Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“فاغنر”، جيش بوتين السرّي…

    “فاغنر”، جيش بوتين السرّي…

    0
    By خالد العزّي on 16 April 2023 شفّاف اليوم

    ما بات يعرف اليوم بمجموعة فاغنر المرتزقة الروسية المنتشرة على الخريطة العالمي، كانت بدايتها في مقاطعة “الدونباس” الأوكرانية، حين اندلعت الحرب الأوكرانية –الروسية عام 2014. وكانت مجموعة من “القوات الخاصة” تتألف من مئتين وخمسين عنصرًا  من عناصر النخبة الروسية التابعين لقيادة الاركان، لكن أثناء المعارك والتقاتل هناك، وعلى أنقاضها، تأسست وحدة “فاغنر” الروسية للقتال إلى جانب الجيش النظامي في أوكرانيا والعالم.

     

     

    القصة الكاملة لمجموعة فاغنر

    في قصر الكرملين، وفي التقليد السنوي للاحتفال بـ”يوم البطل القومي” بتاريخ 9 تشرين الأول /أكتوبر من العام 2016، برزت صورة ضمت جنرالات أربعة خلف بوتين.  وكان فيها “ديمتري أوتكين”، ونائبه، وضابطان آخران لمناسبة استقبالهم من قبل الرئيس بوتين. وقد حضر الاحتفال وقتها أكثر من ثلاثمائة  شخصية عسكرية مقاتلة من وحدات الجيش الروسي، فكانت الصورة ملفتة للجميع ما أعطى رسالة واضحة بأن هذا “الرُباعي العسكري“ هو قوة قتالية سرّية بإشراف الرئيس والقائد العام للجيش الروسي. حيث تلقوا جميعًا من يد الرئيس النجوم الذهبية، المسمّاة “وسام المجد” الذي يُعتبر أعلى وسام في روسيا ويقدم فقط لأبطال الاتحاد السوفياتي سابقًا، والاتحاد الروسي حاليًا.

    إذاً، عُرف وقتها اسم قائد قوات فاغنر التي قاتلت  في الدونباس في جمهورية “نوفي روسيا” (“روسيا الجديدة“) وقتها، وحاليًا في سوريا وليبيا وبيلاروسيا ودول أفريقيا والتي تقود اليوم أشرس حربًا في جنوب أوكرانيا (“باخموت سوليدا”).


    إنه العميد “دميتري أوتكين” (Dmitri Outkine) الذي يُعرف بالشايب (السديخ)، والذي خدم في القوات الخاصة، في لواء الاحتياط للقوات الخاصة الروسية، في  “الوحدة رقم 700″، حتى العام 2013، وأصبح عميدًا  في الاحتياط بعد التقاعد. (قلّده فلاديمير بوتين “وسام الشجاعة” في العام 2016 لدوره في”معركة حلب”).

    العميد “دميتري أوتكين” (Dmitri Outkine)، قائد “فاغنر” العسكري، شارك في “معركة حلب”. (يرد إسمه في قائمة عقوبات وزارة الخزينة الأميركية تحت إسم Dmitriy Utkin)

    في العام 2014 أصبحت “الوحدة 700″ تحت إمرة العميد المتقاعد وقد أطلق عليها اسم “فاغنر” (أي “المنظمة غير الحكومية” )، حيث باتت تتولى تنفيذ الأوامر من قائدها الأساسي.

    صورة أخرى لقائد “فاغنر” العسكري العميد أوتكين

    لتصبح الوحدة بعدها تعرف باسم “فاغنر”، وقد ذِاع صيتها في كل العالم، ابتداءً من حرب “الدونباس” في “جمهورية دونيتسك” و”جمهورية لوغانسك” طوال عام، كانت فيه القوات الخاصة الروسية في هذه المناطق الحامية والمشتعلة، وحتى العام 2015. ليصبح “بريغوجين” الراعي المالي لها دون الإعلان رسميًا عن هذه الرعاية، إلى اندلاع الحرب الأخيرة حينما تبنى “بريغوجين” الرعاية العلنية للمنظمة من خلال التجنيد والإشراف على قادتها وشراء السلاح وفتح مقرات رسمية  لها في المدن الروسية، وخصوصاً المقر الرئيسي في “سانت بطرسبرغ”. علاوة على ظهوره بفيديوهات بلباس عسكري يعلن فيها سقوط مناطق، ويهدد الجنود الاوكران بالقتل ويطالب الرئيس الأوكراني بإخراج قواته من مناطق القتال إلى أن وصلت تصرفات “بريغوجين” إلى التطاول على جنرالات المؤسسة العسكرية وإهانتهم، ما فتح الاشتباك على مصراعيه بينهما.

    اما النائب لوحدة فاغنر العسكرية فهو العقيد المظلي والمحارب القديم في أفغانستان، بطل الاتحاد السوفياتي الذي سيكون بطل الاقتحامات التدميرية في القوة الخاصة الروسية في سوريا أندريه تروشيف والذي يعرف باسم “فونتانكا“.

    العقيد المظلي “أندريه تروشيف”، الذي يعرف باسم “فونتانكا“، يقف إلى يمين بوتين، وقد لعب دوراً مهماً في سوريا

    في العام 2014-2016 تبلورت علاقاتهم من خلال الرحلات المشتركة بينهما، وتوطدت  علاقتهما الوطيدة برجل بوتين، الذي يعرف باسم “طباخ الكرملين”، الميلياردير “يفغيني بريغوجين”، حيث تشير المعلومات أنهم توافقوا على صناعة مجموعات قتالية مختلفة تحت رعاية “بريغوجين” المالية.

    ففي الصورة “الظاهرة لهم  في الاحتفال“، والتي تجمع الأبطال الروس مع الرئيس الروسي، تغيب  تضحياتهم وأعمالهم العلنية عن الصحافة اليومية التي لا تعرف عن تاريخهم وأعمالهم أي شيء يذكر سوى أنهم مجرد ضباط في الجيش، ما يؤكد بان هؤلاء “الأبطال” هم القادة العسكريون الميدانيون غير المعروفين للجيش والأمن والإعلام والذين سيكون لهم الدور القتالي القادم.

    أما رجال هذه الوحدة فيعتبرون من الوحدات العسكرية السرّية والتي لا يكشف عن أعضائها، انما فقط بعد انتهاء الخدمة العسكرية، وهذا توجيه سرّي أبقت روسيا على اعتماده منذ الاتحاد السوفياتي.


    تُعتبر “القوة الخاصة” التابعة لقيادة الأركان الروسية قوة خاصة مؤلفة من ضباط للقوات الخاصة كانت تتبع توجهات وأوامر جهاز المخابرات السوفياتي السابق، ” كي جي بي“، وتتبع اليوم لوزارة الأمن الروسية مباشرة. وبحكم العلاقة القديمة مع جهاز المخابرات، كان لهذه القوة وضباطها علاقة مباشرة مع رئيس الجمهورية الروسية الحالي فلاديمير بوتين الذي كان يدير الجهاز الأمني قبل توليه الرئاسة الروسية.


    إن مهمة رجل المخابرات لا تنتهي حتى لو تغيّر مكانه، ولذلك يمكن القول أنّ ضباط هذه القوة يتلقون  أوامرهم مباشرة من الرئيس الحالي نتيجة العلاقة القديمة الجديدة مع كوادر هذه المجموعة.


    أما الرجل الثالث فهو الرائد ألكسندر كوزنتسوف قائد قطاع الاستطلاع في القوة الخاصّة حتى العام 2013 حتى تسريحه من الجيش دون معرفة الأسباب! وفي العام 2014، تولّى مهام القيادة في مجموعة فاغنر. (في أكتوبر 2019، كشفت صحيفة “لو بوان” الفرنسية عن تعرض أحد قادة مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية ويدعى “ألكساندر كوزنتسوف” لإصابة “خطرة” أثناء مشاركته في الاشتباكات جنوب العاصمة طرابلس مع عناصر “حفتر“. وقالت الصحيفة إن “كوزنتسوف” المعروف باسم “راتيبور” أرسل إلى مستشفى بمدينة “سان بطرسبورغ” الروسية بسبب إصابته الخطرة، مشيرة إلى أنه كان سجينا سابقا ومتهما بقضايا جنائية.)


    والشخص الرابع هو العقيد اندري بوتخاوف، الذي أصيب في سورية في العام 2016 قرب تدمر وقد فقد يده اليسرى، ومن وقتها لا يعرف إلا القليل وعن خدمته العسكرية.

    سوريا وفاغنر 

    بعد دخول القوات الروسية في 29 أيلول/سبتمبر من العام 2015 إلى سوريا في محاولة لإعادة تموضعها على الخريطة الدولية، حيث اختلفت التوجهات والتحالفات الداخلية، وبات على روسيا الاستعانة بقوات غير نظامية لتنفيذ الأعمال القذرة نيابةً عن “الجيش” الذي يحافظ على سمعته امام شعبه وفي الخارج. عندها، تم سحب “فاغنر” من شرق أوكرانيا كليًا، بعدما توقفت الماكينة العسكرية والإعلامية الترويجية عن العمل مؤقتًا في المنطقة، لتنتقل هذه الحملة الروسية بماكنتها العسكرية والدعائية الإعلامية إلى سوريا لتخوض الحرب العلنية ضد المعارضة السورية والقوى الإسلامية، ريثما تفلح في فرض توجهات روسيا القادمة في المنطقة.

    “

    “يفيغني بريغوجين” وإلى يمينه قائد قوات “فاغنر” في “سوليدار”، “أنطون ييليزاروف” وهو ضابط جيش سابق متهم بالفساد

    من هنا نرى بأن الجيش الروس يعتمد على تنمية المجموعة الجديدة  بطريقتين:

    – الأولى، من خلال تقديم حوافز مالية للجنود والضباط المنتهية مدة خدمتهم للانتساب مجددًا والقتال في صفوفها في المناطق الساخنة حيث تُنفذ اعمال بشعة مثل القتل والاعتقال والسرقة.

    – الثانية، حثٍّ بعض الأفراد والضباط في الجيش على تقديم استقالاتهم من الخدمة الرسمية والتطويع لصالح “فاغنر”.

    لذا تقوم الاستراتيجية الروسية للقتال في مناطق النزاع على العنصر المرتزق، لعدم تحميل المسؤولية المباشرة للجيش الروسي، وعدم إثارة الرأي العام الخارجي والداخلي عند تحمل الخسائر البشرية.

    لذلك كانت العقود محددة لجهة الرواتب الرسمية التي يتقاضاها الأفراد، والتي تصل الى سبعة الاف دولار للضباط وثلاثة الآف للجنود وما فوق، ومبلغ خمسين ألف دولار بحال توفى الشخص بشرط عدم المطالبة بالجثّة من ذويه. وهذه المبالغ مهمة جدا للشباب الذين لا يجدون فرص عمل.

    بعد سوريا، باتت المجموعة تتوسع وتعمل على تجنيد الأفراد من دول مختلفة من أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وافريقيا تحت شعار حماية المصالح والمنشآت الروسية في كافة أنحاء العالم. وسوف تكون بصماتها واضحة في السودان وليبيا ودول افريقية أخرى. لكن  القتال في شرق أوكرانيا و”باخموت” وضع المنظمة في عين العاصفة الدولية.

    “يفيغني بريغوجين” وشركة “فاغنر”  

    إنّ تعقّب شركات الأعمال التجارية الأمنية في روسيا أمر صعب جدا!َ وإجمالا، من غير  الممكن التعرف عليها بوضوح! على سبيل المثال، مقرّات مجموعة فاغنر في موسكو وأنشطتها الخارجية.


    إنّ الكيان الوحيد الملموس الذي يمكن ربطه بـ”فاغنر” هو شركة “آل آل سي كونكورد للخدمات الإدارية والاستشارية” (LLC Concord for Management and Consulting services)، وهي شركة مسجّلة تندرج تحت مظلة “بريغوجين”، وتُوفِّر باقة من الخدمات المتنوعة. ويُزعم أن المدير التنفيذي لكونكورد هو “ديميتري أوتكين” الضابط السابق في القوّات الخاصّة للمديرية العامة التابعة للأركان العامّة في الجيش الروسي (Spetsnaz GRU) والذي يمتلك خبرة واسعة في المعارك وعلاقات وثيقة بالقطاع الأمني الخاص، أي من خلال “مجموعة مورن العسكرية” و”الحرس السلافي”.

    ومن هنا تأتي حبكة ارتباط “أوتكين”، وإلى هذه الحبكة تستند الادعاءات بشأن “فاغنر”.

    لقد تأسس مفهوم مجموعة فاغنر بعد عدّة تقارير أشارت إلى أشخاص يرتبطون معا، وتم إرسالهم للمشاركة في بؤر صراع مختلفة كجزء من منظمة تحمل هذا الاسم.

    هذه التقارير تربط أنشطة ما يُسمى بمجموعة فاغنر كافة بشخص واحد، إنه” يفيغني بريغوجين”. و”بريغوجين” هذا هو رجال أعمال روسي، يُعرف في الغالب في مجال التزويد بالخدمات والاستثمارات، وله علاقات تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويقال إن هذه الصلة  الوثيقة بالرئيس الروسي قد ضمنت له عقودًا حكومية عدّة، بما فيها خدمات تزويد للجيش الروسي من بين جهات أخرى. كما أنه يرتبط بـ”وكالة أبحاث الإنترنت”، التي اتُّهمت بإجراء عمليات تأثير سياسي في الخارج كما حصل في الانتخابات الامريكية خلال فترة انتخاب المرشّح ترامب.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإسرائيل قد لا تحصل على النفط في أعقاب إتفاق بغداد والأكراد
    Next Article إشتباكات السودان: بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي”المركز العام”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz