Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لحظة الخليج.. كتاب يبحث في دور منطقة تقود العالم العربي

    لحظة الخليج.. كتاب يبحث في دور منطقة تقود العالم العربي

    1
    By محمد قواص on 13 October 2018 منبر الشفّاف

    الباحث والأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله يدق ناقوس “أكبر خطر وجودي يواجه لحظة الخليج من الداخل هو خلل التركيبة السكانية التي بلغت مستويات غير معقولة وغير مسبوقة في ظل تراجع نسبة المواطنين”.

    لن يبحث أي مراقب كثيرا في تأمله للواقع العربي الراهن ليهتدي إلى الدور الأساسي والمفصلي الذي باتت تلعبه دول الخليج في تحديد مصائر ومسارات بلدان المنطقة. انتقل مركز الثقل الأساسي نحو الخليج ليكون مفترق العرب في المال والاقتصاد كما في السياسة والأمن والدفاع. وعلى الرغم من أن هذا التحوّل بات ناجزا، إلا أن الدراسات حوله ما زالت في استنتاج نهاية الأمر بحيث تبدو “اللحظة الخليجية” التعبير الأدق والأسلم للخوض في غمار التجربة الخليجية الحديثة.

    يعيد الباحث والأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله اكتشاف هذا التعبير الذي راج في السنوات الأخيرة ويعيد صوغه في كتابه الصادر حديثا عن دار الفارابي في بيروت. يعرض كتاب عبدالله “لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر”، لواقع أمر تفرضه دول مجلس التعاون الخليجي على المنطقة والعالم. والأسطر التي تنبسط على 250 صفحة تنهل بالحجة والبيان وتستند إلى لغة الأرقام والإحصاءات ومناهج البحث الحديث لبيان وجوه “اللحظة” ومظاهر قوتها وواجهات القلق داخلها.

    حمل الأستاذ الجامعي الإماراتي دكتوراه من جامعة جورج تاون في العلوم السياسية وراح يكتب بجانب مهامه الأكاديمية كتبا لم تحد عن وظائف البحث عن يوميات العيش الخليجي في السياسة كما في الشهادات الشخصية لذلك الخليجي المسافر في هذه الدنيا.

    يعلن الكتاب أنه “بعد غياب طويل تستعيد منطقة الخليج العربي نفوذها وتجاهر بحضورها العالمي”. ورغم أن الكاتب يوحي بأن في “اللحظة” عودة إلى دور فقد، إلا أن تأملا بسيطا للحالة الخليجية يكتشف ريادتها بمعنى أنها تخوض غمار مغامرة لأول مرة بحيث تجد دول المنطقة نفسها مسؤولة عن مصير “الأمة” وهو أمر لطالما كان لدول عربية أخرى باع طويل في الزعم بالدفاع عنه.

    ينتقل عبدالخالق عبدالله بالخليج من لحظة الأمس إلى لحظة الحاضر: “كان الجزء الخليجي خلال معظم عقود القرن العشرين تابعا متأثرا ومنفعلا بما يجري في السياق العربي”.

    ويشدد الكاتب طوال عرضه الطويل أن المنطقة جزء من كل وأن صعودها وترقيها إلى مصاف الزعامة والقيادة لا ينسيها دائما أنها جزء من كل. وفي حكاية هذا المسار من “الهامش” إلى المتن يرصد الكاتب كيف أنه “مع نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين انتقل الثقل الاقتصادي والدبلوماسي والإعلامي العربي بشكل حاسم إلى الجزء الخليجي بعد أن كان متموضعا حول الثقل العربي مصر وسوريا والعراق”.

    يروي الباحث تراكما معرفيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا قاد إلى إنتاج “اللحظة الخليجية”. ويسارع إلى التأكيد مدعما بالمعطيات التي لا تخفى على أكاديمي بصفتها من أعمدة البحث الإجبارية أن ذلك التراكم، الذي توفر خلال ولادات أربع يشرح الكتاب حيثياتها، “ينبئ بأن لحظة الخليج تقوم على أرضية صلبة وأسس ثابتة مدعومة بقدرات مالية ضخمة وأوضاع سياسية مستقرة وقيادات طموحة”. وعلى الرغم من لهجة اليقين التي توحي بها خلاصات عبدالخالق عبدالله، إلا أن في سطور الكتاب عبق أسئلة عن مستقبل ما هو صلب وثابت في عالم شديد التحول.

    يربط الكتاب ما بين صعود الخليج وتراجع باقي العرب. لكن الباحث يذهب بعيدا في استكشاف خفايا اللحظة الخليجية بحيث يجد لها جذورا تنبأ بها من قال يوما بنهاية التاريخ (فرانسيس فوكوياما) ومن “بشّر” يوما بصراع الحضارات (صامويل هنتنغتون). يقول عبدالخالق عبدالله “لحظة الخليج هي لحظة غير مسبوقة في التاريخ العربي تزامن بروزها مع انهيار الكل العربي وتراجع نفوذ دول قيادية، كما تزامن بروزها أيضا مع بروز لحظة جديدة في التاريخ العالمي المعاصر هي لحظة العولمة”.

    غير أن تفسير الحالة الخليجية الراهنة يستدعي أيضا الغوص في الإطار النظري لمفهوم الدولة في القرن الواحد والعشرين. تحلّق منطقة الخليج في مرحلة يعيد العالم برمته إعادة تأسيس قواعدها. تفرض العولمة قواعدها بحيث باتت الحدود بين الدول وهمية تخترقها حسابات ومصالح وأنماط إدارة بين الدول. يقر الكتاب بحقيقة فسّرت إنبلاج “اللحظة الخليجية”، ذلك أن العولمة “غيرت طبيعة الدولة الوطنية التي لم تعد تتمتع بالسيادة المطلقة، فزمن السيادة المطلقة ولى”.

    يقفز الباحث إلى مرحلة “الربيع″ العربي معتبرا أنها استحقاق دفع دول الخليج لتحمل “مسؤولياتها التاريخية تجاه ما يجري في دول الجوار”. بدا أن الدور الخليجي بات إجباريا يفرضه ارتقاء دول المنطقة إلى مصاف الدول التي عليها تقرير مستقبل الدوائر الإقليمية حولها. الأمر ليس ترفا بل من صلب الأمن الاستراتيجي ومتطلباته.

    لا يجادل عبدالله في أن العامل المالي كان محددا أساسيا في تأهيل دول المنطقة لتلعب الدور الذي تلعبه في السياسة والشؤون الاستراتيجية الكبرى. يتحدث الكاتب عن “لحظة رأس المال الخليجي”. يجول على كافة دول الخليج ويسلط المجهر على دولتين خليجيتين بات اقتصادهما رافعة لريادتهما السياسية: “السعودية والإمارات عملاقان اقتصاديان يقفان في قائمة متميزة فهما أكبر اقتصادين خليجيين وعربيين ويبلغ إجمالي ناتجهما الوطني معا أكثر من تريليون دولار، أي نحو 75.4 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الخليجي، و42 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العربي، ما يعني أنهما وحدهما تشكلان نحو نصف حجم الاقتصاد العربي”.

    لكن الأمر ليس ثروة ومالا فقط؛ يتحدث عن الإمارات فيقول: “بعد تراجع قطر وتركيا وإيران وقبل ذلك مصر ولبنان، صعد نجم الإمارات التي تتربع وحدها على عرش القوى الناعمة الخليجية والعربية”. يسهب مطولا في الحديث عن مواطن القوة الناعمة في مسارات القوة عند دول الخليج والتي أبرزت الدور الجديد للمجموعة الخليجية، لكنه يقر بأن المنطقة انطلقت إلى مرحلة القوة الصلبة وأنه “خلافا للتوقعات تحولت بعض الدول الخليجية الصغيرة إلى قوى عسكرية عملاقة ويعتد بها وتمتلك ترسانة من الأسلحة الدفاعية والهجومية الأكثر تطورا في العالم”.

    وإذا ما قورنت أدوات الحكم في بعض بلدان الخليج مع بقية الدول العربية سيسهل للباحث أن يعثر على ميزة وجب التوقف عندها. ومن يراقب توزيع المناصب داخل هذه الدولة أو تلك يلمح ظاهرة باتت تقليدا تكمن في إيكال مسؤوليات كبرى في مجالات الاقتصاد والاستثمار والأمن والعسكر والسياسة والإعلام إلى وجوه شابة يجري تأخير بروزها في بقية بلدان المنطقة. لكن الأمر ينسحب بشكل ملفت صوب الطبقة الأولى من هيكل الحكم.

    يسجل لدول الخليج أو بعضها أنها أجادت التعايش مع “انتقال السلطة إلى جيل جديد من قيادات شابة برزت خلال الـ20 سنة الماضية وتقود حاليا لحظة الخليج الناعمة والصلبة في التاريخ العربي المعاصر”. يجري أمر ذلك مع تطور اجتماعي طبقي بما في ذلك ما طرأ على وضع المرأة، وهي جوانب يفرد لها الكتاب الحيّز الرحب.

    ورغم السرد الذي يكاد يكون احتفاليا يختزن الكاتب في يراعه مظلومية يسهل أن تجدها في آراء وكتابات الكثير من أهل الثقافة في الخليج. يقول عبدالخالق عبدالله: “التعامل النخبوي مع الخليج كمنطقة هامشية معرفيا وثقافياً، ينتمي إلى عقلية القرن العشرين وليس إلى حقائق ووقائع القرن الواحد والعشرين، ويعاني جهلاً بالحالة الثقافية الخليجية المعاصرة، ويحمل في طياته موقفا استعلائياً مسبقا ما زال سائداً لدى النخبة العربية وقطاعات شعبية لا تعرف أن مجتمعات الخليج مرت بمراحل واضحة المعالم من المحافظة إلى الحداثة ثم إلى مطالع ما بعد الحداثة”.

    ويقول “عانى الخليج طويلا وما زال يعاني نظرة الازدراء العربي، ولا يمكن أن يستبدل الشعور بالاستصغار بشعور الاستعلاء الزائف. فالحديث عن لحظة الخليج لا يعني التقليل من شأن الكل العربي”.

    غير أن هذه المظلومية التي يرويها الكاتب قد تجافي الحقيقة وتمثل ربما شعورا خليجيا مزمنا بجفاء الود مع باقي الشعوب العربية. غير أن الرأي العام العربي الذي ربما كان أسير صورة نمطية عن الخليج والخليجيين قد تطور كثيرا بحيث أنه بات مقرا بالتراجع الذي يشبه التخلف الذي أصاب البلدان العربية في كافة المجالات، مقابل التقدم الذي لا جدال فيه والذي طرأ على عيش الخليجيين وتعملق مدنهم وما بات يملكونه من باع في الثقافة والسياسة يتداعى مباشرة على كافة أرجاء المنطقة.

    يعيد الكاتب التذكير بمعادلة الجزء والكل؛ “لا يود الجزء الخليجي أن يخترع لنفسه مكانة لا تليق به، وليس في وارد تقمص ريادة لا تناسبه، وليس هناك رغبة لدى المواطن الخليجي في تقمص شخصية وهوية غير هويته العربية”.

    يطل عبدالخالق عبدالله متسلقا السلم الذي ارتقاه الخليجيون خلال العقود الأخيرة. وحين يخال أنه قد لامس القمة فإن جزع الباحث يدفعه لإعادة ضبط قرائه على عقارب العقل والتعقل؛ يقول “لحظة الخليج في التاريخ العربي المعاصر لحظة تأسيسية واعدة، لكنها كأي لحظة أخرى، بما في ذلك لحظة العولمة ولحظة آسيا ولحظة أمريكا في التاريخ العالمي، ملأى بنقاط القوة ونقاط الضعف، وتواجه معضلات وأزمات قديمة وجديدة ومتجددة، وتواجه تحديات”.

    وفي الحديث عن الأزمات يدق ناقوس “أكبر خطر وجودي يواجه لحظة الخليج من الداخل هو خلل التركيبة السكانية التي بلغت مستويات غير معقولة وغير مسبوقة في ظل تراجع نسبة المواطنين” من إجمالي عدد السكان. في ذلك تذكير بأن الكثير من المسلّمات عرضة للنقاش؛ فإذا كان الباحث يحيل “اللحظة الخليجية” إلى تعملق العولمة وتراجع الحدود، فإن تفكيرا خليجيا عميقا قد يحتاج إلى الاهتداء إلى أجوبة على أسئلة بنيوية مثل: هل أن صعود الخليج كان سببه أن حدود هذه المنطقة كانت مفتوحة أمام الآخر تنهل من قواه وخبراته؟ وهل دوام القوة سيستمر إذا ما أُقفلت الدائرة الخليجية أمام العالم؟

    أسئلة يتجادل الخليجيون بعجالة حول وجاهتها.

    * صحافي وكاتب سياسي لبناني

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“الظلامي” وفيق صفا منع روتانا- جفينور من استقبال ندوة ضد “الوصاية الإيرانية”؟
    Next Article بكين تضغط وتايبيه تتحدى
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    د عبدالله أحمد ال علي
    د عبدالله أحمد ال علي
    3 years ago

    هي وجهة نظر حركت سكون النخب الفكرية في وطننا العربي أصاب في جزء نعم ولم يوفق في جزء والاهم في هذا كله إن صدمه الكاتب للرئه الفكريه أعادة النظر فيما يحدث على مسرح هذا الوطن المترامي الاطراف المتباعد في وجهات النظر والتنسيق الوطني للامه ✍️

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz