Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»في تحديات المبادرة الوطنية: كي لا يسقط البلد في فم التماسيح

    في تحديات المبادرة الوطنية: كي لا يسقط البلد في فم التماسيح

    0
    By طلال خوجة on 26 October 2020 منبر الشفّاف

    في اعتصام اقيم امام قصر العدل في طرابلس في اوائل اذار من اجل دعم استقلالية القضاء، صرخ احدهم وبصوت عال بعد ان وقف على مسافة خطابية من المعتصمين ان “أحد الحاضرين كان يجتمع بالامس مع بعض اركان السلطة”، مشيرا بالاسم لبعض النواب السابقين الذين حضروا اعلان المبادرة الوطنية، ومكملا انه “لا مكان له بين الثوار”.

     

    وكان قد سبق “خطابه” طلب احد المشاركين في الاعتصام من احدهم مغادرة التجمع لنفس السبب، علما ان انتقادات أخرى ارسلت للبعض بالواتس اب. كادت هذه الحادثة التي تحولت لتلاسن ان تتطور الى عراك، لولا تدارك بعض الداعين للإعتصام، والمنتمين لشرائح نخبوية من المهن الحرة. ذلك انه من غير المعقول الخضوع للتهديد، لانه كان سيعني سيادة منطق سلبطة في طرابلس يحاكي السلبطة التي مارسها حزب الله واعوانه في الرينغ ووسط بيروت وفي معظم مناطق سيطرة الميليشيات. كما كان سيعمق من منطق الغائي متنامي في أوساط بعض الشباب الثائر، مما قد يهدد الواقع الانفتاحي والمتنوع الذي ساد في المدينة والذي جعل منها ايقونة الانتفاضة، جاذبا اليها الوفود المتدفقة من كل حدب وصوب ومحولا خيمها وبراحاتها الى مساحات حوارية وتثقيفية.

    الواقع ان البعض، تحمس عفويا تأثرا بشعار “كلن يعني كلن”، وهو الشعار الذي سرى كالنار في الهشيم في جميع الساحات والشوارع والميادين التي شكلت مسرحا للمتفضين. الا ان آخرين كانوا يعبرون فعليا عن رفضهم للمنطلقات الاساسية التي استند عليها اعلان المبادرة، خصوصا انها اشارت بوضوح الى مسألتين اساسيتين هما قضية السيادة وسلاح حزب الله وارتباطه بايران، والى اتفاق الطائف باعتباره اساس وحدة اللبنانيين الذين دفعوا غاليا ثمنا لهذا الاتفاق.

    كما ان بعض المجموعات الشمالية، عارضت هذه البنود الواردة في الاعلان، وضمت إلى جانب قوى يساروية ومتقاعدين عسكريين، بعضا من النخب الطرابلسية التي حاولت تصدر الساحة المنتفضة. والجدير ذكره ان لقاءات حصلت حول إعلان المبادرة كان هدفها اظهار تعارض بعض منطلقاتها  مع “توجهات الثورة” والتي  تركز على الفساد والهدر والاموال المنهوبة وما الى ذلك، وتهادن بالموضوع السيادي المتمثل بسيطرة حزب الله على مقدرات البلد بواسطة فائض القوة الفئوية والتي صنعت نتائج الانتخابات الرئاسية والنيابية.

    هكذا نرى انه، ورغم ان المبادرة الوطنية ضمت عددا بارزا ممن شاركوا بفعالية بمندرجات الانتفاضة في جميع الساحات، الا ان الخلاف في الرؤية الاهداف والمقاربات ظهر مبكرا، وبقيت المبادرة نخبوية إلى حد كبير. فمنذ البداية ربطت المبادرة  الفساد السياسي والمالي بالوصاية والعبث بالدستور، محاولة ردم الهوة السياسية التي لم يجتزها المنتفضون، والتي جعلت حراكهم، الفريد بحيويته، والاستثنائي بعبوره للطوائف والمناطق، وباختراقه لجسم الأحزاب السياسية الطائفية وجذبه للشباب والشابات في الوطن والمغتربات، جعلته بلا افق سياسي واضح. هذا العطب الاصلي الناتج اساساعن عفوية المنتفضين وغضبهم على الطبقة الساسية عموما التي اوصلت البلاد إلى حافة افنهيار الشامل، سهل كل الاختراقات السياسية والامنية، خصوصا اختراقات حزب الله وامل وصولا للتحكم بخيارات ومسارات بعص المجموعات وبالتالي الدفع باتجاه اعمال وتجاوزات، ساهمت جميعها، معطوفة على مشكلة كورونا، بإضفاء سردية نمطية للانتفاضة ادت الى انتكاسات وتراجعات كبيرة في الحشود التي صنعت مجدها الاول، قبل ان يتبدد بممارسات اقل ما يقال فيها، انها قصيرة النفس وتؤدي للاحباط والاحتواء.

    وتتهيأ المبادرة الوطنية لعقد خلوتها، متسلحة بوعي تراكمي شحذه نقاش سياسي تفاعلي استمر شهورا، على تماس الواقع الانهياري الشامل للبنان، والذي زادت جريمة المرفأ المروعة من منسوب انهياره. وشارك في النقاش مكونات كثيرة من اعضاء المبادرة ومن محيطهم الغني والمتنوع، علما ان المبادرة تضم خليطا سياسيا وثقافيا واعلاميا مخضرما، ممن يحمل ارثا نضاليا فكريا وميدانيا، سواء من انتفاضة تشرين، سواء من انتفاضة ١٤ آذار، سواء من حراكات ونضالات المراحل السابقة التي عبقت بشتى انواع التضحيات ضد العبث والوصاية والاحتلال وبمواجهة الظلم والقهر والفساد، خصوصا من الزمن الرومانسي.

    ورغم ان المبادرة تمتلك رؤية سياسية في كيفية اخراج البلد المقهور من الجحيم، تستند على المسلمات الاساسية في التمسك باتفاق الطائف وبالعروبة الطوعية الحداثية وفي تطبيق قرارا ت الشرعية الدولية، وفي مواجهة الوصاية الايرانية المتمثلة بفائض القوة الفئوية لحزب الله والتي تهدد مثلث الحرية والعدالة والحقوق، وايضا وفي قضايا الحياد الإيجابي، كما في مواجهة خسارة البلد لميزاته التفاضلية في الاستشفاء والتعليم والثقافة والنشر وفي قطاعات المصارف والسياحة والخدمات عموما، بما فيها الخدمات القائمة على الاقتصاد المعرفي والتكنولوجيا الخفيفة soft) technology)، كما على جانب من الاقتصاد الغذائي والزراعي كالنبيذ والمعلبات، فضلا عن اقتصاد الموضة والفن عموما. ومع ذلك فانها أمام تحديات كبيرة تتمثل أساسا في كيفية امتلاك برنامجها المرحلي انيابا وليس اضراس عقل فقط، ذلك ان الخصم يمتلك الى جانب فائض القوة، فائضا من الشراسة والغطرسة والفجور، فضلا عن عدم الاحساس بآلام ومآسي المواطنين التي تسبب بها أصلا.

    ومع الاشادة بالتوسع والتواصل مع  اكبر قدر ممكن من القوى والشخصيات التي يمكن ان تتقاطع مع المبادرة بالثوابت الرئيسية، يبقى امامها ان تجاوب أيضاعلى التساؤلات التالية.

    اولا: كيف ستنجح في ان يتحول صوابها الاجمالي لخطة جذب ولو متدرجة لمعظم منوعات قوى المعارضة والاعتراص باتجاه التحول لجبهة سياسية عريضة.

    ثانيا: ما هي عناصر الخطة التي يمكن ان تشكل مداميك الجسر الذي يربط عودة الامل بعودة الحشود، خصوصا ان جبهات وتجمعات وتنسيقيات كثيرة تملأ قاعات الفنادق، على امل ان يساعدها ذلك بان تملأ الساحات، ومعظمها يتطلع لملء صناديق الإقتراع في انتخابات ما، ستبقى نتائجها شبه محسومة مع فائض القوة، هذا اذا حصلت.

    ثالثا: لطالما حذرنا المنتفضين من وهم التغيير السريع والتلقائي الذي زرعته بعض القوى والمجموعات والشخصيات في اذهان الشباب والشابات، منتظرة تسلم مفاتيح السلطة على طبق من فضة، وبعضهم بالتواطؤ الضمني او العلني مع تحييد سلاح حزب الله، رغم ان جريمة المرفأ انهت عمليا هذا التحييد واربكت بعض المراهنين والمتسلقين.

    ونظرا لان وضع البلد والناس لم يعد يحتمل الإنتظار، خصوصا مع اقتراب جفاف او تجفيف ما تبقى من فلس الارملة في موضوع الدعم والتباساته، يصبح السؤال في كيفية تعامل المبادرة مع الواقع السياسي والحكومي مشروعا.

    هل تكتفي المبادرة بصحة صواب نظرتها الاستراتيجية، ام تعمل أيضا على شحذ ادوات التكتيك السياسي المرحلي لجهة التأثير في الصراع داخل السلطة وأطرافها والتي ستعكس الحكومة العتيدة مستوى تلائمها مع الواقع الإقليمي والدولي وتطلباته وتحولاته المتسارعة.

    واستطرادا هل يمكن المساهمة في استيلاد وتوجيه المراقبة والضغط لتنفيذ ما سمي بالورقة الاصلاحية الفرنسية أو بعضها، أو الأمل مفقود بالكامل وفالج لا تعالج؟ فالبلد على كف عفريت، وقد لا ينتظر هذا العفريت اسقاط الوصاية نهائيا، بل ربما يسقط البلد فريسة الجوع والفوضى الاجتماعية وربما الامنية، مما يهدد بسقوطه في فم التماسيح التي لا ترحم حين يحين الحساب.

    talalkhawaja8@gmail.com

       طرابلس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل فشلت مباحثات اللواء عباس ابراهيم في واشنطن؟
    Next Article إيرج مسجدي حلقة في نفوذ إيران الإقليمي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz