Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»(فيديو) د. فارس سعيد: نحن جيل ١٤ آذار!

    (فيديو) د. فارس سعيد: نحن جيل ١٤ آذار!

    0
    By الشفّاف on 13 March 2023 شفّاف اليوم

    لأنه “أم الصبي”، ولأننا “أم الصبي”، في أسطورة سليمان الحكيم، كان طبيعياً أن يتحدث الدكتور فارس سعيد، وحده، بإسمنا وبإسم جيل ١٤ آذار! أين “بقية الآذاريين”؟ لا نقصد ميشال عون الذي خلع “بدلة ١٤” ليلبس “بدلة ٨ آذار”! نقصد “البقية”، طبعاً..! وصراحةً!

    بيار عقل

    *

    الاثنين 13 مارس، 2023

    عقد لقاء سيدة الجبل والمجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان مؤتمراً صحفياً بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الاستقلال 2005، وقد شارك في المؤتمر الدكتور أحمد فتفت، الدكتور مصطفى علوش، الوزير والنائب السابق مروان حمادة، النائب السابق انطوان اندراوس، المحامي فادي مسلم  ممثلا حزب القوات اللبنانية ، الاستاذ شارل جبور، النقيب جورج جريج ممثلا حزب الكتائب والشيخ سامي الجميل، الاستاذ ساسين ساسين، العميد خليل الحلو، الاستاذ جاد اخوي، الدكتورة منى فياض، الاستاذ ايلي كيرللس، الاستاذ ايلي الحاج، الاستاذ ايلي قصيفي وحشد من قادة الرأي والناشطين.

    وتلا الدكتور فارس سعيد بياناً عن لقاء سيدة الجبل والمجلس الوطني هذا نصّه:

    نحن جيلَ ١٤ آذار تعلمنا من انتفاضة الاستقلال الثاني دروساً اهمُّها ان السيادة والاستقلال مرتبطان ارتباطاً وثيقا بالوحدة الداخلية.

    غالباً ما قام بعضُ اطراف الصراع الداخلي – ومنهم من يستمرّ حتى يومنا هذا – بمقايضةٍ عقيمة قَوَامُها إعطاء جزء من السيادة لطرف خارجي – والسيادة لا تتجزأ – لِقاءَ مكاسب على حساب الشريك الداخلي، ولا مكاسبَ حقيقيةً تكون على حساب الشراكة الوطنيّة.

    نحن جيلَ ١٤ آذار نعتبر ان قَسَم جبران يمثلنا، لأننا لمسنا بالتجربة ان الوحدة الداخلية التي انبثقت على اثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اخرجت جيشا قاتلا، وهو لا يزال يقتل في سوريا حتى اليوم. أخرجناه بدون عنف ولا دم. وقد سجّل لنا التاريخ كلبنانيين اننا اطلقنا الربيع العربي في ال٢٠٠٥ وحافظنا على سلميته، فيما سيُغرِقُه تطرُّفُ الاستبداد الحاكم وتطرُّفُ الأصوليات الدينية والمذهبية في لُجَّةِ العنف الدموي!

    نحن جيلَ ١٤ آذار، صقلتنا التجربةُ والمرارات، واستنتجنا العِبَر والدروس، فأصبحنا نميّزُ بين خطابِ الغرائز الفئوية وخطاب المصلحة الوطنية الجامعة.

    ونحن جيلَ ١٤ آذار نعتبرُ ان زمنَ ١٤ آذار الذي أوصلنا الى الوحدة الداخلية فالاستقلال لا يزال صالحاً اليوم اذا اردنا العبور الى الاستقلال الثالث والدولةِ السيّدة.

    زمن ١٤ آذار يعني اعادة تكوين الوحدة الداخلية في مواجهة الاحتلال الايراني للبنان، اي استعادة الحريّة التي بدورها كفيلة باسترجاع الدولة والقانون والاصلاح والتقدّم والازدهار.

    نحن جيلَ ١٤ آذار نتوجه الى الشباب اليوم لنخبرهم ان الوحدة الداخلية ليست عمليةً تلفيقية بين مصلحيّاتٍ صغيرة، وإنما هي حصيلة عمل تراكمي يبدأ بتوحيد القراءة السياسية ولا ينتهي بوضع صيغ تنفيذيّة.

    فلا وحدة داخلية ولا استقلال اذا خرجنا عن ثوابتنا ومرجعياتنا الوطنية.

    ولا استقلال اذا رتّب كل فريق اولوياتِه على حساب الاولوية الوطنية.

    نحن جيل ١٤ آذار، وبفضل ثورة الاتصالات والمعلوماتية التي جعلت العالم قريةً صغيرة حيث بات الكلُّ مطّلعاً على الكلّ، نفهم جيداً اندفاعة الشباب نحو الشفافية والاصلاح ومحاسبة الفاسدين.

    نحن جيلَ ١٤ آذار ننظر الى توجُّه بعض المسيحيين نحو الانسحاب من صيغة لبنان الكبير، بعين القلق، فضلاً عن الرفض، ونعتبره انتحاراً موصوفاً.

    كذلك ننظر إلى تشتُّت إخوتنا السُنّة وانكفاءِ أكثرهم على الذات باعتباره انتقاصاً من دور طائفةٍ مكوِّنة وحاملةٍ لواء الاعتدال في لبنان والمنطقة العربية، كما حمله الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

    كما ننظر الى من يظنّ انه قادر بعضلات الخارج حُكمَ لبنان والغاء تنوعه من خلال انتاج سلطة مرتكزة على حزب حاكم وطائفة مميزة باعتباره ضَرباً من جنون العظمة!

    نحن جيلَ ١٤ آذار في سيدة الجبل وفي المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني، نعتبر – في لحظة اعادة تكوين المنطقة وإعادة توزيع نفوذ الدول الاقليمية – أن علينا تجديد الثقة بدور لبنان ورسالته في المنطقة بعدما نجحت سلطةُ الامر الواقع الحالي في نسف الكثير الكثير من مرتكزاته الأساسية.

    فبعد انهيار قطاعنا المصرفي ودور مرفأ بيروت والمستشفى العصري والمدرسة والجامعة نحن بحاجة الى اعادة صياغة دور متجدّد لنا في عالم عربي متحرك.

    ايران تبسط هيمنتها على اربع عواصم عربية وتتلاعب بالداخل الفلسطيني، وحيث تتواجد ميليشياتها لا ماء ولا كهرباء ولا مستشفى ولا مصرف..

    تركيا تحاول اللعب على اوتار الاسلام السياسي الذي في كثير من الاحيان يشوه صورة الاسلام كدين.

    العالم العربي في مرحلة انتقالية حيث تنام المنطقة على شيء وتستفيق على شيء آخر. وآخر تقلباته الاتفاق على اعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة السعودية وايران برعاية الصين.

    ذلك فضلاً عن إسرائيل التي تجدُ في انهيار لبنان وصيغته تجديداً لشبابها ومشروعِها!

    نحن جيلَ ١٤ آذار ندعو الجامعات اللبنانية والانتشار والمثقفين والاطباء والمهندسين وكل القطاعات.. إلى المساهمة في ورشةِ عملٍ وطنية من اجل استنهاض لبنان وصياغة دوره الرائد في العيش المشترك الذي اذا نجح في لبنان، سينجح غداً في سوريا بين السنة والمسيحيين والعلويين والاكراد، وسينجح في العراق وفي اليمن بين المكونات كافة.

    شعبنا شعب لبنان يستحق الحياة، وسنناضل حتى العبور نحو الاستقلال الثالث من خلال تنفيذ الدستور والطائف والقرارات 1559-1680-1701.

    عاش لبنان، سيداً حرّاً مستقلاً، وطناً نهائياً لجميع ابنائه، عربيَّ الهوية والانتماء.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يُحضّر المسؤولون الإيرانيون لقانون متشدّد للحجاب؟
    Next Article عشية “نوروز”: “ثلاث ليالٍ من النار” في كل مدن إيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz