Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    0
    By خاص بالشفاف on 25 December 2019 شفّاف اليوم

    وأخيرا، قالها الرئيس الحريري الذي اعلن أمس في دردشة مع عدد محدود من الاعلاميين أنه:  “منذ البداية قبلت وشاركت في التسوية لمصلحة البلد، ولمنع الفراغ الذي استحكم بالبلد. ما حدا “يربحني جميلة” انو جابني! التقيت مع حزب الله لدرء الفتنة السنية الشيعية، وقوبلت بانتقادات كثيرة في شارعي ومن اهلي. وقد دفعت مرارا ثمن الاعتدال“!

    ولعل ابرز ما جاء في حديث الرئيس الحريري هو تطرقه الى مسألة “تربيح الجميلة“، حيث انه ضاق ذرعا بحديث الوزير باسيل كلما التقى بالحريري، عن ان باسيل وعمه الرئيس الدكتور الجنرال، هما من سعيا الى إخراج الرئيس الحريري من ازمته في ٤ تشرين الاول/أكتوبر  2017 في المملكة العربية السعودية.

    وتشير معلومات كانت أوساط الحريري قد تحفّظت على نشرها حتى الآن انه لا باسيل ولا عمه، ولا حتى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ساهموا في حل الإشكال بين الرئيس الحريري والمملكة! بل إن الولايات المتحدة الاميركية هي التي عملت على حل الاشكال، وتشير الى ان كل حركة باسيل لم تكن ذات قيمة، ولا مؤثرة في القرار السعودي، بل على العكس كانت تزيد من توتر السلطات السعودية!

    تهديد أميركي عبر السبهان؟

    وتضيف المعلومات ان السلطات الاميركية استدعت على عجل، غقب ازمة الرابع من تشرين/أكتوبر الوزير السعودي ثامر السبهان الى واشنطن، وابلغته رفض الولايات المتحدة اي اساءة في حق الرئيس الحريري من اي نوع كان، ومنددة بسوء تعاطي ولي العهد السعودي مع الرئيس الحريري الذي هو رئيس حكومة لبنان في سابقة هي الاولى من نوعها في العالم.

    وأشارت المعلومات الى ان السلطات الاميركية اوقفت خدمة “جي بي إس” GPS عن الطائرات الحربية السعودية التي تحلق فوق اليمن، مما تسبب بحال من الارباك في مسارات الطائرات الحربية، وكادت ان تصطدم بعضها ببعض، نتيجة فقدانها البوصلة التوجيهية، والتي مصدرها الولايات المتحدة الاميركية.

    وأضافت انه على الاثر تم حل الاشكال مع الرئيس الحريري، وانتقل الى منزله في الرياض، حيث قابل تباعا وسائل الاعلام العربية والدولية، والتقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بطلب اميركي، كما التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي صودف وجوده في المملكة في زيارة كانت مقررة قبل الرابع من تشرين الاول.

    وتضيف المعلومات ان لا باسيل ولا عمه كان لهما اي فضل في حل الاشكال بين الرئيس الحريري والسلطات السعودية، فكل الامر كان في يد الادارة الاميركية دون سواها.

    واليوم قرر الرئيس الحريري نفض يده من ما وصفه من “تربيح الجميلة” ولعله يبدأ مرحلة جديدة من المعارضة والعودة الى قواعده الشعبية بعد ان انهكه تحالف “تربيح الجميلة” مع التيار العوني.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنظام مذعور!: قوات خاصة في شوارع طهران إثر وفاة “شيخ الطريقة الغوناباديّة”
    Next Article الأجواء الأمنية تعود إلى مدن إيران في “أربعينية” قتلى احتجاجات نوفمبر
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz