Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»كمبوديا أيضا تتجه للتوريث!

    كمبوديا أيضا تتجه للتوريث!

    0
    By د. عبدالله المدني on 29 July 2020 منبر الشفّاف

    توريث الحكم إلى الأبناء أو الزوجات في آسيا (حتى في دولها الديمقراطية) ظاهرة معروفة للجميع منذ خمسينات القرن العشرين، خصوصا في حالات رحيل الأب أو الزوج  بالإغتيال وما يفجره ذلك من مشاعر الحزن والعواطف الجياشة تجاه الأسرة السياسية المنكوبة، ولاسيما إذا كان الراحل بطلا للإستقلال أو رمزا وطنيا كبير أو صاحب إنجازات عظيمة.

     

    رأينا ذلك أولا في سريلانكا ثم في الهند وباكستان وبنغلاديش والفلبين، وشاهدناه في صورة تفويز أحد أفراد السلالة بعد حين كما في أندونيسيا وبورما وسنغافورة، ووجدناه نهجا غير قابل للنقاش في حالة “جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية” الشيوعية.

    اليوم، أو قريبا جدا، سوف نكون أمام حالة فريدة، مكانها كمبوديا وبطلها رئيس الوزراء “هون سين” الذي يحكم البلاد، في ظل ملكية دستورية غريبة، منذ عام 1985 دون انقطاع. أما الشخص المحظوظ المرشح لخلافته فهو إبنه “هون مانيت” (43 عاما) الذي بات يكثر من الظهور رفقة والده في زيارات الأخير الخارجية، والتي كان آخرها زيارته إلى بكين في فبراير الماضي، حيث شوهد وهو يتلقى ترحيبا حارا من لدن الزعيم الصيني “شي جينبينغ“.

    والحقيقة لئن كانت مرافقة الإبن لأبيه إلى اجتماعات القمم الرسمية هو نوع من الإعداد المبكر للإبن لوراثة المنصب الأعلى في البلاد، فإن ترحيب الزعيم الصيني به بحرارة فُســر على أنه تزكية صينية لما سيقدم عليه الزعيم الكمبودي. وهذه التزكية مهمة إذا ما أخذنا في الإعتبار أن كمبوديا هي الحليف الأبرز للصين ضمن دول الهند الصينية، وأنها صاحبة مواقف ثابتة في تأييد بكين سواء في قضية الجزر المتنازع عليها في بحر الصيني الجنوبي بين الصين وعدد من دول آسيان أو في قضيتي هونغ كونغ وإقليم تركستان الشرقية. ثم إذا ما أخذنا في الإعتبار أيضا حقيقة أن واشنطون تنافس بكين على النفوذ في هذه الدولة، مما يعني أن لكلتا القوتين مصلحة في انتقال السلطة في فنوم بنه بطريقة سلسلة من “هون سين“، الذي سحق كل معارضيه على فترات متقطعة وبات الآمر الناهي الأوحد، إلى إبنه.

    وهكذا، تحبذ الصين موضوع التوريث كي تضمن استمرارية سياسات فنوم بنه الحالية تجاهها. أما الولايات المتحدة، التي تدهورت علاقاتها مع كمبوديا منذ عام 2017 على خلفية العقوبات التي فرضتها واشنطون ضد حكومة فنوم بنه بسبب قمعها للحريات السياسية، فتبدو هي الأخرى غير معارضة لمسألة التوريث على أمل أن يكون الزعيم المقبل أكثر قربا منها، وهو أمل يراهن عليه الأمريكيون من منطلق أن “هون مانيت” تلقى علومه العسكرية على نفقتهم في « أكاديمية ويست بوينت » النخبوية، كما نال درجة الماجستير من جامعة نيويورك الأمريكية قبل حصوله على الدكتوراه في الإقتصاد من جامعة بريستول البريطانية. أما رهانهم الآخر فمنطلقه أنه ينتمي إلى جيل الشباب، وبالتالي فإن طريقة تفكيره ونظرته إلى القضايا المحلية والخارجية لا بد وأن تكون مختلفة عن جيل والده، وقد يعيد التفكير في وضع كل البيض الكمبودي في السلة الصينية.

    إلى الآن لم يصدر من “هون سين” أي تلميح حول موعد تخليه عن السلطة لإبنه، وبالتالي فقد يستغرق ذلك زمنا طويلا، خصوصا وأنه كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيحتاج إلى عشر سنوات أخرى في زعامة الدولة والحزب الحاكم (حزب كبوديا الشعبي)، ناهيك عن وجود تصريح آخر له قال فيه أن حزبه سيظل ممسكا بالسلطة لمدة مائة عام مقبلة. لكن إعداد الإبن “هون مانيت” جار على قدم وساق. ففي عام 2018 مثلا تم تعيينه عضوا ضمن أعضاء النخبة في اللجنة الدائمة للحزب الحاكم، كما تمت ترقيته في العام نفسه وتنصيبه قائدا للقوات الملكية الجوية. وفي شهر يونيو المنصرم عهدت إليه رئاسة لجنة الشباب في الحزب الحاكم، وبالتالي صار مسؤولا عن حركة الشبيبة الكمبودية في المهجر. أما قبل ذلك فقد لوحظ تعدد زيارته إلى الخارج بصفتيه الحزبية والعسكرية، وكثرة مشاركته في الأنشطة الرياضية وفعاليات تخريج طلبة الجامعات، والظهور على صفحات الفيسبوك (يمتلك حسابا هو الأكثر متابعة بعد حساب والده)، الأمر الذي فسره المراقبون على أنه عملية تسويق ذكية متدرجة لشخصه، وتحديدا في أوساط الجيل الجديد.

    قد يتساءل البعض عما إذا كان الكمبوديون سيقبلون وينتخبون“هون مانيت” زعيما لهم بدلا من والده؟ وهذا التساؤل لا قيمة له لأن كمبوديا تتبع النظام البرلماني، وبالتالي فإن الشعب يصوت لصالح أحزاب ولا يختار شخصا معينا لقيادة البلاد. وبما أنه لا توجد في البلاد أحزاب معارضة قوية، فإن فوز “حزب كمبوديا الشعبي” الحاكم في الانتخابات القادمة المقرر إجراؤها سنة 2023 مؤكد. وعليه يجب أن يكون التساؤل هو عما إذا كان الحزب الحاكم سيقبل بالرجل زعيما له وللدولة؟

    هنا، ورغم الهيمنة الأخطبوطية لوالده على دهاليز الحزب، قد يواجه “هوت مانيت” شيئا من المعارضة من قبل عواجيز وجنرالات الحزب القدامى ممن حاربوا في التسعينات ويعتبرون أنفسهم أحق بزعامة كمبوديا، إلا إذا استبق “هون سين” الأمور ونصب إبنه خليفة له قبل عام 2023.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبريطانيا تعين ريتشارد مور رئيسا لجهاز المخابرات الخارجية « إم آي ٦ »
    Next Article قراءات ومقاربات جديدة..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz