Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»غياب الحريري يربك الخصوم والاصدقاء، فهل يعقبه جنبلاط؟ 

    غياب الحريري يربك الخصوم والاصدقاء، فهل يعقبه جنبلاط؟ 

    0
    By خاص بالشفاف on 25 January 2022 شفّاف اليوم

    غياب الصوت « السنّي » يقلّص كتلة جنبلاط النيابية، ويضعف حظوظ « القوات » في عكار والبقاع الشمالي!

     

    في خطوة لم تكن مفاجئة، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق سعد الحريري تعليق عمله السياسي، داعيا “عائلته” في “تيار المستقبل” الى تعليق عملها السياسي ايضا. الحريري غادر لبنان إثر اعلانه هذا، متوجّهاً الى « ابو ظبي »، حيث مقر اقامته بعد ان أبعدته المملكة العربية السعودية. 

     

    مراقبون شبّهوا خطاب الحريري، الاخير، بذلك الذي القاه من المملكة العربية السعودية في 4 تشرين الاول/أكتوبر 2017. يومها كتبت القيادة السعودية بيان الاستقالة وأرغمت الحريري على تلاوته. وبالامس، جاء خطاب الحريري، يشبه شكلا، ذلك الخطاب التشريني، حيث دخل الحريري قاعة منزله في وسط بيروت، متجهم الوجه والغصة في حلقه، وخرج بعد انتهاء خطاب التعليق وعيناه مغرورقتان بالدموع. 

    وخلافا لجري العادة، لم يصافح الحريري ايا من المدعوين لسماع كلمته، لا حين دخل القاعة ولا بعد الانتهاء من كلمته، وخرج حتى دون ان يلتفت الى اي منهم، وكأنه أراد ان يقول « لا حول ولا قوة »! 

    خطاب الحريري، بما حمله من مضمون دل على أزمة شخصية حاول اعطاءها بعدا سياسيا، بالاشارة الى ان لبنان واقع تحت النفوذ الايراني. وخلافا لما أشاعه أنصاره قبل الخطاب بأن الخطاب سيكون بمثابة إعلان عن “عصيان مدني سياسي“، جاء الخطاب وجدانيا وخاليا من اي أفق سياسي مستقبلي. وكل ما فيه انه علّق عمله السياسي، من دون الاشارة الى الاسباب التي ستدفعه لاحقا الى رفع التعليق او الى ايقائه معلقا الى ما لا نهاية! 

    فقدان المضمون السياسي والافق للخطاب، يجعل منه تعبيرا عن ازمته الشخصية، وليس عن أزمة البلد السياسية. فبدل التعليق والاعتكاف، كان يجدر بالحريري، بحسب مصادر سياسية لبنانية، العمل على خلق إطار لمواجهة النفوذ الايراني في لبنان، بلد التنحي جانبا والجلوس على ضفة النهر ينتظر مرور جثث اخصامه. 

    بحسب معلومات ذُكرت سابقا، فإن ولي العهد السعودي اشترط على الحريري الانسحاب من السياسة، هو و« تيار المستقبل »، لقاء تصفير ديونه في المملكة، التي تبلغ 3 مليارات دولار، حسب محكمة الرياض، التي أفلست شركة « سعودي–أوجيه »، التي يملكها الرئيس الحريري، بين ليلة وضحاها! وقررت، من جانب واحد، ان لها في حوزة الحريري ديونا ومستحقات قدرتها بثلاثة مليار دولار، وعملت على اصدار اذونات قضائية بملاحقته امام المحاكم، وصولا الى التهديد بملاحقته دوليا!

    وكانت المعلومات أشارت منذ حوالي ثلاثة أشهر، الى ان الحريري لم يكن لديه خيار سوى العيش بقلق مصيري ووجودي قد ينتهي به في احد السجون، أو الانصياع لإرادة بن سلمان والتخلي عن كل ما هو سياسي، فكان لبن سلمان ما اراد. 

    تعليق الحريري العمل السياسي، سيترك من دون شك فراغا سياسيا، على الساحة الوطنية عموما والسنيّة. خصوصا ان قراره هذا، جاء قبل اربعة اشهر فقط من موعد الانتخابات النيابية، حيث لا وجود لقوى سنّية قادرة على تعبئة فراغ المستقبل، ولا يسمح الوقت  ببروز قوى بديلة لتيار المستقبل تكون قادرة على تعبئة الفراغ الذي سيتبع قرار الحريري. 

    لكن تعليق الحريري عمله السياسي، سيترك ايضا تداعيات على « اصدقاء » الحريري من السياسيين، كي لا نقول « حلفاء »، بعد انفراط عقد تحالف 14 آذار، وفي مقدمهم رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، الذي غرد عقب اعلان الحريري تعليق عمله السياسي قائلا:  « تيتّم الوطن اليوم والمختارة حزينة وحيدة ». 

    في حسابات الربح والخسارة، سيخسر جنبلاط الكثير بغياب الصوت السنّي الصديق، وترجح مصادره ان تتقلص كتلته النيابية الى خمسة نواب، او ستة في حدها الاقصى! ولا تستبعد مصادر في الحزب الاشتراكي ان يعتكف وليد جنبلاط ايضا، ويقرر تعليق العمل السياسي، في انتظار عودة الحريري عن قراره! 

    في خانة الاصدقاء والحلفاء السابقين، يخسر سمير جعجع وحزب “القوات اللبنانية“، بغياب الصوت السنّي، مقاعد نيابية اقلها في عكار والبقاع الشمالي، ويخسر ايضا فرصة تعزيز فوزه بمقاعد نيابية اضافيه في مناطق يستفيد منها جعجع من الصوت السني، مثل دائرة الشمال الاولى، وزحلة والبقاع الغربي. 

    ومع ان جعجع حاول استيعاب قرار الحريري تعليق عمله السياسي، مشيرا في كلمة له اليوم الى انه سيواصل التنسيق مع قيادة تيار المستقبل، من اجل الانتخابات النيابية المقبلة، فقد جاءه الرد سريعا من المستقبل بأن ”  « التيار الازرق » ملتزم قرار رئيسه تعليق عمله السياسي، وتاليا، لا حاجة الى التنسيقَ 

    على المستوى الوطني سيترك غياب المستقبل فراغا، في منحى الاعتدال السني، الذي حمله الحريري بصدره، ودفع فيه كل رصيده الشعبي والمالي من دون مقابل ولا منّة. ما سيضع ما يُسمّى « الثنائي الشيعي « في مواجهة الناس من الآن وصاعدا، سواء قطعوا طريق الجنوب احتجاجا على غلاء المعيشة او قطعوا ما يسمى “طرق امداد” ما يسمى « المقاومة » لاي سبب كان! فلن يجد الحزب ضمانته لاعادة فتح الطرقات في « بيت الوسط »!

     

    قرار الحريري تعليق عمله السياسي، ارفقه اليوم بنشر فيديو يتحدث عن “ولادة نسر من جديد“! فهل أراد الحريري الاشارة الى ان قرار التعليق مؤقت وأنه ستعقبه ولادة « نسر » جديد، هو سعد الحريري؟ 

    إقرأ أيضاً:

    اعتكاف الحريري اعتراض على تسليم لبنان لحزب ايران 

    محنة سعد الحريري!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل تستطيع فيروز إنقاذ لبنان؟
    Next Article وداع محزن للحريري بعد استقالته من الحياة السياسية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz