Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»كورونا “بيئة حاضنة” للنهب!: “الثنائي الحاكم” قرّر بناء مقر محافظة بعلبك في “دورس”؟

    كورونا “بيئة حاضنة” للنهب!: “الثنائي الحاكم” قرّر بناء مقر محافظة بعلبك في “دورس”؟

    0
    By الشفّاف on 16 April 2020 شفّاف اليوم

    ما زال موضوع إخلاء ثكنة غورو وتحويلها الى تجمع للدوائر الرسمية مُثارا منذ عقدين! وعدم تنفيذه رغم كل الوعود المتكررة ناجم عن قرار غير معلن من قبل “قوى الامر الواقع” في المنطقة. مما يوحي بانه استمرار لنهج افقار المنطقة لتسهيل استمرار الإمساك بأهلها وحرمانهم من فرص تحسن ظروف معيشتهم. كما ان كل الاقتراحات البديلة من قبل القيّمين على الأمور غير منزهة عن مصالح شخصية وفئوية وعن منافع ناجمة عن الفساد وهدر الأموال العامة.”

    ثكنة غورو ليس فيها عمليا سوى عدد محدود من المهجّرين، فمعظمهم قد سوّى أوضاعه وجرى إعادة تسجيل دفعات جديدة من انصار “الثنائي” لتحصيل تعويضات إخلاء محتملة، وهؤلاء لا يعيشون فيها، بل يؤجرون مساحاتها بالباطن من واحد الى آخر. مما جعل منها بؤرة لنشاطات غير قانونية وملجأ لأصحاب نشاطات إجرامية متعددة.

    العقار يمتد على مساحة 26الف متر مربع وابنيته قابلة للترميم مما يجعله صالحا لإيواء كافة الدوائر الرسمية مع مواقف لـ300 سيارة وفي وسط المدينة وقرب هياكلها الاثرية.

    فما بال “الثنائي”، صاحب القرار، ما زال يسعى لإيجاد بدائل طورا في أعالي الجرود وحينا خارج المدينة؟

    *

    صدر عن اجتماع لكتلة نواب بعلبك الهرمل مع وزير الزراعة وبعض المسؤولين الحزبيين اعلان عن تدبير مستغرب بتخصيص عقار للوزارة في منطقة “دورس” العقارية لبناء مقر للمحافظة وربما لقصر العدل، مع ما يتطلبه ذلك من انشاءات وعمليات بناء بتكاليف هائلة، وتتخلى بالمقابل بلدية بعلبك عن عقار للوزارة لتحويله الى “مشتل“!

    هذا الاهتمام المستجد يثير الاستغراب ويوحي بان المجتمعين يحاولون الاستفادة من ظروف الحجر الصحي لتمرير تراجعهم عن التزامات وتعهدات سابقة بتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 34/2001 بإنشاء هذا المجمع الحكومي في ثكنة غورو، كما كان دولة الرئيس بري قد تعهد ذلك في كلمته في افتتاح مستشفى دار الأمل 6-7-2003. 

    والمستهجن انه يتم باستمرار محاولة الالتفاف على هذا المرسوم وهذه التعهدات وطرح بدائل غير مقبولة وغير مناسبة. مما يوحي ان ثمة ما وراء الاكمة.

    فلمَ تتخلى بلدية بعلبك عن انشاء هذا المجمع الحكومي في عقار واسع ومناسب (حوالي 26الف متر مربع مع ابنية ومواقف ل300 سيارة)، تملكه ويقع في وسط المدينة ويحيي الحركة الاقتصادية في قلبها لتضعه تارةً في جرودها وطوراً خارج نطاقها. وزيادة عن ذلك تقدم عقارات بلدية دون تحديد لأغراض لا تنسجم مع طبيعة المدينة ولا تخدم تطورها. لقد واجه أهالي بعلبك وافشلوا بعرائض حملت الاف التواقيع وبتحركات احتجاجية مختلفة المشروع السابق لنفس الجهات بنقل مقر المحافظة الى أعالي الجرود.

    كما ان التهرب المريب من انشاء هذا المجمع الرسمي في ثكنة غورو يعني استمرار الأوضاع المثيرة للقلق في ذلك المكان حيث تحول الى بؤرة لأنشطة وأوضاع مخلة بالأمن وبقيم المدينة.

    اننا ندعو أهلنا الى الإصرار على تنفيذ المرسوم 2001/34 والقاضي بإنشاء مجمع يضم مقر المحافظة ومختلف الدوائر الرسمية في ثكنة غورو، وإفشال كل البدائل المريبة عبر التعبير بكافة الاشكال السلمية عن رفضهم لهذه المشاريع التي تندرج في سياق الهدر والفساد.

    التواقيع

    نجمع أبناء بعلبك        – تجمع ثوار بعلبك      – خيمة حراك بعلبك.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأهم درس للحرب الأهلية هو خطأ تخلّي الدولة عن سيادتها لسلاح ميليشياوي!
    Next Article أخيراً، جمعية المصارف تنتفض: عن القرش الأبيض واليوم الأسود!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz