Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“لا حكومة”: عون “ينسّق” مع “الحزب” والقرار.. في طهران!

    “لا حكومة”: عون “ينسّق” مع “الحزب” والقرار.. في طهران!

    0
    By خاص بالشفاف on 17 December 2018 شفّاف اليوم

    على الرغم من إشاعة أجواء التفاؤل بقرب تشكيل الجكومة اللبنانية.. هذا الاسبوع، إلا أن معلومات أشارت الى ان “لا حكومة في لبنان في المدى المنظور”! بكلام آخر، الحكومة ما زالت “رهينة” لدى قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الايراني.

    وأضافت المعلومات ان الحلول المقترحة لاخراج الحكومة من عنق الزجاجة، ما زالت تتراوح بين الشروط والشروط المضادة، التي يديرها حزب الله بدقة.

     

    وتضيف ان آخر ابتكارات الحلول، قضت بتوزير من ينوب عما يسمى سنة 8 آذار، من حصة رئيس الجمهورية، بعد ان وافق الرئيس عون على التخلي عن توزير فادي عسلي. إلا أن الرئيس عون اشترط توزير النائب فؤاد مخزومي، على ان يتولى “وزارة دولة”. تزامناً، طلب رئيس التيار العوني، الوزير جبران باسيل، تعويضَ “التيار” تنازله عن العسلي. فطالب باسيل اولا بوزارة الاشغال، إلا أن حزب الله رفض رفضا باتا مجرد البحث بسحب وزارة الاشغال من حصة “تيار المردة”! فانتقل باسيل الى المطالبة بوزارة الزراعة المقررة من حصة “حركة امل”، ورئيسها نبيه بري. فزاره باسيل مطالبا بوزارة الزراعة، إلا أن الرئيس بري أيضا، رفض مجرد بحث التخلي عن وزارة الاشغال، ما أعاد امر تشكيل الحكومة الى المربع الاول.

    وتذكّر مصادر بأن اهتمام عون بفؤاد مخزومي ينبغي ألا يفاجئ أحداً:  ففي برقيات “ويكيليكس” التي نشرتها جريدة “الجمهورية” اللبنانية (في سنة ٢٠١١)، قال ميشال عون لمسؤول فرنسي في سنة ٢٠٠٥ أن أن”السنّة.. سيبقون مقطوعي الرأس، في أعقاب موت الحريري. وسمّى عون محمد الصفدي من طرابلس وفؤاد مخزومي كقادة محتملين للطائفة السنية، مشيرا الى أنه على تواصل دائم مع مخزومي“! (راجع مقال “الشفاف”: جنبلاط “بري كذّاب كبير” وميقاتي “حزب الله سرطان” وعون “مجنون”)

    المعلومات تضيف ان موقف عون، منسق مع حزب الله، لاخراج مسؤولية تعطيل الحكومة من ملعب حزب الله ورئيس الجمهورية، وإعادته الى ملعب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

    وتشير الى ان الحريري ما زال يصر على ثوابته لجهة عدم الاعتراف بما يسمى كتلة اللقاء التشاوري، للنواب الستة من 8 آذار. وهو لا ينكر عليهم تمثيلهم النيابي، إنما لا يقر بتجميعهم على عجل، من كتل نيابية متفرقة، وفرض تمثيلهم الوزراي، من حصة الحريري، بعد ان كان الحريري اتفق مع الرئيس ميقاتي على تمثيل كتلته النيابية بوزير سني، ووزير سني آخر، من حصة رئيس الجمهورية، ما يعني عمليا تحجيم حصة الرئيس الحريري الى ثلاثة وزراء سنة من أصل ستة وزراء. وكان الحريري صرح أنه ليس مستعدا ليدفع فاتورة قانون الانتخابات مرتين، مرة بخسارة أكثر من ثلث كتلته النيابية، ومرة ثانية بتحجيم كتلته الوزراية.

    وتشير المعلومات ان تشكيل الحكومة، ليس عالقا لا عند الرئيس عون ولا عند الرئيس المكلف سعد الحريري، وأن كل ما يشاع في هذا الصدد يجافي الحقيقة!

    بل ان أزمة التشكيل  عالقة عند حزب الله ورعاته في طهران، وتحديدا قائد”فيلق القدس”، قاسم سليماني، وأن حل ما يسمى “العقدة السنية” للنواب السنة من 8 آذار، سيستولد عقدا أخرى، من النوع الذي لا طاقة  ولا قدرة للرئيسين الحريري وعون على تحمله. خصوصا لجهة تضمين البيان الوزراي إعادة العلاقات الى طبيعتها بين لبنان وسوريا، خلافا للإجماع العربي، وتشريع سلاح حزب الله على غرار الحشد الشعبي العراقي، طالما ان إسرائيل موجودة. إضافة الى الضغط في اتجاه دعوة رئيس النظام السوري بشار الاسد الى القمة الاقتصادية العربية المقرر عقدها في لبنان أواخر كانون الثاني يناير المقبل.

    ومن هنا تشير المعلومات الى ان اجواء التفاؤل التي يجري بثها هذه الايام لا تعدو كونها غمامة صيف لتمرير موسم الاعياد بأقل الاضرار الممكنة خصوصا على الوضع الاقتصادي المتهاوي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(مع فيديو “سي إن إن”) تنتهك القرار ١٧٠١، “اليونيفيل”: توجد ٤ انفاق، ٢ منها تعبران الخط الأزرق!
    Next Article عودة إلى مكر التاريخ..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz