Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عن البلادة الأخلاقية وتطبيع الاستثناء..!!

    عن البلادة الأخلاقية وتطبيع الاستثناء..!!

    0
    By حسن خضر on 22 June 2022 منبر الشفّاف

    ما زلنا في موضوع “النقد الذاتي بعد الهزيمة”. وبما أن كلمة “التطبيع” متداولة، عل نطاق واسع هذه الأيام (في الكلام عن أشياء لم تكن لتخطر حتى على بال الشيطان نفسه، في أعقاب الهزيمة الحزيرانية، من نوع تحالف بعض “العرب” مع الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وعرب آخرين) سنحتفظ بالكلمة، ولكن في مقاربة مختلفة.

     

     

    فقبل خمسة وخمسين عاماً، كان معنى النقد الذاتي تشخيص العوامل الذاتية (الاجتماعية، والثقافية، والسياسية) التي جعلت الهزيمة ممكنة، وبلورة خارطة طريق تضمن الرد على الهزيمة، وتحقيق الانتصار. وقد أسلفنا في مقالة سبقت إلى أن ما كان في تلك الأيام خصوصيات وسمت التطوّر المُعاق للمجتمعات العربية، صُنّف في قائمة العوامل المسؤولة عن الهزيمة.

    بمعنى آخر، كان ثمة ما يستدعي مقاومة الاستثناء (المُعيقات البنيوية) من خلال “تطبيع” وجود المجتمعات العربية (الكلام هنا، ودائماً، عن الحواضر فقط) مع الأزمنة الحديثة، أي تحويلها إلى كائنات طبيعية تعيش في القرن العشرين لا في القرون الوسطى. يعيش الناس في القرن العشرين بالدستور، والبرلمان، وصندوق الاقتراع، وتداول السلطة، والأحزاب، والصحافة، وحرية التعبير، وهم مواطنون لا رعايا، وطبقات اجتماعية، وفئات مهنية، لا قبائل أو طوائف).

    لم تكن الأمور وردية كما نعلم. ففي الجمهوريات الراديكالية راودت الحكّام أحلام وأوهام إنشاء سلالات حاكمة (نجحت واحدة في سورية، وما زالت تكلفتها مروّعة حتى الآن). لم يُحترم صندوق الاقتراع، كما نعلم، ولا التداول السلمي للسلطة. وعن بقية الحقوق والضمانات وانتهاكها فحدّث ولا حرج.

    ومع ذلك، أدى حتى الاحتكام الشكلي إلى ضرورات العيش في القرن العشرين، وكما ينبغي أن يعيش الناس في القرن العشرين، إلى تكريس قيم صعد الراديكاليون باسمها إلى سدة الحكم، وانقلبوا عليها، لتتحوّل إلى خارطة طريق للثورات الاجتماعية، التي دشّنت الحواضر طريقها بهتاف “الشعب يريد إسقاط النظام” في موجة الربيع العربي الأولى. لم يكن أحد من الطغاة في الحواضر ليجرؤ على القول إن الشعب لا يملك الحق في إسقاط النظام. لذا، حاولوا إثبات أن الشعب معهم، أو أنه وقع ضحية مؤامرة شيطانية، رغم إرادته.

    يكفي ما تقدّم من أمثلة، على الأرجح، للتذكير بمقاومة الاستثناء، كدلالة أولى لمعنى التطبيع في، ومع، عالم القرن العشرين. وبهذا نقترب من دلالة “التطبيع” كما يستخدم هذه الأيام بوصفه محاولة لتكريس الاستثناء، وإعادة الاعتبار إلى معيقات التطوّر، والانقلاب على ضرورات العيش في القرن العشرين (وقد صرنا الآن في القرن الواحد والعشرين) لا في القرون الوسطى.

    معنى هذا الكلام أن مجرّد الاحتكام الشكلي لشروط العيش في، ومع، القرن العشرين، لم يعد مقبولاً. فمنْ قال إن الشعب يملك حقوقاً من نوع إسقاط نظام، أو إبداء الرأي في هوية وماهية نظامه السياسي؟ ومن قال أن ثمة شيء اسمه الشعب أصلاً؟ وحتى لو وجدت أشياء كهذه في مناطق أُخرى من العالم، فمن قال إنها تصلح “للعرب”، أليس في دينهم وتاريخهم وحضارتهم ما يُغني عنها؟ ألم تدفع المجتمعات التي حكمها الراديكاليون ثمناً مروّعاً، وما طالت لا بلحَ الشام ولا عنبَ اليمن؟

    تتصدر أسئلة كهذه، وغيرها بتنويعات مختلفة، المرافعات الأيديولوجية لقوى الثورة المضادة. وستبقى، على الأرجح، لعقود طويلة قادمة. واللافت أن تكريس “الاستثناء العربي” (اقرأ: القروسطي، الصحراوي، كخارطة طريق مقترحة للحواضر) لا يتأتى دون تكريس بلادة أخلاقية يندى لها الجبين.

    لدينا تسميات، ودلالات مختلفة، للبلادة الأخلاقية، بطبيعة الحال، من نوع ازدواجية المعايير، والنظر بعين واحدة، والكيل بمكيالين، والميكافيلية..الخ. ومع ذلك، بلادة الاستثناء العربي الأخلاقية الجديدة، حتى وإن اجتمع فيها ما تقدّم من دلالات، تبدو أخطر من هذا بكثير، لأنها ترفض الاعتراف بالإنسان كفاعل أخلاقي مستقل، وتقايض هذا الرفض بشي آخر.

    في نقدة لمجتمع الرأسمالية في أحدث تحوّلاته (يدور الكلام هنا عن الغرب الصناعي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي) تكلّم “هربرت ماركوزه” عن “الإنسان ذي البعد الواحد” في مجتمع تحكمه قيم الاستهلاك، المجتمع الذي أقنع الناس بأفكار تبدو جهنمية تماماُ من نوع أن السعادة سلعة، كغيرها، يمكن أن تباع وتُشترى. ونحن نحتاج فكرة “ماركوزه” عن السعادة بوصفها سلعة لأنها مفيدة في تسليط الضوء على المعاني العميقة لرفض الاعتراف بالإنسان كفاعل أخلاقي مستقل مقابل وعد بتمكينه من الحصول على ما يكفي لشراء سلعة السعادة.

    الواقع أشد تعقيداً من النظريات، بالتأكيد. فالبلادة الأخلاقية (بكل ما تنطوي عليه من تدريب اللسان على الكذب، والعين على العمى، والدماغ على الشلل، والقلب على الجبن، والضمير على البطالة) أفضل في حالات كثيرة من المجازفة بلقمة الخبز، وما أدراك إذا كان الرهان على سلعة السعادة!! ومع ذلك، عيش وتعايش الأفراد والمجتمعات والشعوب، على مدار فترة طويلة من الزمن، وبلا ضوء في آخر النفق، مع بلادة أخلاقية من هذا النوع كارثي تماماً.

    لذا، ربما حان وقت الكلام عن أزمة أخلاقية في الحقل الثقافي (أي حقل صناعة القيم)، في الحواضر، وعند الفلسطينيين على نحو خاص، فلم يعد من الممكن غض النظر، والسكوت، عمّا يتجلى في التطبيع العرباني (لكي لا يتظاهر أحد بعدم الفهم)، بلغة اليوم، من عودة المكبوت، وتكريس الاستثناء، بكل ما فيه من البذاءة. ليس المطلوب أن نكون أبطالاً، أو مغامرين، ولكن من العار أن نشهد الكارثة بكل هذا القدر من البلادة الأخلاقية، والروح الرياضية المُفتعلة، وكأن الأمر يحدث لآخرين في كوكب آخر.

     

    عن قدر الفلسطينيين في كل حزيران..!!

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“دكتور أخمد أنا أيضاً شيوعي”!: “فسبكات” أحمد بيضون عن المعتقل الإسرائيلي قبل 40 عاماً
    Next Article ما يجب أن نعرفه عن الإنتخابات الفرنسية، وعن مغزاها اللبناني والعربي.. والإيراني!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz