Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في كنف السنوار

    في كنف السنوار

    0
    By مهنّد الحاج علي on 20 September 2022 شفّاف اليوم

    تُظهر الانتخابات الأخيرة لـ”الجماعة الإسلامية” في لبنان تحولًا ملحوظًا لصالح الجناح المحسوب على حركة “حماس” و”حزب الله”.

     

    بعد الخلافات الحادة بين حركة حماس وحزب الله على خلفية النزاع في سورية، شهدت العلاقات بين الجانبَين تحسنًا تجلّى في الآونة الأخيرة بوضوح حين تدخّلت حماس، كما أُفيد، في انتخابات الجماعة الإسلامية، وهي فرع الإخوان المسلمين في لبنان.

    وفقًا لما ورد في تقارير إعلامية نُشِرت في مواقع إلكترونية مثل المدن وأساس ميديا، فاز جناح الجماعة الإسلامية المقرّب من حماس وحزب الله في الانتخابات الأخيرة لاختيار قيادتها، ونال أكثرية المقاعد في المكتب السياسي ومجلس الشورى. وقد انتُخِب الشيخ محمد طقوش، رئيس جهاز أمن الجماعة سابقًا في بيروت، والذي يقال إنه يتقاضى راتبًا من حماس، أمينًا عامًا للجماعة الإسلامية، في حين جرى التجديد لمقداد قلاوون المقرّب أيضًا من حماس وحزب الله، في منصب مسؤول الجهاز الأمني للجماعة الإسلامية. وكان للجماعة جناحٌ عسكري يُعرَف بـ”الفجر” خلال الحرب الأهلية اللبنانية أدّى دورًا مهمًا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب حزب الله، لذلك تبقى الجماعة مقرّبة من الحزب.

    كشفت الانتخابات عن خلافات عميقة في أوساط الجماعة الإسلامية، عكست حالة الاستقطاب القائمة داخل حماس حيث تسود انقسامات في صفوف القيادة حول بناء تحالف قوي مع إيران وسورية. يُبدي يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة وأحد مؤسّسي الجهاز الأمني للحركة، تأييده لهذا التحالف، في حين أن الممثلين السياسيين التقليديين لحماس، مثل زعيمها السابق خالد مشعل، يعارضونه. يرى بعض الأشخاص في الجماعة الإسلامية أن هذا النمط يتكرر داخل الجماعة، حيث تتفوق الشخصيات الأمنية-العسكرية على الشخصيات السياسية. لا يزال النزاع السوري عامل استقطاب شديد في صفوف العناصر المنتمين إلى الجماعة الإسلامية، إلى درجة أن البعض يعتقدون أن نتائج الانتخابات الأخيرة قد تؤدّي إلى انقسام في صفوف الجماعة، التي تُعتبر أساسًا صغيرة الحجم نسبيًا.

    لطالما كانت الجماعة الإسلامية على هامش السياسة اللبنانية. واليوم، يمثّلها نائبٌ واحد فقط من أصل 27 نائبًا سنيًا في مجلس النواب. ونائبها في البرلمان، عماد الحوت، أكثر تعاطفًا مع الفريق الخاسر في الانتخابات الأخيرة، وهو مستعد على الأرجح للانضمام إلى أي مجموعة تنشق عن القيادة الحالية، ما من شأنه أن يحرم الجماعة من التمثيل النيابي. قد لا يكون للجماعة تأثير كبير على المشهد السياسي السنّي في لبنان اليوم، لكن ثمة متغيرات عدّة من الضروري الالتفات اليها.

    أولًا، التمثيل السياسي السنّي في لبنان هو في حالة تقلّب مستمر بعد  انسحاب  رئيس الوزراء السابق سعد الحريري من الحياة السياسية. فقد أدّى ذلك إلى تشتت التمثيل السياسي السنّي في مجلس النواب، ولا يزال التنافس قائمًا لملء الفراغ الذي خلّفه الحريري. لم تتمكن المجموعات الإسلامية، على الرغم من تنظيمها، من استقطاب قاعدة سنّية أوسع، ومن غير المرجّح أن يتغير هذا الوضع من دون أن تقوم قوة خارجية بتدخّل مالي كبير لصالح هذه المجموعات.

    ثانيًا، صحيحٌ أن الجماعة الإسلامية لم تنجح في الحصول على تمثيل واسع في مجلس النواب، ولكن المنتسبين إليها موزّعون في جميع المناطق السنّية اللبنانية تقريبًا. قد تتّسع رقعة وجودهم في حال حصولهم على الموارد الكافية، لكن التحالف مع حزب الله، وأسوأ من ذلك، مع نظام الرئيس بشار الأسد في سورية، قد يقف عائقًا أمام تحقيق هذه النتيجة. وغالب الظن أن الناخبين السنّة المعادين بغالبيتهم للنظام السوري وحزب الله، سيعاقبون الجماعة من خلال حرمانها من أي تمثيل في مجلس النواب، أو حتى في المجالس البلدية في حال إجراء الانتخابات البلدية.

    ثالثًا، بما أن الجماعة الإسلامية هي فرعٌ من فروع الإخوان المسلمين المنتشرة في العالم، ستؤثّر انعطافتها نحو نظام الأسد وإيران على الشبكة العالمية لمنظمات الإخوان. لا يزال الإخوان المسلمون في سورية جزءًا من المعارضة السورية، ويواصل السنّة عمومًا معارضتهم لحكم الأسد. لذا، قد يحدث أي مجهود ناجح تبذله حركة حماس لتصويب علاقتها بالقيادة السورية، تداعيات كبيرة في أوساط السنّة، لأن ذلك يتعارض مع المشاعر الطاغية في صفوفهم.

    يقود ذلك أيضًا إلى السؤال عما إذا حماس ترغب في أداء دور جديد كمحاور بين طهران وحلفائها من جهة وبعض فروع الإخوان المسلمين من جهة أخرى. لاحظ معارضو هذه الخطوة في صفوف الإخوان أن حماس مارست ضغوطًا على الإخوان المسلمين في سورية للتصالح مع إيران. ومؤخرًا، استهجن الإخوان المسلمون في سورية، بدورهم، التقارب بين حماس والنظام السوري. ونظرًا إلى أن كثرًا من السنّة يعتبرون أن طهران تتدخّل في العراق وسورية لأسباب مذهبية في الدرجة الأولى، تكتسي الجهود التي تبذلها حماس لتحقيق تقارب بين إيران والإخوان المسلمين قيمة كبيرة لإيران، ولكن من المرجّح أيضًا أن تستدعي رد فعل مناوئًا وقويًا لدى السنّة.

    لا شكّ أن الجماعة الإسلامية، بعدما أصبحت اليوم في معسكر حماس، ستواجه عوائق مماثلة لتلك التي ستصطدم بها حماس. فما إن تطأ قدما اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، أرض دمشق للقاء الأسد أو مسؤولين كبار في نظامه، ستواجه الحركة استياءً عارمًا. لا تزال حماس منقسمة بشدّة بشأن هذا التقارب.

    لذا قد لا يتمكّن حليفها اللبناني الأضعف بكثير، أي الجماعة الإسلامية، من الصمود سياسيًا بعد مصافحة النظام السوري.

    “ديوان” كارنيغي
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) إيران تشتعل: الموت للجمهورية الإسلامية!
    Next Article السيد القائد (آقای فرمانده)!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz