Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“لا لذهنية معاهدة كوتشوك كيناردجي” 

    “لا لذهنية معاهدة كوتشوك كيناردجي” 

    0
    By أنطوان قربان on 4 April 2019 شفّاف اليوم
    تشكّل “وثيقة الأخوّة الإنسانيّة” التي أعلنها البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيّب نقلة حضاريّة جبّارة في وسط عالمنا الذي يتخبّط في أشنع مظاهر البربريّة التي ترتكز على التشدّد الديني والكراهيّة العرقية وسائر أشكال التقوقع على هويّات عدّة تدّعي كلّ منها تفوّقها على غيرها.

     

    مما جاء في هذه الوثيقة التاريخيّة التوصية الملحّة أنه “يجب العمل على ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة في مجتمعاتنا، والتخلّي عن الاستخدام الاقصائي لمصطلح الأقليّات الذي يحمل في طيّاته الاحساس بالعزلة والدّونيّة، ويمهّد لبذور الفتن”. ولم نزل نسمع في لبنان ومحيطه العربي والأوروبي كلام عن أغلبيّات وأقليّات يذكّرنا بويلات القرن العشرين وما سبقه من هدر دماء البشر باسم الدين أو باسم العرق. الإنسانية هي واحدة كما أن الله هو واحد. أجناس البشر بأسرها تشكّل عائلة واحدة. لذلك من المستحيل أن يكون أي إنسان عدواً لأخيه الإنسان الآخر إلى أي دين ينتمي، مؤمنا كان أو غير مؤمن.

    زيارة الرئيس اللبناني إلى موسكو أظهرت دلالات عدّة عن وزن الإرث الثقيل لما كان يعرف باسم “المسألة الشرقية” وهو مصطلح يستخدم لوصف تدخّل الدول العظمى الأوروبيّة في شأن الإمبراطورية العثمانية طوال القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. يتفق المؤرخون على اعتبار تاريخ ولادة أو ظهور هذه الإشكالية الاستراتيجية في عام 1774، وذلك في أعقاب هزيمة العثمانيين أمام جيوش الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية وتوقيع “معاهدة كوجك كينارجي” وهي مدينة تقع اليوم في بلغاريا. فبعد هذه الهزيمة المدويّة فقدت الدولة العثمانيّة سيادتها على شبه جزيرة القرم ومساحات شاسعة من بلاد نهر الدانوب. وفرضت المعاهدة على السلطان عبد الحميد الأول بنودا حول حقّ روسيا في حماية المسيحيّين الأرثوذكسيّين (الروم بشكل خاص). ومن ثمّ لعبت فرنسا والنمسا دور الحماية لصالح الجماعات الكاثوليكيّة المختلفة. وبقيت الحال هكذا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1918، وربما بسبب الثورة البولشفية وتفكيك السلطنة العثمانية همد طرح المسألة الشرقية بشكلها الاستراتيجي السابق الذي يستعمل حجّة “حماية الأقليّات المسيحيّة في الشرق”. إذا نظرنا إلى الانتصار العسكري الروسي في سوريا اليوم وتأثير السياسة الروسية فيها هل نستطيع أن نجد أو نسمع صدى لذهنيّة كوجك كينارجي عند البعض في عصرنا؟ شكلت الحالة السورية منذ 2011 عاملاً أساسياً لأطلاق كلام كثير يدل ربما عن مشاريع سياسية تتقنّع بحجج حماية الجماعات الدينية والطائفية ليس من منطلق الدفاع عن حقوق الإنسان ولكن حصريا من منطلق الانتماء إلى هويّة جماعية ما.

    من الواضح أن روسيا في عهد الرئيس بوتين لم تفعل الكثير كي تبدّد سوءَ فهم مقاربتها للأوضاع في الشرق الأدنى في إطار سياسة دولة عظمى قائمة على “حماية مسيحيّي الشرق” وهي النسخة المستحدثة لمفهوم “المسألة الشرقية” في القرن التاسع عشر. من وجهة نظر الواقع على الأرض يظلّ الانتصار العسكري الروسي في سوريا محصورا جغرافيا. ولكنه فتح لموسكو على مصراعيه باب الفضاء السياسي الشاسع للدول التي ورثت أجزاء السلطنة العثمانية ومنها لبنان الذي يعاني، بالرغم من تسوية 2016، من كابوس عودة هيمنة النظام البعثي الحاكم في دمشق بينما تتحكّم به هيمنة النفوذ الروسي.

    الحجّة المزعومة لحماية الأقليات المسيحية، هي دليل على هذا الطرح وخاصة أنها تلقى صدىً مؤاتيا في بعض الأوساط الغربية الشعبويّة واليمينيّة المتطرّفة التي تقول كم هي قلقة على مصير ما يدعى “مسيحيي الشرق” دون أخذ بعين الاعتبار انتماء هؤلاء البشر إلى دول وطنيّة متعدّدة لها خصوصياتها كلٍ على حدة. لذلك فأن ضمّ سائر الجماعات المسيحيّة تحت عنوان واحد (مسيحيّي الشرق) هو في أحسن الحالات التباس استشراقي. ولكن من الصحيح أيضًا أن سياسات بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة لا تفعل شيئًا لتحسين هذا الوضع وإرساء عدالة المساواة بين جميع مواطنيها. فعلى سبيل المثال لا الحصر إعادة تحويل متحف آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تدلّ إلى تلبّد غيوم قاتمة في الأفق.

    ولكن في وسط كل هذه الأخطار، هناك واحة الوطن اللبناني الواحد والنهائي لجميع أبنائه كما جاء في وثيقة الطائف والدستور. لبنان الذي ولد عام 1920 والذي عرّف عنه البابا يوحنا بولس الثاني سنة 1997 بأنه “لبنان الرسالة” أي رسالة سلام إلى العالم. والجميع في لبنان يردّد هذا التعبير ويفتخر به دون تبصّر المعنى العميق لهذا المفهوم. لا تتمتّع الدولة اللبنانية بأيّ هوية دينية أو طائفية أو مذهبية كما هي الحال في أكثر من بلد من العالم. أما النظام اللبناني فهو ديموقراطية تتمتّع بشكل من أشكال “علمانية التمييز بين المجالين السياسي والديني” حيث يتعايش النظام القضائي العام مع أنظمة خاصة للطوائف المعترف بها. يبقى كل نائب لبناني ممثلاً للأمة جمعاء حسب ما ورد في الدستور. وهذه الأمة اللبنانيّة تتمتع بوحدة غير قابلة للتجزئة. وهذا ما جاء تماماً في إعلان الأزهر (1 مارس 2017) الذي اعتبر أنّ في كل “دولة وطنيّة دستوريّة” هناك أمّة واحدة تجمع المسيحيّين والمسلمين وغيرهم من انتماءات أخرى كغير المؤمنين الذين ذكرتهم وثيقة أبو ظبي (وثيقة الأخوّة الإنسانية). فرئيس الجمهورية اللبنانية هو حقّا الوجه الأرفع الذي يعبّر عن هذه الوحدة ويضمنها كما أنه الحارس الوحيد لدستور الشعب اللبناني.

    لقد تداولت وسائل الاعلام كلاما منسوبا إلى فخامة الرئيس ميشال عون في موسكو شكر فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حمايته الدائمة للأقليات المسيحية في الشرق. وهذا أمر يستحق التوقف عنده إن صحّ الخبر. لم تكن رحلة الرئيس اللبناني الماروني الانتماء إلى روسيا رحلة رسمية إلى “قوة عظمى مسيحية أرثوذكسية” من قبل رئيس مسيحي من “مسيحيّي الشرق” بل كانت حصريّاً زيارة رئيس الدولة اللبنانيّة إلى نظيره في دولة صديقة ممثّلاً كل ما تعهّد به في قسمه الدستوري. رئيس الجمهورية اللبنانيّة وأي مسؤول كبير في الدولة هو مجرّد تمام التجريدّ من هوية انتمائه الديني والطائفي عندما يمارس مهامه. وهذا ما يجب ألا ينساه أي مسؤول في الدولة. لذلك عليه أن يتجنّب ممارسة النأي بالنفس تجاه مفهوم المواطنة وأن يعطي أولويّة ما لانتمائه الطائفي.

    يتعارض هذا الكلام في موسكو المنسوب إلى رئيس البلاد مع مفهوم ومضمون “رسالة لبنان” التي تكمن في صميم نصّ “إعلان الأزهر للمواطنة والعيش المشترك” الذي أعلنه في القاهرة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيّب في 1 آذار 2017 وقد شارك رسميا في المؤتمر الرئيس اللبناني ميشال عون ممثلا بالوزير بيار رفّول.

    علاوة على ذلك فإن “وثيقة الأخوّة الإنسانية” التاريخيّة التي أعلنها في أبو ظبي في 4 شباط 2019 قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيّب تعبّر بكل أمانة عن روح رسالة لبنان إذ تعلن حرفيا كما أشرنا سابقاً: “يجب… التخلّي عن الاستخدام الاقصائي لمصطلح الأقليّات الذي… يمهّد لبذور الفتن”

    هذا الكلام يشكّل مسؤولية لكل مواطن لبناني يولي الوفاء لوطنه قبل طائفته حيثما وجد.

    acourban@gmail.com

    النهار

     

    إقراً ايضاً:

    Le Liban de la nouvelle Question d’Orient

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالسياسة بوصفها ترجمة لسوق العقارات (2-2)
    Next Article أبعد من قمة وبيان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz