Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لماذا تمخضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فولدت فأرا!

    لماذا تمخضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فولدت فأرا!

    0
    By سويس أنفو on 2 September 2020 شفّاف اليوم

    لم تُدِن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سوى متهماً واحداً في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري. حوار مع روبير روت، القاضي السويسري في المحكمة الخاصة بلبنان بين عامي 2011 و2013، لفك لغز مجرى المحاكمة، التي استمرت سنوات وكلفت ما يقارب المليار دولار.

     

    فردريك بوزنان

    بلغت تكاليف المحكمة الخاصة بلبنان (TSL) ـ التي تمَّ تشكيلها بعد التفجير الذي هزَّ قلب بيروت في 14 فبراير 2005 وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء آنذاك رفيق الحريري و21 شخصاً آخر ـحتى الآن، بين التحقيقات الأولية والمحاكمات، ما يقارب المليار دولار. وهذا المبلغ كبير جداً بالنسبة لمحاكمة استمرت 6 سنوات وأدانت شخصاً واحداً هو سليم عياش، العضو في حزب الله.ولفهم هذا الخلل الواضح وما يفشي به عن نظام العدالة الدولية، المدعومة بشكل كبير من قبل وزارة الخارجية السويسرية، التقت swissinfo.ch بالخبير البارز في القانون الجنائي والعدالة الدولية السويسري روبير روت، الذي كان أحد قضاة المحكمة الخاصة بلبنان بين عامي 2011 و2013، قبل استقالته، بعد سلسلة من الاتهامات الشخصية له ولزوجته لكونهما يهوديين.

    روبرت روت هو مدير أكاديمية جنيف للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وأستاذ القانون الجنائي الدولي بجامعة جنيف منذ عام 1987.

    swissinfo.ch : هل فاجأك هذا الحكم، خاصة كونه يدين واحداً فقط من المتهمين الأربعة؟

    روبير روت: كان اثنان من الأشخاص الثلاثة الذين تمَّت تبرئتهم مُتَّهَمين بتنظيم تَبَنٍّ كاذبٍ للتفجير من قبل مجموعة جهادية غير معروفة. واعتبر القضاة أنَّ هذه التهمة لم تكن مدعومة بأدلة. في حين كانت هناك أدلة كافية لإدانة أحد المنفذين لمشاركته في التفجير.

    والمؤسف في الأمر هو أنَّه لم تتم إدانة المُدبِّرين. ولكن كان هذا متوقعاً تماماً منذ عدة سنوات. الأمر الذي لم تُخفه غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بتصريحها خلال حكمها بأنه لا يوجد دليل يسمح باتهام النظام السوري وقيادة حزب الله. وكان من المهم أن تقول ذلك.

     

    swissinfo.ch : مع أنَّ الاتهامات في البداية كانت موجهة لجهات فاعلة ذات أهمية أكبر.

    روبير روت: كان هناك ثلاثة محققين متتالين، أصبح آخرهم المدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان. وكان للمحقِّقَين الأوَّلَين وجهات نظر مختلفة تماماً. وكان تقرير التحقيق الأول للأمم المتحدة قد أشار بوضوح إلى أنَّ سوريا مسؤولة. وسعى المحقق الأول للوصول إلى المستندات والأفراد لتعزيز التهمة، ولكنه فشل في النهاية. وعندما شرع الجانب القضائي بالتحقيق، لم يعد يرد ذكر سوريا. والتنويه الوحيد الذي يظهر في لائحة الاتهام كان بأنَّ المتهمين الخمسة (توفي أحدهم منذ ذلك الحين) كانوا أعضاء في حزب الله. إلا أنَّه لم يتم اتهام التنظيم بحد ذاته.

     

    swissinfo.ch : هل كانت الضغوطات السياسية شديدة جداً؟
    روبير روت: جميع المحاكم من هذا النوع هي ذات طابع سياسي، لكونها تخضع بشكل مباشر أو غير مباشر للأمم المتحدة، المنظمة التي تمارس السياسية، وليس للقانون. في حين تخضع المحكمة الجنائية الدولية للدول.خلال تجربتي التي عشتها في المحكمة الخاصة بلبنان، كان التأثير السياسي يسير باتجاه تسريع المحاكمة. لقد سئم اللبنانيون من دفع 40 مليون دولار سنوياً، أي ما يقارب نصف ميزانية المحكمة الخاصة بلبنان. ومما استنتجته أيضاً من تجربتي في المحكمة، هو أنَّ على القضاة أن يكونوا قادرين على الحفاظ على استقلاليتهم، وهو ما أُسميه بواجب العصيان.

    swissinfo.ch : وعلى الصعيد الشخصي، كيف عشت هذه الضغوطات؟

    روبير روت: كان المدعي العام اللبناني قد شكك بشكل غير مباشر في استقلاليتي بسبب علاقاتي المزعومة مع الكيان الصهيوني. ولم يجرؤ رئيس المحكمة على تذكيره باستقلالية المحكمة المنصوص عليها في نظامها الأساسي. وبالتالي فتح تحقيقاً داخلياً. وهو ما زعزع المحكمة، بشكل جزئي على الأقل.

    كما ارتكب هذا القاضي خطأ بسبب جهله بالواقع اللبناني. في حين يجب أن يُبقِ القضاة أعينهم مفتوحة على الحقائق والديناميكية الراهنة في لبنان.

    على العكس من ذلك، يعتبر البعض منهم أنه لضمان استقلاليتهم، يجب عدم متابعة الوضع الراهن في لبنان خوفاً من التورط فيه. كان هاجسهم على وجه الخصوص هو استمرار حزب الله في مهاجمة المحكمة في الصحافة. إلا أنَّ هذا الحزب لم يستنكر على الإطلاق تمويل المحكمة، على الرغم من مشاركته في الحكومة منذ وقت طويل.

    swissinfo.ch : هل كان هناك أمل في أن تُساهم التحقيقات الجارية في جرائم الحرب المرتكبة منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، بشكل غير مباشر، في تقديم أدلة إلى المحكمة الخاصة بلبنان؟ 

    روبير روت: نعم، كان هناك هذا الأمل. في الفترة التي كنت فيها قاضياً، كان من الواضح أنَّ نظام الرئيس السوري بشار الأسد محكوم عليه بالسقوط. وكنا نتساءل إن كان ذلك السقوط سيسمح لنا بالوصول إلى الوثائق الموجودة بحوزة النظام. وهو ما لم يحدث على الإطلاق.

    فقد اختفت بعض الأطراف الفاعلة. حيث توفي الشخص الذي كانت تعتبره تقارير لجنة التحقيق على الأرجح المسؤول الرئيسي عن هذا النوع من العمليات السورية في لبنان، خلال شجار في مكتبه، وفقاً للرواية الرسمية.  أما بالنسبة للمسؤول الأول ـ بشار الأسد ـ فهو لا يزال رئيساً لسوريا.

    غير أنه، من الممكن أن تؤدي المحاكمات الجارية حول الجرائم المرتكبة في سوريا إلى ظهور أدلة جديدة. لكن شريطة أن يكون المتهمون متورطين في العمليات في لبنان. ولا شيء يدل على أنَّ المحكمة الخاصة بلبنان تستطيع الحصول على مثل هذه الأدلة حتى في حال تمَّ الطعن في الحكم الذي صدر الثلاثاء الماضي.

    swissinfo.ch : لقد كانت مدة المحاكمة موضع انتقادات كثيرة. وهو نفس الانتقاد الذي تثيره معظم المحاكمات الدولية في جرائم الحرب. هل هذه الانتقادات مُبرَّرَة؟

    روبير روت: بالنسبة للمحكمة الخاصة بلبنان، لم يكن استغراق كل هذا الوقت لمعالجة القضايا التي كُلّفت بها أمراً حتمياً ولا أعتقد أن تكون السياسة هي السبب الرئيسي لهذا التأخير. يعود طول هذه الفترة، قبل كل شيء، إلى صعوبة التحقيقات على الرغم من الجهود المبذولة في البداية للإسراع فيها. وهو ما يفسر خيار الحكم الغيابي، وللمرة الأولى، منذ محاكمات نورنبيرغ.

    كان المُروِّجون للمحكمة، وبالتحديد أنطونيو كاسيس الذي كان في نفس الوقت الرئيس الأول للمحكمة الخاصة بلبنان والذي ساهم إلى حد كبير بوضع النظام الأساسي للمحكمة، يدركون تماماً أنَّ هناك احتمالاً كبيراً بألا يتم تسليم المُتّهمين إلى المحكمة.

    وتنطبق صعوبة المحاكمات على معظم المحاكم المُنشأة لمحاكمة مرتكبي الجرائم الدولية الأكثر خطورة، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية (CPI). وقد تمرَّد عدد من قضاة المحكمة الجنائية الدولية مراراً وتكراراً على هذه الضغوطات. في العام الماضي، قدّم القاضي الإيطالي كونو تارفوسير وجهة نظر في غاية القوة يوضح من خلالها سبب عدم نجاح الاجراءات القضائية التي ينظمها القضاة.

    المشكلة الرئيسية التي تواجه محاكمات مستوحاة من الدول الناطقة بالإنجليزية ومستمدة من قضية محكمة يوغسلافيا السابقة، والتي تُمليها الولايات المتحدة بشكل كامل، تأتي من الالتزام بإثبات جميع الوقائع، حتى الأكثر تفاهة منها، أمام القضاة.

    معنى ذلك، أنه في كل مرة يُقدَّم فيها ادعاء، يجب إثباته وإخضاعه للنقض إن أمكن. فلو قيل بأن التفجير ضد رفيق الحريري قد وقع ظهر يوم 14 فبراير 2005، يجب إثبات أنَّه كان في وضح النهار في ذلك اليوم لأنَّ ذلك يؤثر على ما رآه الشهود. ولذا، استغرق التحقق من أنَّ الشاحنة التي استُعملت في التفجير كانت من نوع كذا وأنها كانت مُستأجَرة وقتاً طويلاً لدرجة لا تُصدَّق.

    *

    *

     

    ما قالته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في هذا الشأن

    «بناء على النتائج والتحقيقات التي توصلت إليها اللجنة والسلطات اللبنانية حتى اليوم، واستناداً إلى الأدلة المادية والوثائقية التي تمَّ جمعها، والقرائن التي جرت متابعتها حتى الآن، هناك التقاء في الأدلة يشير إلى تورط لبناني وسوري، على السواء، في هذا الهجوم الإرهابي. ومن المعروف جيداً أنَّ المخابرات العسكرية السورية كان لها وجود كاسح في لبنان، على الأقل حتى انسحاب القوات السورية عملاً بقرار مجلس الأمن 1559 (2004). وهي التي عيَّنت كبار المسؤولين الأمنيين السابقين في لبنان. وفي ضوء تغلغل دوائر الاستخبارات السورية واللبنانية، عاملةً جنباً إلى جنب، في المؤسسات اللبنانية والمجتمع اللبناني، من الصعب تخيل سيناريو تُنَفَّذ بموجبه مؤامرة اغتيال على هذه الدرجة من التعقيد دون علمهما».

    موجز عن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بقيادة ديتليف ميليس بيروت، نُشِرَ بتاريخ 19 أكتوبر 2005.

    سويس أنفو

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتايوان.. ورقة واشنطون لإغاظة بكين
    Next Article أشتية “الأنيق”…: كفى عويلاً على فلسطين!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz