Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عودة حليمة إلى عادتها القديمة: كوريا الشمالية مثالا

    عودة حليمة إلى عادتها القديمة: كوريا الشمالية مثالا

    0
    By د. عبدالله المدني on 4 July 2020 منبر الشفّاف

    في خطوة فاجأت المراقبين أقدم النظام الستاليني الحاكم في كوريا الشمالية مؤخرا على قطع كافة خطوط الإتصال مع كوريا الجنوبية، وهو ما يعني عودة العلاقات بين الطرفين إلى نقطة الصفر، وبالتالي دخول شبه الجزيرة الكورية في موجة جديدة من التوتر والتصعيد من بعد أن ظن الكثيرون أن شبح المواجهة والأعمال العدائية العبثية من قبل بيونغيانغ قد تلاشى وحل مكانه اتفاق غير مكتوب حول إلتزام قدر من الهدوء تهيئة للتعاون والسلام.

    والحقيقة أن الخطوة لا يمكن وصفها بالمفاجئة لسبب بسيط هو أنه يمكن توقع أي شيء من نظام ديكتاتوري كنظام بيونغيانغ حيث القرار الأول والأخير في كل ما يتعلق بالداخل والخارج للزعيم الفرد، وحيث لا يجروء كائن من كان على الإعتراض أو إبداء وجة نظر ما خوفا من التصفية الجسدية.

    ويـُعتقد أن ما أغضب بيونغيانغ، ودعاها إلى هذه الخطوة، هو عدم تشدد سيئول مع الجماعات المدنية المعارضة لنظام بيونغيانغ من تلك العاملة من داخل الشطر الجنوبي، وخصوصا لجهة منعها مما اعتادت عليه من وقت إلى آخر وهو  إطلاق بالونات دعائية معادية عبر المنطقة الحدودية منزوعة السلاح.

    وسواء صح هذا الإعتقاد أو لم يصح، فإن مما لاشك فيه أن هذا التطور شكل إهانة شخصية للرئيس الكوري الجنوبي “مون جاي إن” الذي عـُرف عنه دفاعه المحموم عن فكرة الإنفتاح على الشمال، بل إقدامه على المجازفة بسمعته ومستقبله السياسي، وذلك حينما عقد قمة في عام 2018 مع نظيره الشمالي “كيم جونغ أون“، أملا في إذابة الجليد بين الكوريتين على وقع القمم الأمريكية ــ الكورية الشمالية، علما بأن الرئيس مون نجح فعلا في بناء علاقات شخصية جيدة مع نظيره الشمالي ما لبث أن اعتراها الفتور بعد فشل قمة هانوي بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي سنة 2019، الأمر الذي يؤكد أن علاقات شطري كوريا هي صدى لعلاقات واشنطون ــ بيونغيانغ، وأن هناك خطوطا لا تستطيع سيئول تجاوزها في علاقاتها مع بيونغيانغ دون موافقة الحليف الأمريكي، بدليل أن سيئول رغم انفتاح رئيسها على الشمال لم تجرؤ الإستجابة لطلبات بيونغيانغ المتكررة حول التعاون والتبادل الاقتصادي الذي يعني خرقا للعقوبات الأمريكية المفروضة على كوريا الشمالية، وهو ما أزعج كيم جونغ أون وجعله يرفض فكرة الذهاب إلى سيئول لرد الزيارة للرئيس مون (وإن قيل في أسباب الرفض خوف كيم من احتمالات تعرضه لعملية اغتيال).

    ولعل الضحية الأولى لخطوة بيونغيانغ التصعيدية هذه هي الخط الهاتفي المباشر الذي تقرر إقامته في قمة 2018 لربط القصر الرئاسي الأزرق في سيئول مع مقر إقامة الزعيم “المبجل” كيم جونغ أون في بيونغيانغ، علاوة على خطوط الإتصالات العسكرية بين قوات البلدين على جانبي المنطقة منزوعة السلاح. وربما نشهد بعد ذلك ضحايا أخرى في صورة إلغاء كل ما تم الإتفاق عليه من أشياء رمزيه خلال قمة 2018 مثل نزع أسلحة حرس الحدود على جانبي خط الهدنة، وتخفيض عدد المراكز الحدودية، وعملية تبادل رفات قتلى الحرب الكورية التي دارت رحاها ما بين عامي 1950 و1953.

    وإذا ما أخذنا في الإعتبار أن قصة البالونات الحرارية، التي تطلق عبر الحدود الفاصلة بين شطري كوريا وتهبط داخل الشطر الشمالي حاملة صورا وشعارات مسيئة للزعيم كيم جونغ أون، ليست جديدة كي تــُتخذ مبررا لقطع خطوط الإتصال مع سيئول في هذا الوقت تحديدا، فإن إحتمال وجود أهداف أخرى تبقى قائمة. فمثلا ربما سعت بيونغيانغ من وراء قرارها الضغط على واشنطون كي تعاود الأخيرة فتح خطوط الإتصال معها، في وقت صارت قضية كوريا الشمالية ليست على رأس أولويات الإدارة الأمريكية المنشغلة بلمفات خارجية وداخلية أكثر أهمية. أو ربما عمدت من وراء قرارها إلى التنفيس عن احتقان داخلي ما تسببت فيه جائحة كورونا التي لا يعرف العالم الخارجي على وجه الدقة مدى تداعياتها الصحية والمعيشية على الكوريين الشماليين. أو قد تكون بيونغيانغ قد اتخذت القرار بناء على توصية من أقرب حليفاتها ردا على ما تواجهه هذه الحليفة من انتقادات أمريكية وغربية ومحاولات لمعاقبتها على خلفية تسببها بجائحة كورونا.

    والحال أنه لو كانت هناك قراءة واعية للمتغيرات الدولية والإقليمية، لما أقدمت بيونغيانغ على قطع خطوط التواصل مع جارتها الجنوبية في وقت حقق فيه الحزب الديمقراطي الحاكم في سيئول بقيادة الرئيس “مون جاي إن” انتصارا برلمانيا كاسحا في الانتخابات العامة الأخيرة في إبريل المنصرم، وبما يجعله أكثر قدرة على إطلاق مبادرات سلام شجاعة تجاه الشمال دون أي معارضة يعتد بها من الأحزاب السياسية الأخرى.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleضربتان إسرائيليتان لـ«نووي إيران»: مقاتلات F35 قصفت « بارشين » دون حاجة لإعادة التزود بالوقود
    Next Article الوصفة اللبنانيّة العبقريّة الجاهزة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz