Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»قبائل وعشائر، و”محاسن الصدف” (1-2)

    قبائل وعشائر، و”محاسن الصدف” (1-2)

    0
    By حسن خضر on 27 December 2019 منبر الشفّاف

    (الصورة: مسرحية عشتار أوقفتها “جامعة النجاح” الفلسطينية لأنها “تتنافى مع خصوصيات المجتمع في نابلس وقوانينه وأنظمته التي تتناسب مع عاداته وتقاليده”!)

    *

    بدأتُ، منذ بعض الوقت، في استخدام تعبير “الثورة المضادة“، لوصف ما أصاب حقل بلادنا الثقافي من تدهور ملحوظ، في الآونة الأخيرة. ولا أجد تعبيراً أفضل، وأكثر تمثيلية منه.

     

    وقد يتذرّع البعض بتكاثر المؤسسات، والندوات، وحفلات توقيع الكتب، والجوائز، والمهرجانات، خاصة في رام الله، للتدليل على حيوية وفعالية ثقافيتين. هذا وهم. وأعترف بأنني وقعت ضحية هذا الوهم فترة من الوقت.

    الصحيح أن جانباً كبيراً من الحيوية والفعالية من تجليات واقع مأزوق يشهد صعود الثورة المضادة. مَنْ يذكر لماذا، وعلى ماذا، كان الخلاف في اتحاد “الكتّاب و“الأدباء“”، ولماذا، وعلى ماذا، اعتمدت وزارة الثقافة في تعريف اللائق من الثياب. وهناك، طبعاً، كارثة الجوائز السنوية، التي نغض النظر عنها لأن بعض الفائزين بها من أصحابنا. والأهم أن جانباً كبيراً من الحيوية والفعالية يبدو منزوع الدسم، أي بلا قيم تحررية وتنويرية، خلافاً لما كان عليه الحال قبل عقود قليلة. والطاغي، دائماً، مبدأ الفرجة، وضحالة المضمون، والدعاية المجانية، والوطنية الزائدة.

    أكتبُ، وفي الذهن موضوع الخليل، وعشائر الخليل، وبيانها الجامع والمانع بشأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وما أثار من ضجة، بعد حادثة “عشتار” في جامعة النجاح. وأوّل ما يتبادر إلى الذهن: أن القبائل والعشائر مجرّد بقايا أركيولوجية في بلادنا، ولا ثقل لها يعتد به في الواقع. وهذه قناعتي الراسخة. لماذا؟

    لأن التشكيلات الاجتماعية وليدة بنى اقتصادية، وأنماط إنتاجية، وهي معرضة للتغيّر والاندثار في حال تغيّرت وتبدّلت البنى والأنماط الإنتاجية. وربما لم تتعرض بنية اجتماعية ـ اقتصادية في الكون لزلازل متلاحقة على مدار مائة عام كما حدث في فلسطين. لذا، لا وجود لرافعة اقتصادية وعلاقات إنتاج تسمح بوجود القبائل والعشائر. وإن وجدت فهي توجد في الذاكرة لا في الواقع. ومع ذلك، هذا لا يعني استحالة اختراعها، وفرضها على الواقع، وتحويلها، كالطوائف (وهي بقايا أركيولوجية، أيضاً) إلى قوة تدمير ذاتية فائقة الكفاءة.

    وما يعنينا، طالما بدأنا بالكلام عن الثورة المضادة، أن اختراع البقايا الأركيولوجية، وشحنها بالبلاغة التاريخية والأيديولوجية، وتحويلها إلى قوّة سياسية مُدمّرة، وتمكينها من مهارات حركية وتنظيمية، لا يتم، في المقام الأوّل، على يد قبليين وعشائريين، وطائفيين، عاشوا في قرون سبقت، وأفاقوا بلحاهم الكثّة، وثيابهم العجيبة، ومفرداتهم الغريبة، في القرن الحالي، ليقولوا لنا ولأنفسهم: حان زمان “العودة إلى الأصل“. الأمور لا تحدث بهذه الطريقة.

    أود الاستطراد، قليلاً، في هذا الشأن لأن فيه ما يمثل مدخلاً مناسباً لتشخيص معنى ومبنى ما أصابنا. لذا نحتاج القليل من الصبر. والتفكير بطريقة مقارنة. فما يحدث عادة، وفي الغالب، أن مهمة اختراع بقايا أركيولوجية، وفرضها على الواقع، مهمة يتولاها “مثقفون“. وهذه الكلمة تحتاج للبقاء بين مزدوجين دائماً، فهي ملتبسة من ناحية، ناهيك عن الفرق بين طبقات كثيرة من “المثقفين“.

    على أي حال، ثمة قائمة طويلة،لا يتسع المجال لذكرها،من المثقفين العرب، الذين اكتشفوا “الأصل” وعادوا إليه، بعد الثورة الإيرانية، وهؤلاء كانوا ماركسيين، وقوميين علمانيين عموماً، وقد اشتغلوا ككاسحة ألغام لظهور طلائع الإسلام السياسي في سبعينيات القرن الماضي. وكان أغلب هؤلاء مغفّلين مفيدين في نظر الإخوان المسلمين، والوهابيين السعوديين.

    فبعض الماركسيين عثروا في “الإسلام” على ما يستنفر روح الفداء لدى “الجماهير” لتحرير فلسطين بالكفاح المسلّح، ونزع أغلال الاستعمار والتبعية. ومن التداعيات الكثيرة واللاحقة نشأت لغة حديثة وحداثية، إلى حد ما، وصبّت الماء في طاحونة الصحويين الوهابيين والحركيين الإخوان. وفي التداعيات الكثيرة واللاحقة لم تكن المسافة التي كان على الوهابيين والحركيين الإخوان قطعها ليكونوا “القاعدة” طويلة، وبعدها مع جيل لاحق أصبحت الطريق إلى “داعش” أقصر.

    وفي الحالتين، أي في الوصول إلى “القاعدة“، وفي الانتقال منها إلى “داعش“، لم يعتمد تقصير المسافات على مرافعات ماركسيين وقوميين سابقين، فسرعان ما حُيّد هؤلاء، أو أُسقطوا من الذاكرة، ليحل محلهم حركيون وعقائديون أقل ثقافة، ودراية بعلوم الدين، ولكنهم أكثر ميلاً لتمثيل الأصل بطريقة حرفية وبدائية تتفق وفقرهم المعرفي، ونزعتهم التدميرية العالية.

    وشاءت “محاسن الصدف“، طبعاً، أن تترافق تمركزاتهم القبلية والعشائرية والطائفية في مجتمعات توجد فيها قبائل وعشائر وطوائف، فعلاً، مع مسعى حكومات قائمة، وقوى خارجية فاعلة، لتوظيف القبيلة والعشيرة والطائفة في آخر معارك الحرب الباردة، وفي زمن صعود وتكريس الحقبة السعودية، وما تلاها من حروب داخلية لاحقة.

    ومن “محاسن الصدف” أن قبلية المجتمعات العربية، وعشائريتها، وطائفيتها، مكوّنات رئيسة في مؤسسات ومراكز البحث الأوروبية والأميركية وثيقة الصلة بصانعي القرار، ومراكز الثقل الاقتصادي والاجتماعي، في تلك البلدان. ويمكن لأصحاب الذاكرة القوية العودة إلى بداية ظهور فضائية “الجزيرة” القطرية في عام 1996، فقد كانت العودة إلى القبلية والقبيلة من أبرز عناوين رسالتها الدعائية، قبل “اكتشاف” بيضة الإخوان والإسلام السياسي التي تبيض ذهباً.

    سنفكّر، لاحقاً، في: ظهور النزعة الرجعية والمحافظة في حقلنا الثقافي بعد أوسلو، ولماذا ينبغي ألا نسقط من الحسبان فرضية البنية القبلية والعشائرية للمجتمع الفلسطيني في أذهان صنّاع السياسة الإسرائيلية. وكيف لا يجوز، ولا يحق لنا، تجاهل “محاسن الصدف“، التي تسوّغ للبعض التنافس مع “الإسلاميين” على روح الجماهير وقلبها، وتلك التي تسوّغ للإسرائيليين، في هذا الوقت بالذات، التلويح بورقة الحرب الأهلية في وجه الفلسطينيين. وما عدا ذلك تفاصيل، وبيادق، ومجرّد لاعبين بالبيضة والحجر، وأوهام.

    khaderhas1@hotmail.com

    إقرأ أيضاً:

    “طز في فلسطين”!: عشائر الخليل تعلن رفضها لاتفاقية “سيداو”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleكذبة اقفال الروس للمعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان!
    Next Article The United States Can Offer the People of Lebanon and Iraq Something Tehran Can’t
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz