Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»« لا تعطني سمكة، بل أعطني عشر سمكات! »

    « لا تعطني سمكة، بل أعطني عشر سمكات! »

    1
    By سامي البحيري on 23 April 2022 منبر الشفّاف

    يقول المثل الصيني الشهير: “لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطاد”! على أساس أنك إذا أعطيتني سمكة فستكفيني لوجبة واحدة أو على أفضل الظروف (حسب حجم السمكة) قد تكفي ليوم واحد. أما إذا علمتني كيف أصطاد، فسوف أستطيع العيش من أكل السمك مدى الحياة، طبعا بشرط أن يكون لدي سنارة وطعم للسنارة، وأيضا أن يكون هناك سمك في المياه!

     

    لذلك كنت أفضل أن يكون المثل الصيني كالتالي :  « لا تعطني سمكة، أعطني سنارة وطعم٫ ثم خذني إلى البحر بشرط أن يكون هناك سمك وفير، ثم علمني كيف أصطاد، وبالمرة أعطني حلة وفرن وعلمني كيف أطبخ السمك بالأرز »!!  « آه ونسيت أقول لك أعطني أرز٫ أو علمني كيف أزرع الأرز »!!

    وبمناسبة صيد السمك، تقول القصة: أن أحد رجال الأعمال الأثرياء كان في رحلة عمل في مدينة ساحلية، ونزل في فندق على شاطئ البحر مباشرة. وكان يخرج إلى شرفة غرفته صباح كل يوم للاستمتاع بمنظر البحر وهواء البحر، ولاحظ وجود شخص بسيط الحال وتبدو عليه سمات الفقر. وكان هذا الشخص يصطاد السمك يوميا وبمجرد اصطياده سمكتين، يقوم بمغادرة الشاطيء سيرا على الأقدام إلى وجهة غير معلومة. أثار هذا الرجل الفضول لدى رجل الأعمال الثري، وبينما هو يسير على شاطئ البحر لاحظ وجود الصياد نفسه، فبدآ الحوار التالي معه:

    * صباح الخير، هل ممكن أن أتكلم معك؟

    * تفضل

    * لقد لاحظت انك تصطاد يوميا في نفس المكان، وبمجرد أن تصطاد سمكتين، تترك الشاطئ وتمشي بعيدا

    * هذا صحيح، وما الغريب في ذلك؟

    * ولماذا سمكتين؟

    * لأني أعيش مع زوجتي، ونحن نحب أكل السمك، وسمكتين يوميا كفاية لي أنا وزوجتي

    * ولكن لماذا لا تصطاد أكثر؟

    * وماذا أفعل بالصيد الأكثر؟

    * تقوم ببيعه

    * ثم ماذا؟

    * ثم تجمع الكثير من المال وتفتح محل لبيع الأسماك

    * ثم ماذا؟

    * ثم تقوم بتأجير صيادين يعملون لديك ولحسابك ويزداد حجم مبيعاتك

    * ثم ماذا؟

    * ثم تصبح غنيا وسعيدا

    * ولكني سعيد الآن!!

    ….

    طبعا الدرس المستفاد من هذا القصة هو أن هذا الصياد « غاوي فقر »!!

    …

    والحقيقة أن كثير من شعوب العالم الآن لا تكتفي بأن يتم منحها سمكة واحدة عن طريق الحكومة، ولكنها ترغب في أن تمنحها الحكومة عشر سمكات أو أكثر!  تريد: سمكة التعليم المجاني، وسمكة التأمين الصحي المجاني، وسمكة الاجازات المجانية، وسمكة الترفيه والحدائق المجانية، وسمكة التوظيف الفوري، وسمكة السكن الرخيص وأحيانا السكن المجاني،  وسمكة المعاشات الحكومية الكريمة، وسمكة العناية بكبار السن مجانا، وسمكة مسامحة الأفراد المشاغبين بل والمجرمين أحيانا، وسمكة الدعم الحكومي لأسعار الخبز والوقود والكهرباء والمواصلات العامة! وفوق هذا كله يريدون سمكة ساعات عمل أقل، وأيضا يرغبون بسمكة المعافاة من الضرائب !!

    وكثير من الحكومات تعطي كل هذا السمك بكل البذخ الممكن، رغبة في شراء أصوات الناخبين ورضاهم بغض النظر عمن سوف يدفع تكاليف كل هذا « السمك وكل هذه الطلبات المجانية، والشعوب من جانبها تقول للحكومة: « إنتِ بابا وإنتِ ماما … وإنتِ كل شيء في حياتي »!! بمعنى آخر أن الحكومة قامت بتبني شعبها، وتدليعه آخر دلع، « وكله يدلع نفسه »!!

    …

    وقديما كنا نقول لأطفالنا عندما يطلبون المزيد من « السمك »:  « ليس لدينا نقود لشراء مزيد من السمك، والنقود لا تنمو على الأشجار »! ولكن الحكومات اكتشفت مكانا آخر لنمو النقود ليس فوق الأشجار، ولكن داخل المطابع، حيث بدأت كل حكومات العالم منذ سنوات طويلة في طبع النقود وتوزيعها يمينا وشمالا، ما أدى إلى تراكم ديون الحكومات، وهذه هي أكبر الدول المدينة في العالم:

     أمريكا 23 تريليون

    بريطانيا 9 تريليون

    فرنسا 7 تريليون

    ألمانيا 6 تريليون

    اليابان 5 تريليون

    هولندا 5 تريليون

    إيطاليا 3 تريليون

    أسبانيا 2 تريليون

    الصين 2 تريليون

    كندا 2 تريليون

    سويسرا 2 تريليون

    كل هذه التريليونات بالدولار الأمريكي.

    لكي ترى كل قائمة الدول المدينة أضغط على الرابط التالي:

    قائمة الدول حسب الدين الخارجي – ويكيبيديا (wikipedia.org)

    وتوجد أشياء غريبة في هذا القائمة:

    أولها: أكثر الدول ثراء هي أكثرها مديونية!

    ثانيها: إذا كانت كل الدول مدينة (حسب قائمة الدول المدينة)، فهي مدينة لمن؟ من هم الدائنون؟

    ثالثا: من سيدفع كل هذا الديون؟

    رابعا: ما سبب كل هذاه الديون، هل هو شراء مزيد من السمك للشعوب بدلا من تعليمهم الصيد؟

    ….

    إذا قمت غدا بطباعة ألف دولار ومحاولة توزيعها في السوق فسوف يتم القبض علي وأدخل السجن لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات حسب بلد الإقامة، ولكن مستر ترامب أو مستر بايدن أو مستر جونسون يأمر بطباعة تريليونات الدولارات من دون أن يغمض لهم جفن، ولا يدخلون السجن، بل يتم الهتاف بحياتهم (بالروح … بالدم نفيدك يا بايدن).

    أني أتعجب ألا يأخذ الساسة حول العالم العظة من انهيار الإتحاد السوفيتي بسبب إفلاسه اقتصاديا نتيجة سياسة دلع الشعوب وإعطاء الشعوب السوفيتية « السمك » المجاني على مدى 70 عاما.

    بدون إنتاج حقيقي حول العالم سوف يحدث انهيار اقتصادي عاجلا أم آجلا، لأن « البلاش كتّر منه »!!

    samybehiri@gmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleA Revolutionary Identity
    Next Article Siegfried Hecker: Putin has destroyed the world nuclear order. How should the democracies respond?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Nesreen
    Nesreen
    2 years ago

    مقال رائع، بس الوسطية حلوه “ولا تغلل يدك الي عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا.. “هالكلام الحكومات دليلونا بالمعقول، لا تحرم منا وتجوعونا ولا تطلعون مديونين بالاخر.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz