Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    لا عون وباسيل.. ولا حتى ماكرون!: أميركا ضغطت لإطلاق الحريري في أكتوبر ٢٠١٧!

    0
    By خاص بالشفاف on 25 December 2019 شفّاف اليوم

    وأخيرا، قالها الرئيس الحريري الذي اعلن أمس في دردشة مع عدد محدود من الاعلاميين أنه:  “منذ البداية قبلت وشاركت في التسوية لمصلحة البلد، ولمنع الفراغ الذي استحكم بالبلد. ما حدا “يربحني جميلة” انو جابني! التقيت مع حزب الله لدرء الفتنة السنية الشيعية، وقوبلت بانتقادات كثيرة في شارعي ومن اهلي. وقد دفعت مرارا ثمن الاعتدال“!

    ولعل ابرز ما جاء في حديث الرئيس الحريري هو تطرقه الى مسألة “تربيح الجميلة“، حيث انه ضاق ذرعا بحديث الوزير باسيل كلما التقى بالحريري، عن ان باسيل وعمه الرئيس الدكتور الجنرال، هما من سعيا الى إخراج الرئيس الحريري من ازمته في ٤ تشرين الاول/أكتوبر  2017 في المملكة العربية السعودية.

    وتشير معلومات كانت أوساط الحريري قد تحفّظت على نشرها حتى الآن انه لا باسيل ولا عمه، ولا حتى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ساهموا في حل الإشكال بين الرئيس الحريري والمملكة! بل إن الولايات المتحدة الاميركية هي التي عملت على حل الاشكال، وتشير الى ان كل حركة باسيل لم تكن ذات قيمة، ولا مؤثرة في القرار السعودي، بل على العكس كانت تزيد من توتر السلطات السعودية!

    تهديد أميركي عبر السبهان؟

    وتضيف المعلومات ان السلطات الاميركية استدعت على عجل، غقب ازمة الرابع من تشرين/أكتوبر الوزير السعودي ثامر السبهان الى واشنطن، وابلغته رفض الولايات المتحدة اي اساءة في حق الرئيس الحريري من اي نوع كان، ومنددة بسوء تعاطي ولي العهد السعودي مع الرئيس الحريري الذي هو رئيس حكومة لبنان في سابقة هي الاولى من نوعها في العالم.

    وأشارت المعلومات الى ان السلطات الاميركية اوقفت خدمة “جي بي إس” GPS عن الطائرات الحربية السعودية التي تحلق فوق اليمن، مما تسبب بحال من الارباك في مسارات الطائرات الحربية، وكادت ان تصطدم بعضها ببعض، نتيجة فقدانها البوصلة التوجيهية، والتي مصدرها الولايات المتحدة الاميركية.

    وأضافت انه على الاثر تم حل الاشكال مع الرئيس الحريري، وانتقل الى منزله في الرياض، حيث قابل تباعا وسائل الاعلام العربية والدولية، والتقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بطلب اميركي، كما التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي صودف وجوده في المملكة في زيارة كانت مقررة قبل الرابع من تشرين الاول.

    وتضيف المعلومات ان لا باسيل ولا عمه كان لهما اي فضل في حل الاشكال بين الرئيس الحريري والسلطات السعودية، فكل الامر كان في يد الادارة الاميركية دون سواها.

    واليوم قرر الرئيس الحريري نفض يده من ما وصفه من “تربيح الجميلة” ولعله يبدأ مرحلة جديدة من المعارضة والعودة الى قواعده الشعبية بعد ان انهكه تحالف “تربيح الجميلة” مع التيار العوني.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنظام مذعور!: قوات خاصة في شوارع طهران إثر وفاة “شيخ الطريقة الغوناباديّة”
    Next Article الأجواء الأمنية تعود إلى مدن إيران في “أربعينية” قتلى احتجاجات نوفمبر
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz