Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لهذا وُصفتْ بكبرى ديمقراطيات العالم

    لهذا وُصفتْ بكبرى ديمقراطيات العالم

    0
    By د. عبدالله المدني on 2 May 2019 منبر الشفّاف

    بدأت الهند مؤخرا ممارستها الديمقراطية الأكثر متابعة على مستوى العالم بعد الانتخابات الأمريكية والتي تفتخر بها هذه البلاد وتستحق عليها بجدارة وصف “كبرى ديمقراطيات العالم”.

     

    وكما جرت العادة، وبسبب مساحة البلاد الشاسعة (3287 مليون كلم مربع) والعدد الضخم لمن يحق لهم الإقتراع الحر المباشر لإختيار برلمان جديد تنبثق منه حكومة جديدة لإدارة البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة (أكثر من 900 مليون مقترع من الجنسين)، وعدد المراكز الانتخابية الهائل (نحو مليون مركز)، وعدد ماكينات التصويت الإلكترونية المهول (نحو 2.33 مليون ماكينة)، ثم بسبب دخول ما لا يقل عن 83 مليون ناخب جديد ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 19 سنة معترك التصويت لأول مرة، فإن إنتخابات هذا العام وهي السابعة عشرة منذ إستقلال البلاد عن بريطانيا تتم على سبع مراحل ما بين 11 أبريل و 19 مايو، وتتميز بآلية إختيار الناخب ليس لرمز مرشحه وإنما صورته أيضا، مما يحول دون الغش والتزوير.

    كل المؤشرات حتى وقت قريب كانت تفيد بأن رئيس الوزراء الحالي “ناريندرا مودي”، الذي قاد حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه من الأحزاب القومية إلى نصر كاسح في إنتخابات 2014 البرلمانية بحصولهم مجتمعين على 497 مقعدا من مقاعد مجلس النواب (لوك سبها) البالغ عددها 545 مقعدا، تاركا لحزب المؤتمر العريق  44 مقعدا فقط بعد أن كان له 206 مقاعد، في طريقهم لتحقيق إنتصار مدو آخر. وبعبارة أخرى كانت التوقعات تشير إلى أن مودي هو الخيار المفضل لمئات الملايين من الهنود، تأسيسا على وعوده بنقل الهند إلى مصاف الأمم الكبرى وتجسير الهوة بين الفقراء والأغنياء وتحويل البلاد من مجرد مُصّدر مهم للبرمجيات والكماليات إلى دولة صناعية وتكنولوجية.

    غير أن الذي حدث هو أن مودي، بقدر ما حقق من إنجازات داخلية مشهودة واختراقات سياسية خارجية ناجحة فإنه وقع ضحية لبيروقراطية بلاده المنيعة وأوجه الفساد المتفشي وضخامة التحديات التي واجهته، الأمر الذي حال دون تحقيق كامل وعوده. وهو ما أدى إلى خسارة حزبه لنتائج الانتخابات الفرعية التي جرت في ديسمبر الماضي، وهو أيضا ما جعل المراقبون يتنبأون له الفوز هذه المرة أيضا لكن بأغلبية بسيطة وليست كاسحة، خصوصا وأن منافسه الشاب “راهول غاندي” سليل الأسرة النهرو/غاندي وزعيم حزب المؤتمر يريد الإنتقام من الضربة الساحقة والهزيمة المرة غير المسبوقة التي تعرض لها في الانتخابات السابقة عبر حملات وجولات واسعة في طول البلاد وعرضها بمؤازرة شقيقته برنايكا ووالدتهما سونيا غاندي، وعبر التقرب من الأقليات، وعبر إطلاق التحذيرات من خطورة التوجه القومي لـ “بهاراتيا جاناتا” على صورة الهند العلمانية وديمقراطيتها.

    في هذه الأثناء يحاول هنود المهجر، ولاسيما في بريطانيا والولايات المتحدة، إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة للتأثير في نتائج الإنتخابات من خلال توجيه أقاربهم في الداخل وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم وتبيان الخيار الأفضل للهند ومستقبلها، خصوصا وأن هنود المهجر لا يحق لهم التصويت إلكترونيا أو من خلال سفارات وقنصليات بلادهم في أماكن إقامتهم. إذ يشترط القانون الهندي أن يسجلوا أسماءهم في قوائم المقترعين ويدلوا بأصواتهم في دوائرهم بالحضور الشخصي.

    ومما يذكر، أن مودي الذي باتت خططه الاقتصادية الطموحة تواجه معضلة بدليل إنخفاض نمو الناتج المحلي في الربع الأخير من العام الماضي إلى 6.6% بعد أن كان في الربعين السابقين 7.1% وقبلهما 8.2%، أصدر قبيل إنطلاق السباق الإنتخابي رسميا م”انفيستو” تضمن 75 وعدا إنتخابيا وصفها منافسه غاندي بأنها تنم عن قصر نظر وغرور.

    من هذه الوعود: إنفاق 360 مليار دولار لتنمية الأرياف، مضاعفة دخول المزارعين بحلول 2022، منح راتب تقاعدي للفلاحين ممن تجاوز سن الستين، تسوية قضية الكثيرين من الهندوس والمسلمين والسيخ الذين نزحوا من باكستان بعد تقسيم الهند البريطانية بمنحهم الجنسية الهندية، تخفيض الضرائب على السلع والخدمات، العمل على جعل الاقتصاد يصل في عام 2022 إلى 5 تريليون دولار وفي عام 2032 إلى 10 تريليونات، تفعيل القانون 35A   لإعطاء ولاية جامو وكشمير حقها في أنْ يكون لها دستورها المنفصل وعلمها الخاص وأن تدير كافة أمورها بنفسها عدا الشؤون الدفاعية والسياسات الخارجية، علاوة على محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن الداخلي.

    وتلعب اللجنة العامة المشرفة على الإنتخابات (10 ملايين موظف) دورا حيويا في ضبط الأمور وتحقيق العدالة والمساواة لجهة الدعاية والتأثير على المقترعين ولجهة عدم الخروج على المألوف في إستخدام الألفاظ والشعارات. من ذلك أنها أرجأت عرض فيلم سينمائي يحكي قصة حياة مودي منذ أنْ كان بائعا للشاي على أرصفة محطات القطار إلى أن وصل إلى السلطة، معتبرة عرض الفيلم دعاية لرئيس الوزراء في وسط الانتخابات. وقد قبل مودي حكم اللجنة ولم يعترض قائلا إن لا علاقة له بالفيلم وأن إنتاجه تمّ دون علمه من قبل مناصريه.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمزارع شبعا ولحية البغدادي
    Next Article Conservatives want Catholic bishops to denounce pope as heretic
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz