Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في تفاهة الدكتاتور وجلاديه

    في تفاهة الدكتاتور وجلاديه

    0
    By منى فيّاض on 28 November 2021 شفّاف اليوم
    (متظاهر يحمل صورة لهتلر خلال احتجاج ضد اجتماع قادة الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا – يناير 2017)

    يتشابه المستبدون عموماً، مع تمايزات بالطبع تعود للسمات الشخصية والاجتماعية، والثقافة التي تحيط بكلٍ منهم. وستُقيمون التشبيهات والمقارنات مع من تعيشون في ظله بأنفسكم.

     

    سأتتبع الصفات التي طبعت هتلر، انطلاقاً من رواية La part de l’autre لمؤلفه اريك- ايمانويل شميت، والذي عالج فيها شخصية أدولف هتلر. وافترض شخصية أخرى وبيوغرافيا مختلفة، فيما لو ان هتلر قُبِل في كلية الفنون في فيينا، وبالتالي لم يمرّ بفترة الضياع والبؤس التي عاشها لأربع سنوات.

    يفترض أن ادولف. هـ، كما يسمي الشخصية الخيالية، يخضع للعلاج عند فرويد ويعفي البشرية من عصابه وجنونه فيصبح رساماً مشهوراً وربَّ عائلة. في نفس الوقت يسرد المحطات الأساسية في حياة هتلر الحقيقي؛ من منظار أفكار حنة أرندت عن الديكتاتور وتفاهة الشر التي استنتجتها من محاكمة آيخمان، أحد الضباط النازيين الذين نفذوا عمليات الهولوكوست، والذي أنكر مسؤوليته عن الجرائم أثناء محاكمته، بزعم أنه مجرد أداة، وأنه كان ينفذ الأوامر فحسب. وبذا يعتبر نفسه غير مذنب. أثارت تبريرات آيخمان ودفاعاته السؤال التالي في ذهن أستاذ علم النفس ستانلي ميلغرام: إلى أي مدى يمكن للإنسان العادي أن يمضي في تنفيذ أفعال شريرة إذا أُمر بذلك؟ وهذا ما دفعه إلى القيام بتجربته الشهيرة، والتي درس فيها سلوك الطاعة ومدى الانصياع للسلطة.

    استنتج، كأرندت، أن العالم مليء بالشر لأنه مليء بالبشر العاديين الذين يخضعون للسلطة دون أي تساؤل، لأنهم يعتقدون أنهم يقومون بالواجب.

    برأي ارندت، أن مشكلتنا مع اشباه “الموظف السفاح” آيخمن، تكمن في عاديته كالكثيرين ممن يشبهونه، ليسوا ساديين ولا يعانون شذوذاً، لكنهم أشخاصًا عاديّين إلى درجة رهيبة. أنهم مجرد مسوخ من إفراز الأنظمة التوتاليتارية. يمارسون جرائم قتل وإبادة جماعيّة، ليسوا لأنهم شريرين أو عنصريين، حتى أنهم يغفلون عن مدى خطورة أفعالهم، لأنّها أفعال تندرج في القوانين السائدة التي وضعتها الأنظمة الشموليّة. ولكثرتها وكثرة من يقومون بها، تصبح عادية ومقبولة. فهم يخضعون للقانون، الذي يوفّر لهم درعًا حامية “أخلاقية”، لأنها تحول المسألة من سؤال الضمير: مثل “هل ما أقوم به أخلاقيّ؟” إلى “هل ما أقوم به قانونيّ؟”. وبهذا يحصلون على براءة ذمة. وهذا التمرين يطبق في لبنان ويجري إلزام القضاء به. فتشوّه القوانين وتصبح غطاء اخلاقياً وعذراً للخضوع لإرادة الديكتاتورية الحاكمة.

    فمن هو هتلر الذي أقام هذا النظام الجهنمي؟

    هتلر الفاشل والهارب من الجندية والذي التحق بالجيش الألماني صدفة، لعدم التدقيق بأوراقه، كي يجد سقفاً يأويه؛ قرر بعد تجربته في الجيش تعلم الصبر. رتب أفكاره: إذا كان الهدف الاستيلاء على السلطة، فهذا يتطلب تنظيم الوقت والقبول بما سيتطلبه طموحه. وسيصل إلى السلطة لاحقاً بالوسائل الشرعية. من أدوات الصنعة: الاستيلاء على خطاب العدو وتطبيقه باسمه. وليس مهماً الدخول في تفاصيل صفات العدو، المهم تعيين العدو، والشحن ضده.

    بداية، استهان به الخصوم من الطبقة السياسية كمنافس غير خطر لأنه مختلف عنهم تماماً. يخضع للنشوة وللغضب ولفواصل هذيانية. لم يدركوا أنها حقبة، تعب فيها الناس من السياسات التقليدية، وأنهم يحبونه تحديدا لاختلافه، لأنه يقدم نفسه كعلاج وكمخلص – أنه الشافي شبه الإلهي الذي سينهض بالوطن. إنه كالنبي، كالشهيد، يحرق نفسه ويستهلكها لكي يشهد على الحق؛ يقنع مستمعيه أنه على استعداد للموت في سبيل الحقيقة!

    عندما قُصفت ميونخ اهتم بالسؤال عن شقته، وارتاح لتضررها، فلسلامتها تأثير سيء على الجمهور. أما أعداد الجرحى والأموات، فلم تهمه؛ بل استحسن الأمر: فأهل ميونخ سيفهمون أن المانيا في حرب. تعليقه أن الانجليز قاموا عنهم بالعمل، لأنه كان سيتوجب هدم المباني في كل الأحوال لتجديد العمران بعد الحرب!!

    حينها فهمت سكرتيرته، أن جنونه لا يأتي من الأفكار الغريبة، الكارهة للبشر أو المبالغ فيها، ولا حتى من تجاهله للعوائق الواقعية، بل من النقص المطلق في التعاطف مع الآخرين. فالبشر بالنسبة له موضع اشمئزاز وقرف، تعوزهم إرادته. الكائن الإنساني ليس سوى بكتيريا كونية.

    تحول هتلر من شخص غير قادر على التكلم في مكان عام، إلى معلم خطابة، يستخدم الإيقاع ويقطّعه، خطبه حامية ونارية تشعل الهتافات، يتمكن من إشراك الجمهور بالانفعالات. يحول أقل اجتماع عام إلى سيرك. يستفز الجمهور فيلتهم الطعم، ويخلق الموالين له عفوياً.

    دائما يلعب كل شيء أو لا شيء. كان يعرف كل الصفات التي ينعتونه بها: محرض، رأس مشتعل، ريفي اشتهر وسيُستهلك بسرعة، كابورال فظ لا يملك شيئا من صفات الزعيم. لكن ما يهمّه موقف الحشود التي يعبئها. استطاع إقامة عبادة حول شخصه. ففي حقبته التي انهارت فيها الملكية وبهت النظام البرلماني وبلغ نهايته، كانت الحاجة ماسة الى رجل قوي، قيصر آت من الشعب. فكيف إذا أصبح مبشراً بخطاب مسيحي!

    استولى على خطاب الآخر. أن مواجهة الآريين واليهود هي مواجهة بين الله والشيطان. اليهودي هو مسخ الانسان، بعيد عن البشر كما الحيوان عن الانسان. صار بإمكانه أن يعتمد على الولاء غير المشروط لأناس مختلفين جدا، يخالط مجموعاتهم بشكل منفصل ويقيم معهم صلة فريدة، فيما يستخدمهم ضد بعضهم البعض. كان يخاطبهم: يجب أن تناضلوا معي، وتنتصرون معي. وإلا فتموتون معي.

    كان يأمر بالقيام بما يلزم للتخلص من اليهود. لكنه لم يكن يريد الاطلاع على التفاصيل. يترك لضباطه القيام بالاهتمام بالتفاصيل ويظل بعيدا عن وعي بأنه بذلك يورط الجميع بحيث لا يعود بإمكانهم التراجع. يوقعهم في فخه. المطلوب من الآخرين أن يكونوا: أما شركاء متواطئين أو ضحايا.

    في معركة ستالينغراد، فكر البعض من حوله أن مئتي ألف قتيل ومئة وثلاثين ألف جريح تكفي كي يفهم أن المعركة خسرانة وأن الجنرال فون يولوس معه الحق بالحد من النزف. لكن أحدا لم يتجرأ على قول ذلك بصوت عال. أما هتلر فرفض الاستسلام واتهم الفيلد ماريشال بالخيانة والضعف والجنون: « هذا الرجل ليس لديه أي إرادة. أن قوة الإرادة! هي التي تصنع القدر والوطن! وهو ما فعلته خلال كل حياتي تعرّضت لأزمات وضعت إرادتي على المحك. لكن إرادتي برهنت دائما انها الأقوى ».

    بدأت تظهر في المدن كتابات: “هتلر كذاب”، “هتلر قاتل”. وظهرت مجموعات مقاومة، من الأوساط المحافظة وهناك من حضّر لهجومات عليه. لذا امتنع عن اللقاءات العامة واكتفى بإقناع وترهيب القريبين منه. وبدأت الشائعات عن الشيخوخة المبكرة، ونوبات الجنون.

    بزعم إرادته الصلبة، رفض القيام بمفاوضات من أجل السلم كما يريد بعض الألمان. مطلوب الحرب الشاملة والكلية! توجه إلى غوبلز:  إذا تبين أن الشعب الألماني ضعيف، فهو لا يستحق إذاً سوى الفناء بواسطة شعب آخر. لأنني لا يمكن ان أتعاطف معه.

    ظل يلقي تعليماته، من مخبئه سيئ التهوئة تحت الارض: لا للحل السياسي، ولا التفاوض، لا للاستسلام. سأقاتل طالما لدي جندي واحد. وعندما يتركني آخر جندي، سأطلق رصاصة في رأسي. أنا لا احمي نفسي، بل أحمي المانيا من عار هدنة كارثية.

    أما حالته الجسدية فرثة، فلقد أصبح مجرد شبح من لحم، يجسد حال المانيا: محني الظهر، مضطرب الحركات لإصابته بباركنسون خفيف، يديه رخوتان، مذهول الهيئة، وجهه بلون التراب، يتكلم بصعوبة مع خيط لعاب يسيل على زاوية شفتيه. وحركته تسبب أوجاعا ثقيلة وأذنيه الصديديتين تنزفان.

    وكان طبيبه يحشوه بالأدوية: منومات لينام، ومنشطات ليستطيع النهوض، وحبوب لتجميد خروجه وملينات للتبرز. كل وظائفه الحيوية كانت تحتاج إلى المساعدة. أصبح مدمناً ومسموما، صار هيكله خزانة صيدلاني مليئة بالمواد الكيميائية.

    وحول مثل هذه التفاهات يلتف ملايين البشر.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإقالةٌ في دمشق
    Next Article « البحث عن كانديد »: الجزء الثامن عشر ، الفصل السابع عشر
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz