Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فخّ الحوار DEJA VU

    فخّ الحوار DEJA VU

    0
    By سناء الجاك on 21 July 2020 منبر الشفّاف

    فَعَلها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي. ثَبَت في موقفه، وحصَّنَه بهيكل متين من الحُجج البديهية المُقنعة لإنقاذ لبنان. والأهمّ، أنه لم يتراجع عنه، بالرغم من مُسارعة مُمثّلي مِحور المُمانعة الى الحجّ في الديمان، مُحمَّلين بالرسائل، بدءاً بالسفير الإيراني، مُروراً برئيس الحكومة حسان دياب، وبالطبع ليس انتهاءً بالصهر الغالي جبران باسيل.

    لكن يبدو أنّ الرسائل لم تصِل، هذه المرّة… وسِدْرَة الْمُنْتَهَى عندنا ألا تصل. لعلّها تنزلِق على مُنحدرات جِبال لبنان، فتجرِفها وتطويها. حينها، تفقد الوسائل الإلتفافية على دعوة الراعي مفعولها، فلا تتمكّن من استيعابها لتفريغها من أهدافها، أو تمييعها، أو تفخيخها، عبر فرض طاولة حوار شرطاً للإتفاق على “أي حياد يُراد للبنان”؟

    ولنا في مسارات ما بعد الطاولات وحِواراتها العقيمة، خير مثال على التشاطُر واللعب في الوقت الضائع، وتذويب الهدف المُرتجى من حياد يضع البلاد على سِكةٍ، مسارُها يُمكن أن يُقوِّض خريطة طريق مِحور المُمانعة لتغيير هوية لبنان، بحجّة الشمّاعة الإسرائيلية التي تُتيح تدمير لبنان حماية لـ”المقاومة”.

    فمثل هذه النغمة الخشبية تُذكّرنا بطاولات ما بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والحِوارات حولها كانت تخفي باطنية ولّادة لأهداف رأس المِحور، مع حرب تموز 2006 وما تلاها من إقفال لوسط بيروت، وصولاً الى يوم 7 أيار المجيد، ومن ثم إتّفاق الدوحة وحكومة الثلث المُعطّل، والغدر والإغتيالات الجسدية والسياسية، والقوطبة على المحكمة الدولية. كما تُذكّرنا بطاولة بعبدا، والتفاف “حزب الله” على توقيع إعلانها، تماماً كما إلتفّ على تفويضه “المقاومة الديبلوماسية” لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، الذي أنجز لـ”الحزب” القرار 1701، ودعمه بالمساعدات والهِبات لإعادة الإعمار، حتى يُخرجه من جحيم الحرب التي تحوّلت نصراً إلهياً، لا نزال ندفع ضريبته.

    وسبل المُمانعة للقضاء على الحياد، لا تكتفي بموسوعة الخطر الإسرائيلي الذي يُخوِّن أي مُغامر يتجاوز الخطوط الحُمر… ولا توفّر التهديد المباشر وإدانة “السخافة والنذالة لمن يتعاطف مع الخونة والعُملاء، تحت عناوين شتّى، تُريد تشويه صورة لبنان المُقاوم والمُنتصر على العدوّ الصهيوني، بُغية إخراجه من دائرة الصراع مع عدوّ ظالم”، مع تجاهل تامّ لظُلم ذوي القربى الأشدّ مضاضة على المرء من وقع الحسام المُهنّد.

    فهي تنهل أيضاً من خطر الإنقسامات والفتنة، وقد تتفرّع عنها وسائل ترهيبية، كإفتعال أحداث أمنية، وفبركة ملفّات تُحوِّل الإهتمام الى أولويات أخرى. واذا انحشرت جماعة المِحور أكثر فأكثر، فالأرانب كثيرة في قُبّعة الحاوي، بحيث يُصبح موضوع الحياد من خارج الواقع والمجرّة وهموم الناس الحقيقية، والمال المنهوب وحزب المصرف… و… و… ولا حدود لوحشية الموسوعة.. لذا، يجب إنهاء هذه الهمروجة بِحلال أو حرام. واليوم أفضل من الغد، مع الإشارة الى أنّ المِحور لا يزال ليّناً رحيماً، فهو يعرض فخّ طاولة حوار DEJA VU ليحفظ ماء وجه البطريرك، ويُساعده حتى يكوِّع بالحسنى… لذا، تقضي الحكمة بالإستثمار في سِعة صدره… وإلا… اتفرّج يا سلام.

    sanaa.aljack@gmail.com

     

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل أنهككم الإصلاح ومنعكم من الإجابة عن أسئلتنا؟
    Next Article طائرات « ميراج هبة » من قطر! : « لو دريان » في لبنان مستمعاً، ولا مبادرة فرنسية!  
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz