Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»لا تدعوا الصين تشتت انتباهنا عن روسيا

    لا تدعوا الصين تشتت انتباهنا عن روسيا

    0
    By آنا بورشفسكايا on 1 November 2021 الرئيسية

    يُعتبر تدخل فلاديمير بوتين في سوريا إعادة تأكيد المجد الروسي بعد الهزيمة السوفيتية المذلة في الحرب الباردة. لدى الرئيس الروسي قائمة طويلة من الإنجازات في الشرق الأوسط ولن يغادر المسرح في أي وقت قريب، لذلك يجب على واشنطن الرد على الواقعية المتشددة التي تدفعه إلى تقويض النفوذ الأمريكي.

     

     

    مع تركيز صانعي السياسة في واشنطن على الصين، حقق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فوزاً استراتيجياً في سوريا.

    لم يقتصر دور موسكو على دعم بشار الأسد، بل ضمن أيضاً حقوق إقامة قواعد في شرق البحر المتوسط الاستراتيجي على الأقل للسنوات التسع والأربعين المقبلة. وتستخدم موسكو هذا الموقف كنقطة انطلاق لإبراز قوتها في الجانب الجنوبي لحلف “الناتو”، وتعزيز مبيعات الأسلحة، وتكوين تصوّر إقليمي عن قوة عظمى تقف إلى جانب حلفائها. فالخصوم والحلفاء على حد سواء يعتبرون روسيا محاوراً بارزاً يمكنه التحدث إلى جميع الأطراف.

    وببساطة، فإن روسيا هي واقع عليهم التعامل معه، سواء أعجبهم ذلك أم لا.   

    وفي المقابل، في الولايات المتحدة، لم تُظهر ثلاث إدارات متعاقبة حتى الآن سوى القليل عن نتائج تدخلها. فالأسد، الذي هو أحد أسوأ دكتاتوريي عصرنا الحالي، لا يزال في السلطة، والمنطقة تقترب شيئاً فشيئاً من قبول هذا الواقع أيضاً. وكان الرئيس باراك أوباما قد وصف علناً التدخل الروسي في سوريا على أنه مغامرة ستجعل روسيا “عالقة في مستنقع”، ولن “تتمكن من الخروج منه”. إلا أن هذا التوقّع لم ينجح.      

    يُخطئ الجمهوريون والديمقراطيون وصناع السياسة والمحللون [في الولايات المتحدة] في تقدير بوتين باستمرار. ولسنوات، كان الكثيرون يواسون أنفسهم بأن بوتين هو مجرد انتهازي ومناور لن يدوم حكمه طويلاً، لكن إنجازاته الساحقة تشير أيضاً إلى التزامه برؤية طويلة المدى، ذات محصلة صفرية معادية لأمريكا.

    وتُعتبر الحالة السورية خير مثال على ذلك. فبالنسبة لبوتين، لم يكن تدخل بلاده يوماً يتعلق بسوريا فعلياً: بل بإعادة تأكيد المجد الروسي بعد الهزيمة السوفيتية المذلة في الحرب الباردة، وفي خضم ذلك توجيه ضربة لليبرالية الغربية التي يزدريها.

    ومن خلال دعم نظير دكتاتوري، عزّز بوتين مكانته الشخصية في السلطة. فقد أرغم الغرب على الدخول في حوار وفقاً لشروطه وفي الوقت نفسه رَدَعَ الغرب من خلال إرسائه مكانة استراتيجية في جزء أساسي من العالم لطالما أدرك الحكام الروس أنه مهم لمنافسة القوى العظمى. وكونه غير مثقل بالأيديولوجية الشيوعية، حقق تركيز بوتين على المرونة والبراغماتية في شرق المتوسط، والشرق الأوسط على نطاق أوسع، أكثر مما حققه الاتحاد السوفيتي – على حساب الولايات المتحدة.

    ولسنوات، استخف المعلقون وصناع السياسة في الغرب بخصمهم وانتظروا ما أَطلق عليه أحد المحللين على نحو ملائم “غودو” التدهور الروسي، بينما كان بوتين يعزّز مصالحه. ويستغل بوتين، الذي يعتقد أن الغرب ضعيف، التصوّر العالمي بأن الانخراط الأمريكي في الخارج آخذ في التراجع في أحسن الأحوال، أو يمثل قوة تؤدي إلى عدم الاستقرار في أسوأ الأحوال. كما أنه ينتهج استراتيجية تقوم على وسائل محدودة – فهو حريص على عدم الإفراط في استغلال موارده، لا سيما في الشرق الأوسط.

    صحيح أننا لم نعد نخوض الحرب الباردة، ولكن من خلال التحريض على الحروب المحدودة والتلاعب بها وما يسمى بـ”الصراعات المجمّدة“، عزّز بوتين قوساً من عدم الاستقرار في محيط روسيا كتحصين ضدّ الغرب، ينطلق من أوكرانيا وبيلاروسيا ومولدوفا في الغرب وصولاً إلى الجنوب في القوقاز، حيث يساعد هذا القوس على إدامة الأسطورة التقليدية لروسيا بأنها “قلعة محاصرة”.

    وتتجه سوريا، الواقعة في الجانب الجنوبي من هذا القوس، نحو سيناريو صراع مجمّد مماثل. وفي غضون ذلك، يسعى بوتين إلى قبول الغرب والاعتراف به كقوة عظمى ذات مجال نفوذ “متميز”.

    لقد حان الوقت للتوقف عن الاستخفاف ببوتين. فعلى مرّ السنين، سحق باستمرار المعارضة الداخلية، بوحشية متزايدة. أما الاقتصاد الروسي فيعاني من الفساد ومشاكل أخرى، لكنه مع ذلك يبقى صامداً بطريقة عجَز عنها سلفه السوفييتي. وبعد أن نشر قواته علناً وسراً في الخارج، رسّخ أتباع بوتين مكانتهم بقوة، في حين تُظهر الجولة الأخيرة من الإصلاحات العسكرية الروسية تحسينات فعلية.

    وبغض النظر عن رغبة صانعي السياسة في الولايات المتحدة في انحسار دور روسيا لكي يتمكنوا من التركيز أولاً على الصين، إلا أن هذا الاحتمال ليس وارداً ببساطة. على الولايات المتحدة أن تركز على كلا الدولتين في وقت واحد. ولإعادة صياغة ما قاله فرنسيس سكوت فيتزجيرالد، فإن اختبار قوة عظمى من الدرجة الأولى هو القدرة على مواجهة تهديدين عالميين في الوقت نفسه، مع الاحتفاظ بالقدرة على التصرف. ويعني ذلك وضع استراتيجية طويلة الأمد تجاه روسيا، التي هي “قوة عظمى ضعيفة” تاريخياً ركزت على العوامل الجيوسياسية فوق كل اعتبار، حتى عندما انتقلت الولايات المتحدة إلى مواجهة الإرهاب بعد 11 ايلول/سبتمبر 2001.

    وكونه ضابطاً سابقاً في المخابرات السوفيتية، يتقن بوتين فن الخداع والتضليل، لذلك فهو ليس ضعيفاً أو قوياً كما يريد أن نؤمن. لكن سجل إنجازاته يتطلب من صانعي السياسة في واشنطن الإقرار بالواقعية المتشددة والبراغماتية التي تدفعه لتقويض نفوذ الولايات المتحدة والرد على هذه الواقعية. وبالتالي، فهو باق في الساحة ولن ينسحب في أي وقت قريب.

     

    آنا بورشيفسكايا هي زميلة أقدم في معهد واشنطن ومؤلفة الكتاب القادم “حرب بوتين في سوريا: السياسة الخارجية الروسية وثمن غياب أمريكا“.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية ضرورة وطنية للتصدّي للإحتلال الإيراني
    Next Article Ma Yan الصينية المسلمة تصرخ: أريد أن أتعلم
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz