Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لقاء المصارحة مع وزير الدبلوماسية

    لقاء المصارحة مع وزير الدبلوماسية

    0
    By د. عبدالله المدني on 28 September 2020 منبر الشفّاف

    جرت العادة أن يكون وزير الخارجية في أي دولة دبلوماسيا في تصريحاته وحواراته ومقابلاته، لكن وزير خارجيتنا سعادة الدكتور عبد اللطيف راشد الزياني (وفقه الله) كسر هذه القاعدة حينما إجتمع مؤخرا في ديوان وزارة الخارجية مع نفر من أصحاب القلم والفكر البحرينيين. أما لماذا فعل سعادته ذلك واستبدل الدبلوماسية بالصراحة فلأن حديثه كان حول الوطن وسلامته وأمنه واستقراره وما اتخذته القيادة البحرينية الرشيدة من قرارات يصب في مصلحة السلام والأمن.

     

    في كل دول العالم تبقى قضية الوطن هي الأولى والأخيرة، وما عداها من قضايا تظل في مؤخرة الإهتمامات، إلا في الدول العربية. وقد جسد سعادة وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة هذا في تصريحاته الأخيرة حينما قال أنه إذا كانت قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى فإن البحرين هي قضيتنا المصيرية التي لا تعلوها أي قضية.

    نعم، هذه هي البحرين التي لا تزال فلسطين في ضميرها، ولم تتخل عنها، وشاركت مع بقية الأشقاء العرب في دعمها في كل المحافل على مدى الأعوام السبعين الماضية، لكن حينما يكون الوطن مهددا في أمنه ومصالحه فإن الأولوية تكون له ولخيار السلام.

    غير أن البعض، من سدنة اليسار ورافعي الشعارات القومية المتكلسة ومناصري فكرة “الأمة قبل الوطن“، لا يعجبهم هذا الكلام، ولا يزالون غارقين في أحلام الخمسينات والستينات، وما برحوا متعلقين بشعارات “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة“، و“تحرير فلسطين من النهر إلى البحر” و“بالروح .. بالدم .. نفديك يا فلسطين” وما عاداها من شعارات فشلت في تحرير بوصة من الأرض السليبة، دعك من الكوارث والدماء والآلام التي تسببوا فيها لأنفسهم وأوطانهم قتلا وخرابا وتدميرا، بسبب جمود أفكارهم وبؤس قراءتهم للأحداث والتطورات الإقليمية والدولية منذ انهيار الإتحاد السوفيتي، والغزو العراقي للكويت.

    هذا المنحى تجدد مؤخرا مع قرار دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها البحرين التوقيع على معاهدة سلام مع دولة إسرائيل، وبدا واضحا جليا في التعقيبات والمداخلات التي تلت حديث وزير الخارجية الذي حرص فيه على توضيح جوانب التطورات الأخيرة مع إسرائيل وتداعياتها المستقبلية في عالم ديناميكي تغيرت فيه المفاهيم والمصالح والمعادلات الجيوسياسية وأسلحة المواجهة.

    البعض من أصحاب هذا المنحى يريد أن تترك حكومة البحرين العنان لهم كي يقولوا ما يشاؤون في مقالاتهم ومقابلاتهم وكتاباتهم، طعنا في قرارات القيادة الرشيدة حول العلاقات الجديدة مع إسرائيل، مستخدمين شعار “حرية الرأي والتعبير” مدخلا لتحقيق ذلك، وكأنهم أدرى بمصالح الوطن وأعلم بالمستجدات التي جعلت البحرين والإمارات تخرج من نفق السياسات القديمة المتكلسة إلى سياسات واقعية جديدة.

    يحدث هذا في الوقت الذي لا يريد فيه أصحاب القضية الفلسطينية أنفسهم حلا لها (لأن في حلها خسارة لمصالحهم الشخصية) بدليل استمرارهم في الصراع العبثي على السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكالبهم على الغنائم والمساعدات القادمة من الخارج، علاوة على تمسكهم بما ميز القضية الفلسطينية منذ الأزل وهو رفض مبادرات السلام الواحدة تلو الأخرى، إلا إذا توافقت مضامينها كليا مع رؤيتهم وحدهم.

    كما أنه يحدث في الوقت الذي لم تدخر فيه القيادات الفلسطينية شتيمة إلا وقالتها في حق دول الخليج التي لطالما وقفت إلى جانبها في السراء والضراء. وحينما كنا نشكو من قيام فلسطينيين علنا وأمام وسائل الإعلام بتمزيق صور قادتنا وحرق أعلام بلداننا والخروج للرقص وتوزيع الحلوى في الشوارع عند أي مصيبة تحل علنا (كما حدث أثناء إطلاق صدام حسين لصواريخه على الكويت والسعودية والبحرين في حرب الخليج الثانية)، كانوا يقولون لنا أن هؤلاء مجرد حفنة من الفلسطينيين، ولا يمكن أخذ الكل بجريرة البعض. لكن اتضح الآن أن قياداتهم تشاركهم ذات التوجهات. وما الفيديو المنتشر في وسائل التواصل الإجتماعي حول ما دار في إجتماع الفصائل الفلسطينية الأخير برئاسة محمود عباس إلا دليل أسطع من الشمس على صحة استنتاجنا. ففي هذا الفيديو ألقى أحد القادة الفلسطينيين العواجيز خطابا عرمرميا حرض فيه مواطنيه المقيمين في دولة الإمارات على تشكيل فصائل مسلحة لوقف التطبيع، متناسيا أن القيادة الفلسطينية هي أول من طبعت وفتحت قنوات الإتصال الواسعة مع إسرائيل. ومثل هذا ــ بطبيعة الحال ــ لم يحدث في أي مكان آخر، ونعني به أن تحرم على غيرك ما تقوم به بنفسك.

    وفي لقائنا مع وزير الخارجية لم يجد البعض أمامه سوى التباكي على القضية الفلسطينية من منظور إنساني، بمعنى “كيف تفتح البحرين قنوات إتصال مع إسرائيل وأشقاؤنا الفلسطينيون يشكون من ظلمها وتعسفها ويـُقتلون بأيدي جنودها؟” ومثل هذا السؤال يمكن الرد عليه بتساؤل آخر هو “ألم يقتل الفلسطينيون بعضهم بعضا في معاركهم العبثية من أجل السلطة والقيادة بأعداد أكبر من تلك التي قتلت بأيدي الجنود الإسرائيليين؟” و“ألم يصفوا بعضهم بعضا في مخيمات البؤس والشقاء في الأردن ولبنان وسوريا من خلال الإرتهان لبعض الأنظمة العربية التي كانت تسمى زورا بالأنظمة التقدمية؟“.

    والحقيقة أن الفلسطينيين لم يكتفوا بتلك المعارك البينية، بل دمروا وهم يخوضون صراعاتهم العبثية أوطانا زاهية مسالمة مثل لبنان، وكادوا أن يدمروا قبل ذلك الأردن. كما أن شتائمهم وتخوينهم شملت الكل بما فيهم الرئيس المصري جمال عبدالناصر لمجرد أنه وافق على مبادرة روجرز.

    وأتذكر أننا حينما كنا طلبة ندرس في بيروت نالنا قسط وافر من شتائمهم وإعتداءاتهم البدنية، التي وصلت حد الإستيلاء على شققنا السكنية وحاجاتنا الشخصية وتمزيق كتبنا الدراسية وتعريتنا من ثيابنا، فقط لأننا من دول النفط الغنية كما قالوا.

    كم ولــّد هذا النفط أحقادا!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمبادرة الفرنسية في لبنان بين الاختراق والفشل
    Next Article التطبيع.. ومعالجة التخوين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz