Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»قيود ملكية على خيارات الزعيم الماليزي

    قيود ملكية على خيارات الزعيم الماليزي

    0
    By د. عبدالله المدني on 14 July 2021 منبر الشفّاف

    من المعروف أنه لولا الظروف الإستثنائية التي خلقتها جائحة كورونا لما استطاع رئيس الحكومة الماليزية الحالي محيي الدين ياسين البقاء في السلطة، كونه لا يملك سوى أغلبية برلمانية هشة قابلة للتفكك.

    لقد تمكن ياسين بذكاء وبراعة استغلال تداعيات الجائحة لصالحه من خلال إقناع ملك البلاد السلطان عبدالله ابن السلطان أحمد شاه بإعلان حالة الطواريء في ماليزيا، فاستخدم الأخير صلاحياته الدستورية واستجاب لمقترحات رئيس حكومته، علما بأن العاهل الماليزي، الذي لا يتمتع إلا بسلطات شكلية، يمنحه الدستور حق إعلان الطواري في حالات وجود تهديد أمني خارجي أو أزمة إقتصادية أوإخلال بالنظام العام.

    وهكذا حال قانون الطواريء دون انعقاد جلسات البرلمان التي لو كانت قد عقدت لجرى حجب الثقة عن حكومة ياسين، خصوصا في ظل عدم تمتعها بأغلبية قوية وثابتة ومتماسكة، وكثرة المنافسين لها والمتآمرين عليها، ناهيك عن المزايدات والخلافات والانشقاقات والمساومات بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان منذ أن انهى رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد تقاعده الإختياري عن العمل السياسي وعاد إلى السلطة في مايو عام 2018 قبل أن يستقيل في فبراير عام 2020 طمعا بتكليف جديد يبقيه في الحكم ويقطع الطريق على حليفه (عدوه السابق) أنور إبراهيم لخلافته كما كان متفقا عليه بينهما. وهو ما تنبه له العاهل الماليزي، فضرب أطماع العجوز مهاتير في مقتل بتكليف ياسين بديلا عنه في مارس 2020. وقتها أصدر الملك بيانا قال فيه: “لا يمكن السماح باستمرار تفاقم المشاحنات السياسية في البلاد دون نهاية. لذلك، وتمشيا مع أحكام الدستور الإتحادي وجدت أن محيي الدين ياسين يحظى بدعم الأغلبية من أعضاء مجلس النواب ومؤهل لتعيينه ليكون ثامن رئيس للوزراء”. وقد عدّ البعض قرار الملك بأنه أول تدخل من عاهل ماليزي، منذ إستقلال البلاد في عام 1957، في الشأن السياسي، وذلك لأنه جرت العادة في ماليزيا أن يسمى الملك رئيس الوزراء بناء على مشاورات مسبقة مع الكتل البرلمانية، كما في الديمقراطيات العريقة.

    في منتصف يونيو الماضي دعا العاهل الماليزي إلى ضرورة عودة البرلمان الإتحادي والمجالس التشريعية المحلية إلى الإلتئام بأسرع وقت لمناقشة حالة الطواريء وخطط الحكومة لمواجهة انتشار وباء كورونا. وطالب في الوقت نفسه بتجاوز الإشكالات البيروقراطية والخلافات السياسية وتسريع حملة التطعيم لجميع سكان البلاد البالغ تعدادهم نحو 32 مليون نسمة (بحسب إحصائيات 2019)

    وكان الملك عبدالله ابن السلطان أحمد شاه قد ترأس إجتماعا لسلاطين الولايات الماليزية لإستطلاع آرائهم حول الوضع في البلاد. ويبدو أنه سمع من بعضهم ملاحظات حول أداء حكومة ياسين لجهة تعاملها مع الجائحة وتداعياتها، وكيف أن قرارها بالإغلاق العام الصارم منذ الأول من يونيو الماضي أثر سلبا على المصالح الاقتصادية والمعيشية للسكان، ناهيك عن سنها للكثير من القوانين وإقرارها لإنفاقات مالية كبيرة دون رقابة برلمانية. وكان الملك قد إلتقى أيضا في وقت سابق بزعماء الأحزاب السياسية لنفس الغرض، ومما تسرب عن هذا اللقاء أن السياسي المعارض المعروف أنور إبراهيم كان أكثر من أعرب عن إعتقاده بأن حالة الطواريء أضرت أكثر مما نفعت، وكان من أشد الذين تمنوا على الملك ألا يمدد حالة الطواريء. وهذا الموقف لم يكن مستغربا البتة من إبراهيم المعروف عنه طموحاته لتولي قيادة البلاد بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى منها مرتين، وفي كلتاهما خـُدع من قبل رفيق عمره مهاتير محمد.

    والحقيقة أنه على الرغم من قرار الإغلاق الصارم، فإن ماليزيا سجلت أكبر عدد من الإصابات نسبة إلى عدد السكان في منطقة جنوب شرق آسيا (نحو 600 ألف إصابة) مع عدد وفيات بلغ 3100 (ثالث أكبر رقم في المنطقة بعد أندونيسيا والفلبين). ولهذا استبق ياسين إجتماع الملك بسلاطين الولايات بإطلاق خطة وطنية للتعافي ووضع شروط واجبة التنفيذ قبل اي تفكير بإلغاء قرار الإغلاق مع وعد منه بدعوة البرلمان للإنعقاد في سبتمبر المقبل في حال انخفاض المعدل اليومي للإصابات إلى 2000 إصابة من معدله الحالي والبالغ 5000 إصابة. وقال محيي في خطاب متلفز أن خطة حكومته تتضمن الوصول إلى الرقم 500 كمعدل إصابات يومي بحلول نوفمبر القادم كي يتم  السماح بالسفر داخل البلاد وإقامة الأنشطة الإجتماعية المختلفة.

    ويظل السؤال القائم في ماليزيا هو عما إذا كانت الضغوط ستجبر ياسين على تنفيذ وعده بانعقاد البرلمان في سبتمبر أو أنه سيماطل مستخدما جائحة كوروبنا كذريعة للتأجيل مرة أخرى؟

    أما السؤال الآخر فهو عن كيفية سير الأمور في البرلمان في حال انعقاده، وعمن سيكون صاحب الحظ الأوفر لقيادة البلاد بدلا من ياسين! وعما إذا كان كارهو الأخير ومنافسوه سوف يستلون سيوفهم لإلحاقه برئيس الوزراء الأسبق « نجيب رزاق »، بمعنى تقديمه للمحاكمة بتهم مثل التجاوز واستغلال النفوذ خلال الفترة التي شغل فيها المنصب السياسي الأعلى في البلاد؟.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمفاوضات فيينا متعثّرة!: حسين طائب دعا « الحشد » للعراقي للتصعيد ضد الأميركيين
    Next Article تتلمذَ على فيلسوف الصين « تفو تفو »: وديع الخازن حيّا نصرالله في ذكرى كارثة ٢٠٠٦
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz