Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    0
    By خاص بالشفاف on 25 December 2019 شفّاف اليوم

    وأخيرا، قالها الرئيس الحريري الذي اعلن أمس في دردشة مع عدد محدود من الاعلاميين أنه:  “منذ البداية قبلت وشاركت في التسوية لمصلحة البلد، ولمنع الفراغ الذي استحكم بالبلد. ما حدا “يربحني جميلة” انو جابني! التقيت مع حزب الله لدرء الفتنة السنية الشيعية، وقوبلت بانتقادات كثيرة في شارعي ومن اهلي. وقد دفعت مرارا ثمن الاعتدال“!

    ولعل ابرز ما جاء في حديث الرئيس الحريري هو تطرقه الى مسألة “تربيح الجميلة“، حيث انه ضاق ذرعا بحديث الوزير باسيل كلما التقى بالحريري، عن ان باسيل وعمه الرئيس الدكتور الجنرال، هما من سعيا الى إخراج الرئيس الحريري من ازمته في ٤ تشرين الاول/أكتوبر  2017 في المملكة العربية السعودية.

    وتشير معلومات كانت أوساط الحريري قد تحفّظت على نشرها حتى الآن انه لا باسيل ولا عمه، ولا حتى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ساهموا في حل الإشكال بين الرئيس الحريري والمملكة! بل إن الولايات المتحدة الاميركية هي التي عملت على حل الاشكال، وتشير الى ان كل حركة باسيل لم تكن ذات قيمة، ولا مؤثرة في القرار السعودي، بل على العكس كانت تزيد من توتر السلطات السعودية!

    تهديد أميركي عبر السبهان؟

    وتضيف المعلومات ان السلطات الاميركية استدعت على عجل، غقب ازمة الرابع من تشرين/أكتوبر الوزير السعودي ثامر السبهان الى واشنطن، وابلغته رفض الولايات المتحدة اي اساءة في حق الرئيس الحريري من اي نوع كان، ومنددة بسوء تعاطي ولي العهد السعودي مع الرئيس الحريري الذي هو رئيس حكومة لبنان في سابقة هي الاولى من نوعها في العالم.

    وأشارت المعلومات الى ان السلطات الاميركية اوقفت خدمة “جي بي إس” GPS عن الطائرات الحربية السعودية التي تحلق فوق اليمن، مما تسبب بحال من الارباك في مسارات الطائرات الحربية، وكادت ان تصطدم بعضها ببعض، نتيجة فقدانها البوصلة التوجيهية، والتي مصدرها الولايات المتحدة الاميركية.

    وأضافت انه على الاثر تم حل الاشكال مع الرئيس الحريري، وانتقل الى منزله في الرياض، حيث قابل تباعا وسائل الاعلام العربية والدولية، والتقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بطلب اميركي، كما التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي صودف وجوده في المملكة في زيارة كانت مقررة قبل الرابع من تشرين الاول.

    وتضيف المعلومات ان لا باسيل ولا عمه كان لهما اي فضل في حل الاشكال بين الرئيس الحريري والسلطات السعودية، فكل الامر كان في يد الادارة الاميركية دون سواها.

    واليوم قرر الرئيس الحريري نفض يده من ما وصفه من “تربيح الجميلة” ولعله يبدأ مرحلة جديدة من المعارضة والعودة الى قواعده الشعبية بعد ان انهكه تحالف “تربيح الجميلة” مع التيار العوني.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنظام مذعور!: قوات خاصة في شوارع طهران إثر وفاة “شيخ الطريقة الغوناباديّة”
    Next Article الأجواء الأمنية تعود إلى مدن إيران في “أربعينية” قتلى احتجاجات نوفمبر
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz