Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عوائق امام خطط واشنطن الآسيوية

    عوائق امام خطط واشنطن الآسيوية

    0
    By د. عبدالله المدني on 2 March 2021 منبر الشفّاف

    في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لوحظ أن اليابان، التي تعد الحليف الآسيوي الأكبر والأقدم للولايات المتحدة في الشرق الأقصى، منزعجة من ردود أفعال واشنطن الباردة والمترددة حيال التدخل الروسي في سوريا.

     

    وقتها تساءل اليابانيون عن شكل الرد الأمريكي في حال تعرض بلدهم لعدوان خارجي، وعما إذا كان الأمريكيون سيلتزمون بحمايتهم عسكريا أم أنهم سيتخلون عن مسؤولياتهم الدفاعية. وقتها ظهرت أيضا دعوات يابانية بضرورة الإعتماد على النفس من خلال تطوير القدرات العسكرية الذاتية والتنسيق الدفاعي مع الدول الآسيوية الصديقة وتوسيع دورها في المنطقة بدلا من انتظار نجدة الولايات المتحدة التي قد لا تأتي.

    وبخروج أوباما من البيت الأبيض ووصول الرئيس دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة وما تبناه خلال عهده من سياسات جديدة داعمة للحلفاء ومتصدية للإضرار بنفوذ بلاده في الشرق الآسيوي، ساد نوع من الارتياح في طوكيو التي راح قادتها يعملون على دعم ومساندة الدور الأمريكي في منطقة المحيطين الهاديء والهندي لجهة حفظ الأمن وتأمين السلام والإستقرار في مواجهة الأطراف التي تسعى للإخلال بالنظام الإقليمي وقواعد القانون الدولي.

    ومنذ عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض بقيادة الرئيس جو بايدن، عادت الشكوك والأسئلة القديمة تلوح في أذهان الزعماء اليابانيين، خصوصا لجهة مدى تمسك الإدارة الأمريكية الجديدة بمسؤولياتها في حماية اليابان والدفاع عنها في أي أزمة بينها وبين جاراتها.

    غير أن تلك الشكوك تراجعت نسبيا على ضوء مواقف بايدن المعلنة وتصريحات طاقمه من أن واشنطن عازمة على تشكيل جبهة موحدة مع طوكيو لتنفيذ استراتيجية جديدة في المحيط الهاديء ومنطقة الباسيفيكي قوامها التصدي لطموحات الصين. ولعل ما عزز ذلك الاتصالات الهاتفية التي جرت مؤخرا بين مسؤولي البلدين الحليفين، والتي أكد الجانب الأمريكي خلالها وقوفه إلى جانب اليابان في قضية السيادة على جزر سينانكو/ دياويو المتنازع عليها بين طوكيو وبكين منذ عام 1895، والتزامه بالضمانات الأمنية المعروفة لحماية اليابان ضد أي اعتداء خارجي والقائمة منذ انتهاء الحرب الكونية الثانية، علاوة على إلتزامه بفكرة منطقة المحيطين الهاديء والهندي الحرة المفتوحة التي تفضلها طوكيو.

    في خضم الحديث عن ترتيب علاقات البلدين وتعزيزها، وقع الإنقلاب العسكري في ميانمار في الأول من فبراير المنصرم، ليكون هذا الحدث المفاجيء أول اختبار للإدارة الأمريكية الجديدة حيال الشأن الآسيوي، وأيضا أول امتحان يواجه العلاقات الأمريكية اليابانية في عهد بايدن. وكما هو معروف سارعت واشنطن إلى إدانة إنقلاب ميانمار والتهديد بفرض عقوبات على قادته من منطلق تمسكها المزعوم بترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم الثالث. في الوقت نفسه انضمت طوكيو إلى قائمة الدول المستنكرة لما حدث في ميانمار، لكنها بدت أكثر حذرا في موقفها، ولاسيما لجهة اتخاذ خطوات عقابية ضد جنرالات ميانمار القمعيين. وفي هذا السياق، قيل ان ما أملى على طوكيو مثل هذا الموقف الحذر هو خوفها من أن يؤدي تلويحها بالعقوبات إلى ردود أفعال غير مرغوبة من قبل أولئك الجنرالات مثل تقويض ما استثمرته طوكيو في هذا البلد منذ عودتها إلى الطريق الديمقراطي والحكم المدني خلال السنوات القليلة الماضية، وخوفا أيضا من احتمال أن يؤدي أي ضغط ضد العسكر إلى توجههم أكثر فأكثر نحو توثيق علاقاتهم مع الصين.

    غير أن اختلاف البلدين حول طريقة التعامل مع الوضع الجديد في يانغون مجرد اختلاف طاريء، ولا يمس أسس تحالفهما، وإن عكس مدى التباين بينهما حيال كيفية التعامل مع القضايا والمستجدات الخاصة بالشرق الآسيوي. فعلى حين يندفع الأمريكيون كعادتهم نحو سياسة الضغط والتلويح بعصا العقوبات، يتمسك اليابانيون بمبدأ أن الضغوط المفرطة لن تساعد في عملية التحول الديمقراطي في آسيا بسبب خصوصيات وظروف المنطقة المختلفة التي يجهلها الأمريكيون أو يتجاهلونها عمدا، مشيرين كدليل إلى فشل واشنطن الذريع في ممارسة الضغط على الصين، وإجبار حلفائها الآسيويين على الإلتزام بذات النهج، على خلفية القمع الذي مارسته بكين في ساحة “تيان إن مين” عام 1989.

    من الأمور الخلافية الأخرى بين واشنطن وطوكيو، علاقة الأخيرة مع كوريا الجنوبية التي يسودها البرود منذ عامين تقريبا على خلفية عودة المسائل التاريخية المعلقة بينهما للبروز على السطح. وحول هذا الملف تبدو إدارة بايدن مهتمة باستعادة التعاون والتنسيق الثلاثي الأمريكي ــ الياباني ــ الكوري الجنوبي، وتعزيزه من أجل التصدي للصين. وقد تجلى هذا الأمر بوضوح في قيام بايدن ووزير خارجيته أنتوني بليكين بإرسال رسائل لطيفة إلى طوكيو وسيئول تدعوانهما فيها إلى ضرورة التحرك السريع لإصلاح علاقاتهما البينية والتنسيق مع واشنطن من أجل المزيد من التعاون الإقليمي وإنشاء شبكات الأمن الإقليمية القادرة على مواجهة التنين الصيني ومعها التهديدات النووية والباليستية من جانب النظام الكوري الشمالي، وسد أي ثغرة قد تنفذ منها بيونغيانغ.

    المراقبون الذين تابعوا هذه التطورات لاحظوا أن رئيس الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوجا ووزير خارجيته موتيجي توشيميتسو، لئن كانا مؤيدين تماما لفكرة تعزيز التحالف الثلاثي كأمر ضروري لمواجهة بيونغيانغ وحلفائها وبرامجها النوورية المزعزعة للأمن والإستقرار في الشرق الأقصى، فإنهما يفضلان ألا تتدخل واشنطن في قضية النزاع التاريخي بين طوكيو وسيئول من خلال الضغط على الطرفين، مفضلين معالجة القضايا المعلقة بين البلدين بصورة بينية.

    aaaelmadani@gmail.com

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفرنسا – إيران: مسلسل العلاقات المتعرّجة
    Next Article بايدن لاسرائيل: أوقفوا ضرب إيران في سورية؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz