Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لن تكون هناك “كويت جديدة”

    لن تكون هناك “كويت جديدة”

    0
    By فاخر السلطان on 1 April 2020 منبر الشفّاف

    (الصورة: الدبابات العراقية تجتاح مدينة الكويت صبيحة يوم الغزو)

     

    حين نرجع بالذكريات إلى الوراء ونتمعن في الظروف التي صاحبت الأزمة التي أزالت كيان الدولة، وكيف كان البعض يتأمل “كويت جديدة” بعد زوال الغزو، ويتوقع كتابة تاريخ جديد، ويتحدث عن أحلام قد تصبح حقيقة في خضم الآلام، إذ لا ألم أقسى من ألم الاحتلال ولا جُرح أعمق من جُرح محو الوطن وإزالة اسم الكويت من على الخارطة.

    إلا أن هذه الأحلام وهذا التاريخ الجديد تبدّد مثل الدخان، رغم الكم الكبير من الوعود السلطوية، ورغم بعض التفاعل الشعبي بولادة واقع جديد تتم فيه المساءلة والمحاسبة والبناء بشكل مغاير يهيمن عليه العامل الحقوقي والإنساني.

     

    لكننا عدنا بعد التحرير نجتر المشاكل كما قبله، نرفع ذات الشعارات، نردّد نفس الإجابات القديمة لأسئلتنا الجديدة، نمارس المزيد من الانتهاكات والتعديات الحقوقية والإنسانية وكأننا لا نريد أن نتعلم من الدرس القاسي. بل كيف يمكن أن نتعلم من هذا الدرس فيما لم نسعَ لتغيير ما في ذواتنا من ثقافة بائسة، وما في داخلنا من وعي لا يمكن أن يصنع حلم التغيير أو يحقق هدف بناء كويت جديدة.

    فلا السلطة كانت مختلفة عما كانت عليه قبل الغزو، ولا غالبية الشعب كان مدركا معنى التغيير وأهمية مرحلة ما بعد التحرير. فثقافة التغيير لبناء دولة حديثة، دولة تتجاوز سلبيات ما كنا عليه في الثمانينات والسبعينات والستينات من القرن الماضي، كانت غائبة عن غالبيتنا. فداخلنا كان كما هو رغم بعض المواقف المسؤولة النابعة عن وعي إنساني مغاير، وأنفسنا لم تكن مهيأة لمرحلة حقوقية جديدة رغم مختلف التوقعات، فكيف إذن يمكن أن يحدث التغيير، أو كيف ستكون هناك كويت جديدة بعد التحرير؟

    لا شك لديّ بأن نفس هذا السيناريو سوف يتكرر بعد انقشاع وباء كورونا. بل وأثناء ارتفاع وتيرة تفشى المرض وذعر الناس، تصاعدت بقوة رائحة الفساد الناتجة عن سلوك تجار الإقامات المتواطئين مع الحكومة. وهو ليس وليد اليوم، لكن كورونا هو الذي كشفها، وكشف عن خشية المواطنين من انتقال المرض إلى العمالة المهمشة ومن ثم إليهم. فلولا المرض لما ارتفع صوتنا ضد فساد تجار الإقامات، بل نحن ارتأينا قبل انتشار المرض، السكوتَ مقابل شكوى العامل المهمش من ظلم هذا التاجر، خاصة في المسائل التي تخص إقامته القانونية وفي توفير العمل له وفي ضمان حقوقه للعيش بكرامة، وكأنه يعيش عبودية جديدة.

    فقبولنا لهذه العبودية هو الذي يجب أن يطاله سيف الوعي.

    إن سلوك تجار الإقامات هذا أنتج خليطا مكونا من الفساد والمرض، وأخرج لنا وضعا معقدا قد يصعب السيطرة عليه. حتى أن بعض المتطوعين في مواقع مواجهة كورونا في المناطق المتكدسة بالعمالة المهمشة والتي تتصف بوضع غير صحي وفوضى عارمة، تعالت أصواتهم مطالبين الحكومة بعدم بيع الكويت لأجل عيون الفاسدين، على الرغم من أنها – أي الحكومة – هي التي تواطأت في إيجاد هذا الفساد.

    لذا، هل نتوقع من الحكومة أن تغيّر سلوكها المتواطئ مع الفاسدين، وأن تتخذ، حاليا أو في المستقبل، موقفا ضد هؤلاء التجار، وضد هذا الوجود العمالي المهمش، وضد العبث بالتركيبة السكانية، وضد الفساد بشكل عام؟

    قد تقوم الحكومة ببعض الخطوات لمواجهة تلك المعضلة، وقد تتحدث بصوت إعلامي صاخب، لكني على ثقة بأن خطواتها سترتكز على عملية ترحيل العمالة، وقد تقرّر معاقبة بعض التجار، لكنها ستتحاشى الاقتراب من آخرىن نافذين، لصعوبة عملية الاقتراب، ولخطورته. أي أن خطواتها سترتكز على كيفية ممارسة اللعبة السياسية المطلوبة دون أن تستند في ذلك إلى خطة استراتيجية وطنية لمعالجة ملف الفساد برمته. فكيف يمكن للمتواطئ أن يعالج الفساد؟ وكيف يمكن أن يكون الحكم أمام الخصم؟ بل كيف يمكن للحكومة ممارسة الإصلاح فيما الآليات الراهنة، التي تتمسك فيها الحكومة، مساهمة في إنتاج الفساد وتحتاج إلى إصلاح وهناك مطالب شعبية لتغييرها؟

    لذا لم تكن هناك “كويت جديدة” بعد التحرير من الغزو العراقي الغاشم، ولن تكون هناك “كويت جديدة” بعد التحرير من وباء كورونا. فطريق الإصلاح طويل، ولا يمكن للصدمات وحدها أن تقتلع جذور الفساد أو أن تهيئ الأرضية لزرع الإصلاح والتغيير.

    فهناك عوامل أخرى عديدة يجب أن تطل برأسها. وأتصور بأن أهمها هو الوعي الإنساني والحقوقي، أو بعبارة أخرى سعي كل شخص فينا إلى تغيير ما يكمن في داخله من فكر وسلوك مناهض للإصلاح، وصولا إلى تحقيق التغيير الاجتماعي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleNot wearing masks to protect against coronavirus is a ‘big mistake,’ top Chinese scientist says
    Next Article “جيش النَوَر الطبّي” في “الضاحية” بديلاً عن لبنان “قبلة الإستشفاء في الشرق الأوسط”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz