Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“قد أتاك يعتذر”

    “قد أتاك يعتذر”

    0
    By سناء الجاك on 18 February 2019 منبر الشفّاف
    لعل أهم ما في اعتذار الحاج محمد رعد عن “انفعال شخصي” لأحد الأخوان في كتلة “حزب الله” النيابية، أنه يتجاوز استيعاب ردود الفعل المسيحية الغاضبة. فالحزب في سلوكه المتعالي المعتاد قلما كان يكترث بها او بغيرها. الاصح ان ما حصل هو استدراج عروض من لبنانيين يرون في الحزب الإلهي دويلة داخل الدولة، للاعتراف بشرعية بنيته المارقة والمستعصية على الدستور والقوانين والمؤسسات الشرعية.

    كأن الحزب الإلهي يقول: “حسناً، في هذه المرحلة الانتقالية، انا حاضر للاعتراف بضرورة عدم التعرض في العلن الى ما يمثله بشير الجميل في وجدان من يؤمنون برمزيته وشهادته، وإن بقيتُ في السر أنعته بالعميل. في المقابل، عليكم انتم ان تعترفوا بأني أصبحت جزءاً مدنياً من الحياة السياسية اللبنانية، وعليكم ان تطووا كل ارتكابات جماعاتي وكل ما ألصق بهذا الحزب من اتهامات وكل التاريخ القريب، ولتكن مسامحة لفظية تليق بالوجه الجديد الذي نسعى إليه”.

    صحيح ان البعض قرأ في اعتذار الحاج محمد استدراكاً لشطب ما يمس بحليفه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. في الامر الكثير من الواقع، كما في الأمر الكثير من الاستغراب لعدم اندلاع حملة غضب مقرونة بكل أدبيات ردود الفعل المعهودة لدى من يتولى عادةً الدفاع عن العهد.

    السبب لا يحتاج الى الاجتهاد عندما يتعلق الأمر بالحليف الذي التزم كل بند من بنود الاتفاقية، والذي لا بد من مراعاته لأن استحقاقات المرحلة المقبلة طموحة وكبيرة، وعلى قدر العزم تأتي العزائم.

    فلو ان قائل مقولة ان “الرئيس عون وصل على بندقية المقاومة” هو من حركة “أمل”، لكان الجيش الالكتروني للتيار العوني قام بالواجب، كما فعل سابقاً لأقل من هذه المقولة. ولو ان القائل من “القوات اللبنانية” او من “الحزب التقدمي الاشتراكي” أو من “تيار المردة” او من “تيار المستقبل”، لكنا شهدنا حفلة إلغاء واتهامات وشتائم اين منها “حرب الفِجَار”، وهي إحدى أشرس حروب العرب في الجاهلية بين قبيلة كنانة (منها قريش) وبين قبائل قيس عيلان.

    لكن الله قدّر ولطف، وحصل الاستدراك في الغرف الجانبية، وتمت المشاورات لإخراج الجمل الثقيلة والعامة بشكل ما، والمتجنبة الأسماء في المباشر، للوصول الى الصيغة التي تم إخراجها، ليعتبرها المهللون سابقة يُبنى عليها وتستحق الثناء. كأن “حزب الله” سلّم سلاحه الى الدولة اللبنانية، وتخلى عن استراتيجية محوره الدفاعية على حساب السيادة. أكثر ذلك، كأنه سلّم من لا يزال على قيد الحياة من المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لتأخذ العدالة مجراها.

    لم يتوقف المهللون عند اقتصار الاستسماح والاعتذار على رئيس مجلس النواب نبيه بري دون غيره. وليس في طياتها الا اعتبار ما قاله الأخ النائب نواف الموسوي سجالاً وليس تبرير اغتيال الرئيس بشير الجميل لأنه “خائن، وصل الى رئاسة الجمهورية على الدبابة الإسرائيلية، بالتالي يصبح إهدار دمه واجباً شرعياً، ويصبح قاتله بطلاً تتوجب حمايته وتهريبه من العدالة الى ربوع النظام الأسدي”.

    كما ان “الانفعال الشخصي” يعني ان الغضب يدفع الغاضب الى قول ما يعتمل في وجدانه من حقائق من دون مرعاة او رقابة ذاتية. بالتالي، ما قاله “احد الاخوان” ليس مداناً الا بالقدر الذي تدان به بلدية بيروت عندما تحفر الطرق وتضع لافتة بجانب الحفرة كُتب عليها “نأسف لإزعاكم. ونعمل لخدمتكم”.

    مع هذا، حاز ما سُمِّي اعتذاراً، ما تداعى اليه المهللون من “طنّة ورنّة”، وهشّوا وبشّوا لظنهم ان الحزب بدأ مرحلة جديدة، او لرغبتهم بهذا الظن وتسجيل انتصارات لفظية توهمهم بأنه تنازل عن تعاليه، واستحق عن جدارة صفة “المواطنة” التي ينتقد كثيرون غيابها عن هيكليته.

    التصفيق الذي أعقب كلام رعد واعتذاره الخالي من فعل الندامة، سيُصرف في ملفات داخلية، تستدعي بعض “الضحايا” استكمالاً لمسار التموضع في الشؤون الداخلية، التي لن تتناقض مع الإيديولوجيا المستمرة والمُسخّرة لتعويم اقتصاد رأس محوره الراضي بصفقات تسدَّد قيمتها بالليرة اللبنانية. وتوحي انها تغار على المال المهدور والكهرباء المنهوبة، لتدخل في عمق الملفات “الدسمة” وتشارك فيها وتعِد الذين لم تعُد تتمكن الا من دفع نصف رواتبهم، بأن الخير قادم، ومن مقتدرات هذه الدولة ومؤسساتها وإداراتها.

    فما قاله رعد ليس وليد الاحراج تجاه رئيس الجمهورية، وليس نفياً لما قيل عن ان “حزب الله” يسيطر على الحكومة. ما قاله رعد يصب في “النيو لوك” الجديد للحزب، على حساب صيغته الحالية الأممية والعابرة للقارات، وسعيه الى صيغة جديدة لبنانية محلية بحتة. ردّ بري على رعد بأنه شطب “الانفعال الشخصي” من المحضر، فيه الكثير من “قد اتاك يعتذر… الى… ليس يكذب النظر”. او قد يكذب. من يدري؟!

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنعم، إنها حكومة “حزب الله”
    Next Article مثالب في كتاب (النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت)
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz