Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في قصر بعبدا: شتائم « من فجّ وغميق » لحسن نصرالله .. والجنرال العجوز ينتظر نهاية عهده!

    في قصر بعبدا: شتائم « من فجّ وغميق » لحسن نصرالله .. والجنرال العجوز ينتظر نهاية عهده!

    0
    By خاص بالشفاف on 27 September 2020 شفّاف اليوم

    بعد ان شارف عهده على الانتهاء استفاق الرئيس الجنرال الدكتور ميشال عون على وضع البلاد والعباد، وعلى الارث السياسي الذي سيتركه للبنانيين، فوجده صفرا مضخما! وبناءً عليه، بادر الى استدعاء القيادات المعتكفة والحرس القديم في تياره المتهاوي بين يدي صهره، محاولا استدراك ما يمكن استدراكه من الانهيارات!

    زوار الرئيس الدكتور الجنرال يختصرون اجواء القصر على الشكل التالي :”الشتائم على نصرالله وحزبه ونبيه بري” بحجم القصر! أي « من فجّ وغميق »!

     

    توهم عون وصهره، ذات يوم، ان حسن نصرالله وايران « جمعية خيرية »، يعطلان انتخابات الرئاسة سنتين ونصف السنة ليُنتخب عون مجانا ودون مقابل وكرمى لعيون العجوز الطموح! وفاته ان ايران ونصرالله لا يعترفان به ولا بلبنان ولا باي دولة، عربية كانت ام غربية، ما لم تلبِّ مصالح الملالي في طهران. ولان عون شريك لحزب الله منذ اتفاق “مار مخايل” المشؤوم، فهو يعرف ان الحزب “يخيف” ويقتل. لذلك، فهو يبتلع الموسى وينتظر نهاية عهده ويعد الايام التي باتت ثقيلة عليه وعلى تياره الذي حاز ذات انتخابات على ثقة 73% من المسيحيين، وهو اليوم يتهاوى ومعه لبنان!

    هزيمة الرئيس ماكرون!

    وكما « الجنرال الدكتور » الهرم ،كذلك الرئيس المغامر الشاب ايمانويل ماكرون، الذي حوّله محمد رعد، رئيس ما يسمى بـ »كتلة الوفاء للمقاومة” اي “نواب جزب الله“، الى أضحوكة. حيث وعد رعد ماكرون في اجتماع قصر الصنوبر الشهير في بيروت، بالموافقة على تسهيل تشكيل « حكومة من اختصاصيين مستقلين ». وفاته ان مكرَ رعد وحزبه فاق “تشاطر” ماكرون، الذي توهم للحظة انه قادر من خلال التهديد بعقوبات على لبنانيين قيادات صف اول وثاني وثالث قد يخيف رعد واترابه فيسهّلون مهمة الرئيس المكلف مصطفى أديب ويخرج ماكرون من المولد منتصرا بحكومة تمت تسمية وزرائها في قصر الاليزيه!

    اليوم اعتذر مصطفى أديب عن الاستمرار في مهمة تشكيل الحكومة، وبلع الرئيس الفرنسي الموسى الذي حاول جعل حزب الله يتجرع مرارة ابتلاعه. فمحمد رعد أثبت انه أدهى من الرئيس المغامر الشاب، فوافق في قصر الصنوبر، واعلن رفضه من بوابة عين التينة، مقر رئيس المجلس النيابي نبيه بري، شريك حزب الله في فرض الهيمنة والنفوذ المزعوم أنه « شيعي » على اللبنانيين ومؤسساتهم.

    وبحجة التوقيع الثالث في وزارة المال، تمسك ما يسمّى زوراً « الثنائي الشيعي »، اي مافيا “امل، حزب الله“، بما اعتبره « حقه » (!) في تسمية الوزراء الشيعة، وخصوصا وزير المال، ليضمن ما سماه “ميثاقية” تقاسم السلطة والحكم، على حد زعمه. بحيث يكون توقيع وزير المال على صرف الاموال للحكومات هو الضمانة « الشيعية » المزعومة  لدور نصرالله وبرّي المتعاظم وهيمنتهما على السلطة.

    والواقع أن هذا الإصرار على « حقيبة المال » هو للحؤول دون فتح ملفّات السرقات وعمليات تبييض الأموال التي جرت لصالح حزب الله وأمل، خلال السنوات الماضية، في عهد علي حسن خليل و »الفنيانوس »!!

    اعتذر الرئيس المكلف، وعاد تشكيل الحكومة  الى المربع الاول، في ظل عجز « الرئيس الجنرال الدكتور » عن المبادرة، ومثله سائر الفرقاء السياسيين. وحده ما يسمّى « الثنائي الشيعي » يملك مفتاح الحل والربط الحكومي، بعد ان يؤذن لهما من طهران، حيث لا مؤشرات حيوية على إمكان الافراج عن أي تشكيلة حكومية قبل اتضاح صورة النتائج النهائية للانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    وفي الوقت الضائع، فإن الرئيس الفرنسي سيجر أذيال خيبته ومرارة فشل مبادرته على اعتاب عين التينة وحارة حريك في « ضاحية بيروت الجنوبية »!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) د. فارس سعيد: أين أخطأت مبادرة ماكرون؟
    Next Article Betrayed Macron says will continue Lebanon efforts, eyes Hezbollah
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz