Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لبنان، الفرصة الأخيرة

    لبنان، الفرصة الأخيرة

    0
    By سلمان مصالحة on 14 August 2020 شفّاف اليوم

    إنّ الكارثة الأخيرة التي ضربت لبنان هي فرصة ذهبية تسنح الآن أمام الجيل اللبناني الجديد، لإعادة الأمل ليس فقط إلى سكّان هذه الدولة، وإنّما للفضاء العربي بأسره.

     

    الانفجار الذي محا ميناء بيروت، زرع دمارًا في المدينة وأبقى مئات الآلاف بلا مأوى، ربّما يكون الفرصة الأخيرة التي سنحت للجيل الجديد بتحويل دفّة السفينة المتهالكة ودفعها لترسو في شاطئ الأمان.

    إنّ العقد الأخير الذي شهد اضطرابات دموية، دمارًا وتفكّكًا اجتماعيًّا في العالم العربي، فيما أطلق عليه مصطلح ”ربيع“، قد كشف بالذات انتصار الثقافة السياسية اللبنانية على الفضاء العربي بأسره.إنّ المهزلة التي أُطلق عليها ”الربيع العربي“ كشفت عن أنّه وبالذات فإنّ المبنى القبلي، الديني والطائفي اللبناني هو الذي انتصر في الفضاء العربي.  إنّه الانتصار الذي كشف على الملأ فشل القومية العربية في بناء دولة وطنية قومية تليق بهذا الاسم.

    لذلك فما من عجب من أنّ الشبّان اللبنانيون الذين استقبلوا الرئيس الفرنسي الذي سارع لزيارة المدينة إثر الكارثة، قد أسمعوه شعارات تدعو إلى عودة الانتداب الفرنسي بغية إنقاذهم من زعمائهم الفاسدين. لقد كشفوا بهذه الدعوة أمام أنظار العالم عن عمق اليأس لدي الأجيال العربية الشابّة من قيادة بلدانها. بل وأكثر من ذلك، فقد كشفوا عن يأسهم من ”الثقافة“ السياسية التي ترعرعوا عليها.

    منذ شهور طويلة يخرج المواطنون اللبنانيون إلى الشوارع للتظاهر ضدّ الحكومة الفاسدة الأسيرة بقبضة مليشيا ذات أجندات مسيحانية، غير لبنانية بالمرّة. إنّها أجندات ترضع من ماضٍ بعيد غارق بالدم بمدى لا يقلّ عمّا هي الحال في هذا الأوان.

    إنّ الكارثة الأخيرة التي ضربت لبنان هي فرصة ذهبية تسنح الآن أمام الجيل اللبناني الجديد، لإعادة الأمل ليس فقط إلى سكّان هذه الدولة، وإنّما للفضاء العربي بأسره. كلّ فشل لهذا الجيل في هذا الامتحان سيُطلق رصاصة الرحمة على ما تبقّى من شظايا الحلم القومي العربي.

    بوسع اللبنانيين مواصلة دسّ الرأس في الرمال حتّى يوم الدين، أو حتّى عودة المسيح أو المهدي المنتظر. لكن، أليس من واجب الجيل اللبناني الجديد الذي يطمح بحقّ وحقيق إلى التغيير أن يضع الأمور على الطاولة.  لذا، يجب طرح الأمور بصراحة وبلغة لا تقبل التأويل: لا يمكن أن تعيش دولة اسمها لبنان، مع كلّ هذا التنوّع الديني والطائفي فيها، بدون تطليق المبنى السلطوي الطائفي المعمول به فيها منذ قيامها. إذا لم ينجحوا في تخطّي هذه العقبة فلن يتغيّر شيء، ولن يظهر أيّ بصيص من الأمل في الأفق.

    بالإضافة إلى ذلك، لزام على من ينشد التغيير في لبنان أن يعرف أنّه ما دامت هناك في بلد الأرز مليشيا، على غرار حزب الله ونصر الله، المدجّجة بالسلاح من رأسها حتى أخمص قدميها وغير خاضعة للسلطة المركزية، بل على العاكس هي التي تُخضع السلطة لأجنداتها الدينية والطائفية الغابرة للحدود، فإنّ المستقبل اللبناني سيظلّ قاتمًا.

    يتوجّب على كلّ زعماء الطوائف – وعلى الأصحّ عائلات الجريمة القبليّة – أن يتركوا الساحة اللبنانية المستقبلية.  كلّ ترتيب آخر يبقي المبنى القائم الذي يتأسس على التوزيع الديني الطائفي، سيكون بمثابة كاسات هواء لميت، ليس إلّا.

    على الأصوات الجديدة التي ترتفع في لبنان أن تفرز من بينها قيادة جديدة لهذا البلد النازف.  يتوجّب على قيادة كهذه أن تُطلّق التقاليد السياسية المعمول بها في هذا البلد منذ القدم. على قيادة جديدة كهذه أن تعرض رؤيا جديدة، عابرة للطوائف والقبائل. على القيادة الجديدة أن تفكّك المليشيات ومنح القوة للدولة فقط.  إذ بدون ذلك، فما كان هو الذي سيكون. وسيواصل بلد الأرز في التخبّط في مجاريه ومياهه العادمة الطائفية، وسيواصل الشبّان اللبنانيون البحث عن طريق للهرب إلى ما وراء البحار، أو الدعاء لعودة الانتداب.

    هل بوسع الجيل اللبناني الجديد إحداث التغيير الذي يطمح إليه الجميع؟ إنّ الانفجار العظيم في ميناء بيروت هو ربّما الفرصة الأخيرة أمام هذا الجيل.  إنّ الفشل في هذا الامتحان سيشعّ بلا شكّ على الفضاء العربي بأسره، الذي يواصل الرسوب عميقًا في يأس مطبق على جميع الأصعدة، الاجتماعية، الثقافية والسياسية.

    *
    من جهة أخرى

    نشرت: “هآرتس” 13/8/2020

    For Hebrew, press here

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleكتّاب ومثقفون عرب يدينون انفجار المرفأ ويدعون للجنة تحقيق اممية
    Next Article الاتفاق الإسرائيلي – الإماراتي خطوة أساسية للسلام ورسالة بالغة الأهمية للفلسطينيين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz