتى سبقها وصولاً الى الجريمة. هذا ما يخيف.

    تحصيل حاصل أن يقدر الوضع بدقته من حصد مفاعيل تنفيذ “حزب الله” وعوده لحلفائه في الداخل والخارج، بحيث تصبح أزمات تشكيل الحكومات ما بعد 2005 لحل عقد توزير الصهر وحصول “تياره” على الحقائب التي يضع عينه عليها، رحلة استجمام قياساً بالأثمان الدموية المدفوعة التي لا شيء يمنع تجدد مواسمها، وكذلك انتخابات الرئاسة التي بقيت مشلولة حتى كان ما يريده المحور الايراني.

    بخطابٍ، أو من دون خطاب، يعرف الطرف المعترض ان لا بديل من الإصرار على وصول الحليف الموعود. وإلا الفراغ حتى قيام الساعة.

    لا شيء تغيّر. لم يأت الخطاب بمفاجأة. او لعل المفاجأة هي في ذهول المتفاجئين بها. الامر ان الحزب الإلهي ذكّرهم بأنه ممنوع عليهم مخالفة ارادته.

    نهرهم وعيّرهم وهدّدهم بقوله: رايحين على حكومة انقاذ او حكومة نهب جديدة في البلد. في بقلبي حكي كثير ما تخلّوني احكيه.

    أفهمهم باللهجة المحكية ان عليهم ان يرضخوا ويلتزموا ارادته وينهبوا ما شاؤوا، وهو لن يخرج ما في قلبه.

     

    الخوف الحقيقي ليس في ما قاله السيد، فهو لا يزال كما كان. لم يقم بأي انقلاب ولم يغيّر قيد انملة أسلوبه وطريقه في اخذ البلاد الى سيطرة كاملة لمحور وليّه الفقيه، وبكل الفخر والتعالي والاحتقار لمن حوله.

    الخوف الحقيقي في ما بعد الأمر الحازم الصارم بالانصياع. في مواقف الاطراف السياسيين الذين شربوا بالملعقة الأوامر القاضية بالالتزام الاعمى لكل ما يريده المحور المصادر سيادة لبنان وقراره.

    الرهان الضعيف يبقى على استعداد هذه الكتل القوية للمواجهة بغير الاستنكار والتوسل والتسول، وصولاً الى ترك الجمل بما حمل، رفضاً للاستمرار شهود زور على موت الجمهورية وعلى الاحتلال الإيراني لبنان بذراع حزبه الذي لا يحتاج “سُنَّة 8 آذار” ليفعل ما يريد من دون رادع او وازع.

    حبذا لو ينقلب أصحاب التسوية على تسويتهم، لينزعوا عن الحزب الغطاء الذي يوفرونه له اقليمياً ودولياً، فيستلم ما يسيطر عليه ويواجه العالم ويحكم ويشرّع الحشيشة والكبتاغون لأغراض طبية.

    الانقلاب مطلوب من الخائفين. فالبعبع لم ينقلب على أحد. وليس مطلوباً التذرع بالحالة الاقتصادية، فهي ليست الا النتيجة الحتمية لتسليم البلاد الى هذا المحور الرافض في الأصل قيام دولة في لبنان.

    يكفي ان ينظر الخائفون حولهم ليتبينوا ان الخراب والموت هما مصير الدول التي تسلم مقاليدها للمحور وأذرعه، من العراق الى اليمن الى سوريا، ولبنان على السكة ذاتها.

    لا خلاص الا باقتناع الخائفين ان لا خيار لهم الا الانقلاب على التسوية، ليس فقط انقاذاً لماء الوجه بعد الخطاب المهين، لكن حفاظاً على فتات الدولة في لبنان.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبالفيديو: د. فارس سعيد معلّقاً على “حماقة” نصرالله!
    Next Article State Department Terrorist Designations of Jawad Nasrallah, al-Mujahidin Brigades, and Hizballah
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz