Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»فراغ في بعبدا!: هل يتكرر سيناريو « حكومة الحص » و « حكومة عون »؟

    فراغ في بعبدا!: هل يتكرر سيناريو « حكومة الحص » و « حكومة عون »؟

    0
    By خاص بالشفاف on 16 January 2021 شفّاف اليوم

    في ظل انسداد الافق الحكومي وبلوغ ازمة تشكيل الحكومة في لبنان الحائط المسدود، أشارت معلومات الى ان هناك بحثا عن مخارج تتجاوز الدستور اللبناني! أي، بكلام آخر، تتجاوز عقدة توقيع الرئيس عون على مراسيم تشكيل الحكومة!

     

    وأشارت معلومات الى ان الرئيس سعد الحريري قد يلجأ الى تشكيل حكومة « وفق المبادرة الفرنسية » تتولى إدارة شؤون البلاد الى حين انتهاء عهد الرئيس عون على ان تحظى باعتراف دولي من الولايات المتحدة، وفرنسا، ودول الخليج العربي، ومصر وغيرها! ولو تم تشكيل مثل هذه الحكومة، فان تلك الدول ستقوم بتفعيل جميع المبادرات الدولية لمساعدة لبنان باشراف « صندوق النقد الدولي »، ومقررات مؤتمرات الدول المانحة التي انعقدت لدعم الاقتصاد اللبناني، بعيدا عن محاصصات وتفاهات المسؤولين اللبنانيين!

    حكومة عون في ١٩٨٩ اقتصرت على اللواء عصام ابو جمرا ‎
    واللواء ادغار معلوف ‎
    بعد ان انسحب منها الوزراء المسلمون ‎

    تزامناً،  تشير معلومات الى ان العرب يمكن أن يعودوا الى لبنان وسوريا ضمن سياق ترتيبات تنخرط فيها روسيا وتركيا، وأن هذا الامر كان مدار بحث بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الروسي في موسكو قبل ايام. وتقول مصادر ان روسيا وصلت الى قناعة بوجود استحالة للتوصل الى حل للازمة السورية في معزل عن العرب، وهذا ما دفعها اتخاذ قرار بالانفتاح على العرب من بوابة المملكة العربية السعودية، خصوصا بعد تبدل الادارة الاميركية والموقف السلبي لهذه الادارة من روسيا وتركيا على حد سواء.  فالادارة الديمقراطية تتهم كلا من روسيا وتركيا بتمويل حملات الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الانتخابية!

    من جهة أخرى، هنالك تكهنات بان تركيا قد تعيد النظر بسياساتها عموما، سواء في سوريا او ليبيا او ناغورني كرباخ وحيث سعت الى احياء نفوذ مضى على اندثاره اكثر من مئة عام مستفيدة من تخبط الادراة الجمهورية السابقة.

    الحريري في تركيا.. كوسيط؟

    وتشير معلومات الى ان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري الى تركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تأتي ضمن سياق اعادة ترتيب اولوياتها السياسية، وفي مقدمها إصلاح العلاقات مع المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، بعد توغل اردوغان في عمق الجزيرة العربية من البوابة القطرية.

    وتفيد معلومات أن الحريري زار تركيا بمسعى اماراتي- تركي مشترك.  وقد عاد الحريري الى ابو ظبي وسينتقل منها إلى مصر، ليلتقي رئيسها عبد الفتاح السيسي. وقد ينتقل لاحقا الى المملكة العربية السعودية ومنها الى فرنسا  في انتظار بروز أولويات الادارة الاميركية الجديدة. علماً ان الرئيس بايدن وضع في اول سلم الاولويات مكافحة جائحة كورونا، والملف الايراني، وهذا ما يظهر من خلال التعيينات التي بدأها في ادارته الجديدة، من أعضاء في فريق التفاوض مع ايران في ادارة اوباما.  ما يعني ان على العرب، وتركيا كذلك، اعادة ترتيب اوراقهم استعداداً للمرحلة المقبلة، خصوصا تركيا التي ابدت كل مرونة ممكنة ليقين رئيسها ان علاقات بلاده مع الولايات المتحدة سوف تمر بمرحلة حرجة، في ظل عدم توفر الكيمياء بينه وبين الرئيس الجديد بايدن، الذي لم يخف رغبته في ازاحة اردوغان عن السلطة في تركيا.

    انطلاقا مما سبق تشير معلومات الى ان الحريري يطمح لدور قاسم مشترك كونه قادراً على الحديث مع جميع الفرقاء الدوليين.  وهو متمسك بورقة تكليفه تشكيل الحكومة من اجل اعادة وضع لبنان على خارطة العالم العربي على أساس ترميم ما هدمته سياسات جبران باسيل وعون ونصرالله.

    بناءً على ما سبق، تقول مصادر ان فرقاء لبنانيون يتداولون ان الحريري قد يقدم في وقت مناسب على اعلان تشكيلته الحكومية (« الإنقلابية »!) بمعزل عن موافقة الرئيس عون عليها، وبدعم عربي ودولي.

    ما يعيد الى الاذهان التجربة التي مر بها لبنان في العام 1989، غداة تمسك الجنرال عون يومها بالحكومة الإنتقالية التي كان رئيسها، مقابل حكومة الرئيس سليم الحص الذي فرضته يومها ايضا الارادة السورية. فتولت حكومتا الحص عون ادرة شؤون البلاد، في تجربة لا يرغب اي لبناني في ان تتكرر الآن بوجود ميشال عون في قصر بعبدا!

    إقرأ أيضاً:

    من يحكم لبنان؟: منصب رئاسة الجمهورية شاغر!

    جنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleجنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!
    Next Article الاستعصاء السوري تحت وطأة التدخلات الخارجية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz