Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لماذا لا يتعظ المستبدون؟

    لماذا لا يتعظ المستبدون؟

    1
    By د. منير شحود on 24 February 2022 منبر الشفّاف

    مغامر آخر يهدد بإشعال نار الحرب في أوروبا من جديد، وفي جعبته المزيد من السلاح، والعالم لم يخرج بعدُ من محنة فيروس “كوفيد 19″؛

     

    إنه الزعيم بوتين، الذي علّق عليه الشعب الروسي الآمال الكبار لتحقيق أوهام العظمة التي ما تزال تُراود هذا الشعب منذ العهد القيصري، ففشل أكثر من مرة، بما في ذلك التعلُّق بحبال التجربة الشيوعية المأسوية والفاشلة بكل المقاييس، وانتهاءً بمحاولات السلطة البوتينية لبلوغ عظمة مستحيلة، في بلدٍ لا يتعدى حجم اقتصاده اقتصاد دولة أوروبية متوسطة كإيطاليا.

    وإذا كانت بعض الدول الأوروبية قد تجاوزت تعليق آمالها على زعماء من أمثال هتلر وموسيليني منذ الحرب الكونية الثانية، واختارت المؤسسات بديلًا، فإن الشعب الروسي لم يتعلم من تجاربه ولا من تجارب الآخرين، فها هو يتوحد وراء بوتين في مغامرة أخرى، ربما تكون الأخيرة، قبل أن تحل الكارثة. ولا فرق كبيرًا إن كان يتوحد بإرادته أو أنه يعجز عن كبح جماح قائده، فالنتيجة واحدة. إنه الوهم، وهم الشعوب التي لم تتعقلن بعد، وهي في عجلة من أمرها للبحث عن منقذين ليخرجوها من حالة الإحباط والهزيمة، فتأتي بحكام مغامرين ومغرورين حققوا لها بعض الإنجازات الخادعة، التي لا بد وأن تطيح بها مغامرة غير محسوبة في نهاية المطاف.

    يقع المستوى الحضاري للشعب الروسي في حالة وسطى بين الشعوب الأوروبية والعربية، والفرق بيننا وبينهم هو في أن الروس يبحثون عن منقذ في الأرض، بينما ننظر نحن إلى الفرج عساه يأتي من أبواب السماء. بكلام آخر، يريد الروس أن يكرروا تجربة الشعوب المهزومة في أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية، وقد رفعت قادة مغامرين بملء إرادتها الانتخابية، ليحطموا آمالها ولو إلى حين. بينما نحن نقف عاجزين عن النهوض من تحت الركام، شعوبًا وحكامًا.

    لقد اعتمد تطور روسيا العلمي والتقني طوال تاريخها على منجزات الحضارة الأوروبية، وبخاصة ألمانيا، بيد أن الشعب الروسي ما يزال بعيدًا عن تحقيق ذلك الانضباط والتنظيم اللذين يسمان سلوك الألمان في العمل والحياة. وإن الطفرة التقنية التي مكّنت روسيا من تحقيق إنجازات متميزة في مجال الفضاء وصناعة الأسلحة ليست بعيدة عن ذلك، وقد بقيت مجرد طفرة، ذلك أن روسيا السوفياتية عجزت عن صنع أقلام جيدة ليكتب بها التلاميذ وظائفهم المدرسية المليئة بالشعارات البعيدة عن أرض الواقع.

    ولم يتعلم الروس من انهيار الاتحاد السوفياتي الكثير، وكيف تحولت أسلحتهم إلى عبء ثقيل، وكان يمكن أن تحصل عشرات الكوارث بسبب الإهمال. إن دولة يفاخر رئيسها بتجارب أسلحته ومبيعاتها لهي دولة بائسة وغير ناضجة بكل المقاييس، وسيكون على روسيا دفع المزيد من الأموال من جيوب مواطنيها واقتصادها الريعي لتفكيك ترسانتها الكبيرة من الأسلحة النووية وغيرها، والتي لم تعد تنفع في أي حرب، إلا إذا قرر الأعداء تدمير بعضهم بعضًا وهذا بعيد عن الواقع.

    إن مغامرات روسيا العسكرية في العهد البوتيتي لا تنطبق عليها مقولة “الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى”، فالحروب الروسية لا تقود إلى السياسة عندما تصمت المدافع ويخمد هدير الطائرات، وتبقى النار تحت الرماد بنتيجة العجز عن تحقيق حلٍّ مستدام، لا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في غيرها، ويبقى الجرح نازفًا، كما في سوريا وغيرها من البلدان الضعيفة المحيطة بروسيا، والتي لم ترث من الاتحاد السوفياتي غير مشاكله وتبعات انهياره، مثل أوكرانيا.

    لقد دفعت أوكرانيا الثمن الأكبر في أثناء العهد السوفياتي وبعد انهياره. فالتبجح القومي الروسي طالها كما طال دول الاتحاد الأخرى، وفتكت بها كارثة « تشرنوبل » النووية (1986)، وخرجت منه خالية الوفاض عام 1991، إلا من بعض طائرات الشحن، « أنتونوف »، التي ما زالت تُؤجر لمن يريد. والأوكراني، بنظر الروس، هو الـ”خَخول”؛ أي الأبله أو الأجدب، في الوقت الذي كانت فيه أوكرانيا سلة الغذاء للاتحاد السوفياتي. أما الجزء الغربي من أوكرانيا، مقاطعة « لفوف »، فإن سكانه متهمون بالخيانة سلفًا، وهم الذين لم يغفروا للسوفييت ضمهم بالقوة إلى ملكيتهم، مثلما لم تغفر لهم دول البلطيق الثلاث ذلك؛ ليتوانيا ولاتفيا وأستونيا.

    لكن بوتين، على ما يبدو، يعي مخاطر استخدام القوة العارية تجاه أوكرانيا بالذات. فهي ليست كازاخستان ولا جورجيا، وإن اجتياحه لهذا البلد الأوروبي غير مضمون العواقب، ولن يمر بسهولة. كما أن الفشل في تحقيق أي من أهدافه الحالية سيجعل موقفه ضعيفًا في الداخل، ومن المحتمل أن تنقلب الموازين في وجهه، لذلك فهو يتقدم ويتراجع، بانتظار أن تحقق له القمة المرتقبة مع بايدن بعض المكاسب للحفاظ على صورته أمام شعبه التواق إلى الانتصارات واستعادة الأمجاد.

    إن طريق روسيا نحو التقدم والازدهار لا يمر عبر الهجوم على أوكرانيا، إنما عبر خطوط الغاز والنفط المارة عبر أراضيها لتربط روسيا باقتصاد أوروبا وحضارتها المتقدمة، كأقصر طريق للاندماج في العالم الرأسمالي الذي اختارته روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، ولو بصيغته الفظة والمافيوية، وذلك من أجل استكمال دمقرطة روسيا وتكاملها مع العالم، سياسةً واقتصاداً وثقافة، والعدول عن مغامراتها القيصرية في غير مكانها وزمانها، فلربما لم يفت الأوان بعد! أما أوكرانيا فستنضم إلى دول الاتحاد الأوروبي وإلى حلف الناتو في أقرب وقت، وهي الضمانة الوحيدة لئلا يدوسها الدب الروسي من جديد.

    سيريا تي في

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل تلاقيه السعودية؟: السنيورة « سيادياً » أعاد تصويب البوصلة!
    Next Article في مقاربة الجانب الملآن من كوب عزوف الحريري عن الانتخابات
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    عاجل موسى
    عاجل موسى
    3 years ago

    روسيا الاتحادية اليوم في حال دفاع عن النفس وليست في حال هجوم

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz