Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“غَبرة” رضا أهالي بعلبك والهرمل

    “غَبرة” رضا أهالي بعلبك والهرمل

    0
    By سناء الجاك on 3 September 2018 منبر الشفّاف

    بعد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن #نصرالله، ها هو رئيس مجلس النواب اللبناني ورئيس حركة “أمل” نبيه  #بري  يقف على خاطر أهالي البقاع الشمالي. يَعِدُهم بتشريع “القنّب الهندي” ويعدّد مزايا النبتة العجائبية. من علاج السرطان الى الفايبر، الى المطالبة بإقرار قانون العفو عن “الطُفّار”، الى وعود بالتوظيف ترفع الغبن عن المنسيين الذين بدأوا يرفعون الصوت وبحدة تقلق مَن حسب ان الاستنفار المذهبي يكفي للتجييش.

    المطلوب هذه الأيام، رضا الله ورضا أهالي بعلبك والهرمل على “الثنائي الشيعي”.

     

    الرضا ليس سهل المنال، اذا ما تابعنا تسريبات عن لوم واتهامات مباشرة بالاسماء يطلقها مواطنون لم يعد لديهم ما يخسرونه.

    فالمسألة لم تعد تململاً بل أصبحت رفضاً بالصوت والصورة.

    لذا كان لا بد من “عقيدة وثبات” بعد “شموخ وانتصار”، وفيضانات من الوعود لأهل البقاع الذين ينتظرون قانون عفو عاماً ليعود الطفّار الى بيوتهم وينتظروا تشريع زراعة الحشيشة لأنها مصدر الرزق، ولا بد من التشريع لأن الأمر يرفع الرصيد الشعبي الذي يهتزّ ويترنّح.

    دور الرئيس بري، عدا استنهاض جماهيره البقاعية، فيه الكثير من العونة، لأن مَن يتابع الفيديوات المسربة عن الغضب من “حزب الله” تحديداً، يفوق الغضب من “حركة أمل”.

    السبب معرفةُ أهالي الهرمل وبعلبك مَن الفاعل ومَن القوي ومَن يفرض سيطرته على الناس ومَن له القدرة على كمّ افواههم وتقاسم الأدوار مع المؤسسات الأمنية لدى الحاجة الى بعض التأديب او بعض التنفيس.

    الهجمات على نواب “الحزب” ورفضهم إياهم، كانت فاقعة قبل الانتخابات.

    فالبقاعيون كفروا من استغلالهم واستثمارهم واستباحتهم وبيعهم في بورصة حروب الآخرين وابتزازهم بلقمة عيشهم ووعدهم بحماية بالحد الأدنى، ليصيروا رهائن لا خيارات لديهم الا الالتحاق ببندقية توظّف سواء في سوريا او العراق او اليمن او أينما تدعو حاجة الحلم الممتد على طول خط الحرير، مقابل رواتب تؤمّن نظاماً اقتصادياً مهزوزاً لا أفق له، او الالتحاق بمافيات يديرها كبار الخارجين عن القانون، بغطاء من أمراء البندقية، وتضحّي بهم عند اول مفترق طرق.

    أفهموهم ان الدولة لا تسأل عنهم. الامر صحيح يعرفه أهل البقاع الشمالي.

    أقنعوهم ان الدويلة هي الحل والنعيم مع فائض السلاح.

    لكنهم اكتشفوا ان الدويلة شريك أساسي في الدولة، وان المذهب ليس هوية ولا حتى انتماء يُغني عن الهوية، وان النواب الطالعين من الدويلة لا يمثلونهم بل يمثلون مصالحهم ومصالح محورهم.

    شعروا بالغبن، لأن المذهب أثمر في الجنوب اللبناني نموّاً وبنى تحتية وطرقاً ومشاريع.

    لكأن مشاركتهم في الدفاع عن هذا الجنوب ذهبت سدى.

    فكان الغضب البقاعي الذي فتح الباب لمَن يريد المزايدة، ان يستغل هذه النقطة.

    مَن تابع حركة التوظيفات بين الجنوبيين والبقاعيين في الطائفة الشيعية يحقّ له ايضاً ان يزايد.

    المذهب ليس هوية.

    قالوها مراراً وتكراراً في الفترة الأخيرة، في وجه هؤلاء النواب، في الحسينيات والمآتم واينما كان.

    اتهموهم بأنهم جعلوهم خارجين عن القانون، فيما القانون خارج عليهم، او هو ذخيرة إضافية على الأساس، يروّضهم بالرصاص الحي عندما تتطلب مصالح مَن يدعي الاهتمام بأمرهم ذلك.

    مع مستشار خامنئي، علي اكبر ولايتي: ضحكة الشيخ نعيم “رطل”

     

    سمعوا نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم يقول لهم ردّاً على اعتراضاتهم قبل الانتخابات: “اذا واحد قال ما بدّي اعطي صوتي، طيّب ليش؟ زعلان. يعني اذا زعلت بتتزفت الطريق؟ ما بتتزفت. اذا زعلت بصيبك مرض من الزعل وبتفوت عالمستشفى وبصير بدّك تدفع تكاليف للمستشفى وبدّو يرجع النائب يفوّتك عالمستشفى. خفف عنا تكاليف يا اخي وروح صوِّت وخلّيك مرتاح شوي وخلّينا نتفاهم مع بعضنا”.

    ولأن التفاهم لم يحصل، كان لا بد من تمديد ساعات الاقتراع الى منتصف الليل، لتأتي النتيجة كما أتت.

    لكن النقمة لم تخفت.

    الفلتان الذي تلا الانتخابات، زاد من هذه النقمة، وبالتأكيد لم تنفع الإجراءات الصورية لخطة أمنية وهمية في التخفيف من الغليان، لذا كان لا بد من التحرك الثنائي لإسترضاء الناقمين.

    عوض ان يحكلوها عموها، مع الكهرباء الغالية والنادرة تضيء الطرق الى بعلبك بين ليلة وضحاها ليسخر المحرومون من هذه المعجزة التي تحققت جراء الخوف من خسارتهم خزاناً لاستمرارية مَن يريد احتكارهم وليس لأن عشرات بل مئات من الأرواح تزهق كل حين على هذه الطرق.

    يسخرون أيضاً وأيضاً عندما يسمعون مَن يفترض انه يملك السلطة يتحدث، فيحسبون انهم يسمعون النائبة بولا يعقوبيان او النائب سامي الجميل او احد أفراد مجموعات الحراك المدني وليس أهل السلطة الذين صادروا وجعهم بعدما صارت وظيفة صنّاع القرار ومهندسي سياسة البلاد وأرباب المحاصصات مهاجمة الدولة وتقصيرها.

    ذلك كلّه، لكسب غبرة رضا أهل بعلبك الهرمل.

    sanaa.aljack@gmail.com

    “النهار”

     

    إقرأ أيضاً:

    عائلة زيد اسماعيل: وفيق صفا هدّده وقُتِل برصاص “الحزب” و”الحرس الثوري” وليس الجيش

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالوسطية الماكرونية بين الإحباط الأوروبي والإرباك الدولي
    Next Article ندوة للمحامي أنور البني: المجتمع الدولي وضماناته لإيجاد عدالة بملف المعتقلين بسجون تنظيم الأسد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz