Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فيلم “التحقيق المستحيل”.. الحقيقة والعدالة على مذبح الواقعية السياسية

    فيلم “التحقيق المستحيل”.. الحقيقة والعدالة على مذبح الواقعية السياسية

    0
    By منى فيّاض on 19 February 2023 منبر الشفّاف

    عندما كنت أستعد لكتابة هذا المقال، جاءنا خبر من الجنوب، ومن منطقة الجية – برجا تحديدا (حيث غالبية سكان المنطقة هناك من السنة والمسيحيين)، أن فرقة من حزب الله تقوم بدورية في شوارعهما وللمرة الأولى.

     

    عُدّت الحركة استفزازية وغير معهودة. لكن السكان رفضوا التعليق على الأمر، مع اعتراضهم عليه؛ خوفا من إثارة السكان المناصرين للحزب.

    ما الحاجة إلى مثل هذا الاستفزاز من تنظيم يزعم أنه “مقاومة ضد إسرائيل”؟ في وقت يحمي فيه حدودها ويرسّمها؟ فيذهب إلى مناطق لا تخص الغيتو (الذي شيّده لنفسه)؟ هل هو نوع من تأكيد الحضور المهتز، على غرار ما حصل في خلدة أو الطيونة من قبل؟

    إذا قارنّا هذا السلوك مع سلوك الحزب قبل عام 2000 لوجدنا انقلابا تاما لسلوكه؛ كان حضوره خفيفا ومتعففا ومحصورا بالمقاومة طوال فترة التسعينيات قبل التحرير.

    لقد تغيرت صورة حزب الله تدريجيا 180 درجة، من حزب متدين منضبط السلوك والهدف إلى حزب الجريمة المنظمة.

    لذا ما كان يمكن إنتاج فيلم “التحقيق المستحيل”، وهو ثلاثية توثيقية أنتجها المخرجان جيروم فريتل وصوفيا عمارة ولا أن يعرض على قناة تلفزيونية فرنسية رسمية، قبل أن تكتمل دائرة انقلاب صورة الحزب رأسا على عقب.

    والمخرجة المشاركة فيه، صوفيا عمارة، المغربية التي تزوجت من لبناني، وعاشت في لبنان 22 سنة، قضت منها ست سنوات في قرية جنوبية قبل عام من التحرير وحتى حرب 2006. وكانت كمعظمنا، مع المقاومة ضد العدو الاسرائيلي. 

    ظل حزب الله منيعا على النقد بالنسبة لها، ولكثيرين، حتى عام الحرب مع إسرائيل.

    يبدو ان أنصار المقاومة ضد إسرائيل، يشعرون بالخيانة عندما يكتشفون أنهم خدعوا من طرف نزّهوه عن كل خطئية، فيصبح نقدهم أقسى.

    هكذا يمكن فهم شغف عمارة للقيام بهذه المهمة الصعبة، أي التصدي لكشف وجه حزب الله الحقيقي، الذي خذلها مثلنا جميعا ونجح في تمويه أهدافه الحقيقية من مقاومته لإسرائيل.

    كانت تتابع تغير وظيفته التدريجية، منذ اغتيال الحريري مرورا بهجمته على بيروت والجبل واتفاق الدوحة وانتخاب ميشال عون ووقوفه في وجه الثورة، إلى أن حصل الانفجار الكبير. منع التحقيق وتصدى لكل مطالب بالحقيقة وهدّد قضاة التحقيق علنا.

    سألت صوفيا عمارة نفسها، كالجميع، بعد أن تتبعت عرقلته للتحقيق في جريمة أكبر انفجار غير نووي في التاريخ! لماذا يحرص على هذه العرقلة بكل قواه؟

    إضافة إلى أن صورته تتغير أيضا لدى الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي والأوروبي خصوصا، من حزب محترم إلى منظمة إرهابية. لكن الرئيس الفرنسي مثابر على مهادنته، حفظا لمصالح فرنسا الاقتصادية، وينفذ شروط الحزب، وهو الوحيد الذي يتبنى مرشحه للرئاسة. فكيف يكون الفيلم عرض بتواطؤ أو دعم فرنسي رسمي؟

    مشاهدة الفيلم تؤكد كلام صوفيا عمارة. إنه فيلم مستقل، لا علاقة له بسياسة فرنسا، موجّه في الأساس إلى المشاهد الغربي. إن تحضير هكذا عمل يتطلب جهدا توثيقيا يستغرق الكثير من الوقت، ولقد تم إعداده قبل ارتباك العلاقة الفرنسية بإيران بكثير. كما أن برمجة عرض الفيلم حصلت قبل السياسات المستجدة.

    لقد تغيرت صورة الحزب على نطاق واسع، ولأن العقليات تتغير ببطء شديد كضربات ريشة رسام، أتى هذا الفيلم في وقت أصبح فيه الرأي العام المحلي والغربي أكثر دراية بأدوار الحزب وأساليبه؛ وبالتالي مهيأ لتقبل هكذا موضوع. إنها لحظة تجمع عوامل تكشف أدوار إيران وأذرعها الخريبية في المنطقة، خصوصا بعد تحوله طرفاً في حرب روسيا على أوكرانيا وتهديده لأمن أوروبا. وتزامنه مع تحريك قضية المرفأ، لا يعني أنه تم بتنسيق مع بعثة القضاة الأوروبيين.

    كل ذلك يثير بالطبع حفيظة الممانعة ويقلق الحزب.

    وبالتالي ليست شيطنة إعلام الحزب وأبواق صحافة وجمهور الممانعة للفيلم، وربطه بمؤامرة مستجدة ضده، سوى بروباغندا تستبق الإدانة الموثقة بشكل جدي لأدوار الحزب في تجارة المخدرات والسلاح وتبييض الأموال.

    لم يستجب الفيلم لتوقعات المشاهد اللبناني الذي ظن أن الفيلم نوع من محاكمة ستدين الحزب في انفجار المرفأ. الفيلم لم يحمل جديدا للمشاهد اللبناني المطّلع على ما يجري فيما يتعلق بالانفجار، وجاء ليؤكد ما يرجحه أن الحزب يعمل في تجارة المخدرات والسلاح وأنه من خزّن الأمونيوم. وسرديات كل من مروان حمادة وأشرف ريفي ومونيكا بورغمان (زوجة لقمان سليم) قد سمعناها من قبل.

    لقد اعتمد الفيلم سردية لقمان سليم لتسلسل الوقائع في فيديو تلفزيون الحدث قبيل اغتياله. كان لقمان أول من قام بربط الأحداث في كيفية مجيء باخرة الأمونيوم وتزامنها مع العقوبات على بشار الأسد ومن ثم التفجيرات في سوريا مع تواريخها.

    لقد أُعدم لقمان إثر هذا التصريح، الذي كان القشة التي قصمت ظهر البعير. بعد تراكم مآخذهم على نشاطاته.

    الانفجار هو المحفز لاختيار فكرة الفيلم، بما أنه تتويج لنشاطات حزب الله في لبنان. لكن أهميته تكمن في شهادات الضباط الأميركيين من جهاز مكافحة المخدرات DEA ودور عملية كاساندر. فخلال متابعتهم لتجارة المخدرات في كولومبيا أدهشهم سماع الكثير من المداخلات باللغة العربية. حينها بدأوا تتبع الخيوط التي سمحت لهم بكشف مدى عمق نشاط حزب الله في تجارة المخدرات والسلاح وتبييض الاموال، موزعا على 4 قارات. وبدأوا يتتبعون ويراقبون حركة دخول الأموال إلى لبنان. وسجلوا قفزة مصرفية كبيرة عام 2002. إنها اموال المخدرات.

    كما اكتشفوا علاقته بتفجير سبتمبر 2001، ودوره في محاربة الأميركيين في العراق. عندها اعلنت كاساندر الحرب على الحزب واعتبرت أعضاءه إرهابيين. وكشفوا أدوار من يسميهم الحزب Facilitateur على غرارBosse  للمافيا وTête de cellule للكارتيل. وهم أمثال شاكر حرب وأيمن جمعة أدهم طباجة وعلي فياض الذي كان يوفر السلاح لبشار الأسد. وكلما انكشف أحد هؤلاء كان ينزل تحت الارض، يختفي. ولوحظ انه كلما اشتدت الحرب كلما نشطت تجارة المخدرات.

    لم يكن سهلا على رجال DEA جمع مكونات البازل شديد التعقيد، فلقد نشط عملاء الحزب تحت غطاء مئات الشركات والمجموعات الصغيرة وبشكل سري وتوصلوا لجمع أكثر من مليار دولار سنويا.

    نجحت الفرقة عام 2015 في الوصول الى الرأس الكبير Parrain الذي ينقل رغبات إيران إلى الحزب. وهو أحد أعضاء العائلة المالكة في قبيلة حزب الله (على حد تعبيرهم)، ويدير أموال الوحدة المالية (أو المجموعة الشبح) لتبييض الأموال من العراق إلى أميركا وأوروبا ولجميع النشاطات غير الشرعيه. إنه عبدالله صفي الدين، اخو صفي الدين وريث حسن نصرالله.

    المفاجأة أنهم عندما وصلوا إلى نهاية عملهم وانتظروا مكافأتهم، جاءت لحظة الاتفاق النووي عام 2015 مع إيران، التي كانت تشتكي منهم ومن نشاطاتهم وطالبت أوباما بإبعادهم. أوباما كان يأمل باتفاق طويل الأمد مع إيران معتقدا أن دبلوماسية أميركا ستغير العالم وتجعله أكثر أمنا بهذ الطريقة! فترك المال والسلاح بيد إيران. ما أوصل تهديدها إلى عقر دار أوروبا التي هادنتها طويلا.

    وقبل أن يجف حبر الاتفاق جاء روحاني لزيارة باريس، التي لم يزرها أي رئيس إيراني منذ 17 عاما. طبعا عدت الدبلوماسية الفرنسية الزيارة نصرا مبينا.

    في اللحظة التي كان فيها فريق DEA على وشك الإعلان عن الرأس الخفي لحزب الله، منتظرا الاحتفال بنجاحه في مؤتمر صحفي؛ ألغي المؤتمر فجأة بتعليمات من البيت الابيض. توقفت عملية كاساندر، وتبعها تحرير علي فياض تاجر السلاح من السجن في تشيكيا وعاد إلى لبنان. لم يصدق الفريق ذلك!!

    لقد فشلت الحكومة الأميركية. بعد أن صار الأمر دقيقا للغاية بالنسبة لها، أوقفت كاساندر. يعلق جاك كيللي: كلما صعدنا في السلم كلما صار الأمر أكثر خطورة. ضحوا بالحقيقة على مذبح السياسة، فذهبت أشرب كأس نبيذ أحمر.

    دفنت عملية كاساندر على مذبح السياسة الواقعية، من أجل أمل بالسلام مع إيران بدل فضح حزب الله.

    أما في ما يتعلق بتفجير المرفأ، فالأضاحي والحقيقة ذُبحوا على مذبح السياسة الدولية وخنقت الحقيقة والعدالة.

    monafayad@hotmail.com
    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي نقد “السلطان الفقيه”!
    Next Article وداعاً الصديق حكم البابا:  “سورية: دولة أمرك سيدي!!”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz