Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عودة آل ماركوس إلى السلطة في الفلبين

    عودة آل ماركوس إلى السلطة في الفلبين

    0
    By د. عبدالله المدني on 26 May 2022 منبر الشفّاف

    كما كان متوقعا، فاز “بونغ بونغ ماركوس”، النجل البكر لديكتاتور الفلبين السابق “فرديناند ماركوس” في الانتخابات الرئاسية الفلبينية التي جرت مؤخرا، محققا فوزا ساحقا على أقرب منافسيه (نائبة الرئيس المنتهية ولايته “ليني روبريدو”) بحصوله على أكثر من 30 مليون صوتا، أي ضعف الأصوات التي نالتها الأخيرة.

     

     

    حدث هذا على الرغم من أن ماركوس الإبن تجنب المقابلات الإعلامية ونادرا ما تحدث عن آرائه ومواقفه السياسية وكيفية قيادته للبلاد، باستثناء تركيزه على إعادة الوحدة للبلاد. وهذا يدعونا لطرح سؤال “لماذا اختاره الفلبينيون لقيادتهم؟” وهم يعلمون أنه إبن الديكتاتور الذي حكمهم 20 عاما (من 1965 ــ 1986)، منها 14 عاما بالأحكام العرفية بدعم أمريكي، وشهدوا في عهده أكثر صور الانتهاكات والسجن والتعذيب والقتل خارج منظومة القانون والفساد والنهب قتامة. هل نسوا ثورة الجيش والشعب والكنيسة عام 1986 التي نجحت في إسقاط والده وطرده من البلاد ليعيش ويموت منفيا في هاواي؟ وهل ضعفت ذاكرتهم إلى حد نسيانهم فساد والدته إيميلدا التي حملت معها مليارات الدولارات من المجوهرات وسبائك الذهب والتحف إلى المنفى قبل عودتها منه بعد عامين من وفاة زوجها، علما بأنها مفرج عنها حاليا بكفالة إلى حين النظر في استئناف تقدمت به لإلغاء حكم صدر عام 2018 بسجنها 11 عاما لإخفائها أصولها؟ بل كيف تغاضوا عن حقيقة أن بونغ بونغ نفسه أدين عام 1997 بالتهرب الضريبي، ناهيك عن أنه يواجه قضايا ضريبية جديدة بملايين الدولارات في الفلبين والولايات المتحدة بسبب أملاك والده الضخمة؟

    لا يمكن تبسيط الإجابة بالقول أن ذاكرة الشعوب قصيرة أو أن المقترعين صوتوا لبونغ بونغ لأنهم سئموا من الساسة التقليديين الذين فشلوا حتى في توفير أجواء الأمان التي سادت زمن ماركوس الأب.

    ذلك أن فوز الرجل فوزا كاسحا تقف وراءه عوامل كثيرة أخرى منها أولا وقوف الرئيس المنتهية ولايته “رودريغو ديتيرتي”، بكل ماله من ثقل وشعبية في الأقاليم الجنوبية، خلفه، ما جعل المعجبين والموالين للأخير، يمنحونه أصواتهم، خصوصا وأن دوتيرتي عقد تحالفا استراتيجيا مع ماركوس الإبن بحيث تترشح إبنته المحامية والعمدة السابقة لمدينة دافاو “سارة دوتيرتي ــ كاربيو” على بطاقته الانتخابية كنائبة للرئيس، فكان أن حصدت “بطاقة ماركوس ــ دوتيرتي” أصوات أنصار آل ماركوس في الشمال وأصوات عشيرة دوتيرتي في الجنوب. هذا علما بأن دوتيرتي سعى في وقت من الأوقات إلى ترشيح ابنته للرئاسة خلفا له، وحينما تفاجأ بنزول بونغ بونغ إلى حلبة السباق، شنّ على الأخير حملة شعواء وصفه فيها بالزعيم الضعيف والشقي المدلل، بل حذر الجماهير من “عودة السلالة الماركوسية الفاسدة” إلى قصر مالاكانيان الرئاسي. وفي هذا السياق لا بد من التذكير أن دوتيرتي وصل إلى الحكم عام 2016  بدعم قوي من آل ماركوس، فرد لهم الجميل من خلال الموافقة على إعادة دفن ماركوس الأب في مقبرة الأبطال بمانيلا، من بعد 20 سنة كانت فيها الجثة معروضة داخل صندوق زجاجي في مقابر العائلة.

    من العوامل الأخرى التي ساهمت في فوز بونغ بونغ ــ كما تردد ــ ثراء أسرته الذي ساعده في الانفاق ببذخ على حملته الانتخابية وشراء الذمم واستخدام منصات التواصل الاجتماعي بصورة مكثفة لإقناع الناخبين بأفضليته على منافسته الرئيسية “ليني روبريدو”. ويمكن أيضا إضافة عاملين مهمين آخرين: أولهما هو اختلاف نوعية المشاركين في هذه الانتخابات عن الانتخابات السابقة، بمعنى أن نسبة كبيرة منهم كانت من فئات الشباب التي لم تعش زمن ديكتاتورية ماركوس الأب وأهوالها ولم تتجرع مرارتها، فكان من السهل اقناعها بأن عهد الأخير كان عصرا ذهبيا عم فيه السلام والإزدهار الاقتصادي. وثانيهما هو اصطفاف العديد من العائلات الفلبينية الثرية خلف بونغ بونغ بغية تفويزه على أمل استعادتها للنفوذ الاقتصادي الذي كانت تتمتع به زمن والده.

    هل يا ترى سيقوم ماركوس الإبن، الشبيه بماركوس الأب في سلوكياته وصوته ومشيته وحركة يده، بحكم الفلبين على طريقة والده؟ أم على طريقة سلفه دوتيرتي؟

    المتوقع، طالما أنه مدين لدوتيرتي بالفوز، أن يسعى الرئيس الجديد داخليا إلى مواصلة سياسات سلفه لجهة مواصلة الحرب على المخدرات، والاستمرار في برنامج تطوير البنية التحتية والصحية، وتعزيز سياسات المحسوبية، مع تجميد مكافحة الفساد وتحقيقات حقوق الإنسان كحماية لنفسه وعائلته من المساءلة في قضايا قديمة، وأيضا كحماية لسلفه المتهم بالقتل خارج إطار القانون في الحرب على المخدرات. أما خارجيا فيتوقع منه تعزيز علاقات التعاون والشراكة الدفاعية مع واشنطن، رغم استيائه من القضايا المرفوعة ضده في الولايات المتحدة، وذلك إرضاء لجنرالات جيشه ولقسم كبير من الفلبينيين المعجبين بالحضارة الأمريكية. لكن المتوقع أيضا بالتزامن أن يواصل سياسات سلفه في مغازلة بكين من منطلق أنه لا يمكن لإقتصاد الفلبين أن يعمل دون الاستثمارات الصينية والتجارة مع الصين. وبطبيعة الحال فإن الصينيين مستعدون لتقديم الحوافز والمساعدات للرئيس الجديد لتحريره من اي ضغوط أمريكية أو غربية.

    والحقيقة أننا لا نبالغ لو قلنا أن بونغ بونغ سيكون واقعا في سياساته الخارجية أمام مأزق! فاعتماده على بكين اقتصاديا يعني عجزه عن تأكيد حقوق الفلبين السيادية في بحر الصين الجنوبي، واعتماده عسكريا ودبلوماسيا على واشنطن يعنى عدم قدرته على تجاوز مسائل الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وحقوق الانسان ذات الأهمية لدى الأمريكان.

     

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleGenocide for Profits
    Next Article Pope’s Ukraine diplomacy a political and spiritual tightrope
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz