Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»عقوبات على باسيل: طارت البترون!

    عقوبات على باسيل: طارت البترون!

    0
    By خاص بالشفاف on 7 November 2020 شفّاف اليوم

    يتحدث اهالي مدينة البترون عن الطمع والجشع غير المحدود للوزير جبران باسيل، علما ان باسيل وقبل ان يقع على كريمة الجترال كان قصد منزل النائب السابق الراحل اسيد عقل طالبا يد كريمته، الا ان عقل لم يوافق على باسيل الذي خرج خالي الوقاض وخائبا، من منزل عقل ومتهددا بأنه سيعمل على إقفال منزل بيت عقل السياسي في مدينة البترون مسفط رأس باسيل.

     

    وشاءت الاقدار ان يلتقي باسيل بشانتال ميشال عون، بعد ان الحق نفسه بصفوف مناضلي التيار الوطني الحر، وتزوج منها، وبدأ مسيرة سياسية صاروخية، حيث ان الجنرال اعتبر باسيل باسيل، الذكر الذي لم ينجبه، فقدمه على سائر بناته واصهرته، مانحا اياه ثقته الكاملة.

    « رفيق حريري الموارنة »

    وبدأت مسيرة الطمع الباسيلي، فتحول من مهندس مغمور الى سياسي، يستظل فيء الجنرال، ويتحدث باسمه وصولا الى عقد التفاهمات نيابة عن عمه، تزامناً مع ما كان ينقله عنه رفاقه القدماء، من انه سيكون خلال فترة وجيزة، « رفيق حريري الموارنة »!

    ومع شيوع خبر ان الرئيس الاميركي دوالد ترمب سيوقع مرسوما لمعاقبة باسيل، تم تناقل رسائل ساخرة عن ثروة باسيل العقارية عبر تطبيق « الواتس اب »، جاء في احدها “المشكلة إذا شملت العقوبات الحجز على الاملاك، طارت البترون“!

    لعل هذه الرسالة تختصر حجم الثروة العقارية التي استطاع باسيل جمعها خلال فترة وجيزة وقياسية، بدايتها مع انتهاء حرب تموز التي افتعلها نصرالله باقتحامه الازرق، ليخطف جنودا اسرائيليين، ليبادلهم بسجين لبناني في اسرائيل.

    بعد حرب ٢٠٠٦ التي حوّلت « الضاحية » إلى رُكام، وكرشوة للجنرال، كلف حزب الله مكتب باسيل الهندسي الاشراف على اععال ترميم الضاحية الجنوبية. فكانت جميع خرائط الترميم واعمال الإشراف الوهمية على اعادة الاعمار، تمر عبر باسيل، الذي بدأ يراكم ثروة مالية عمل على تحويلها الى عقارات في مدينة البترون، منها الابنية التراثية ومنها محيط قلعة “المسيلحة” الاثرية، التي اخترع بجوارها سدأ مائيا، لم تنته الاعمال فيه الى اليوم، ليرتفع سعر العقارات المجاورة والتي كانت مهملة قبل اختراع السد.

    بالتعاون مع الوزير العريضي، استصدر باسيل ترخيصا بناد لليخوت على شاطيء البترون بعد ان اشترى عقارا ملاصقا للبحر كان سابقا معملا لنشر الاحجار.

    نصب واحتيال على المغتربين!

    اما ابرز اعمال الشراء العقاري هي تلك التي قام بها في بلاد “الانتشار” اللبناني كما يسميه، حيث جال على بلاد اميركا اللاتينية والشمالية دولة دولة، مثيرا استغراب اللبنانيين من زيارة دولة مثل المكسيك على سبيل المثال، ليحث المغتربين على العودة الى لبنان، حيث امضى اياما عدة. الا ان المعلومات تشير الى ان باسيل كان يصطحب معه فريقا من المحامين، و« وثائق حصر ارث » للبنانيين الذين هاجروا بداية القرن الماضي الى الاميركيتين، ومنهم نم انقطعت اخبارهم عن لبنان، وتوفوا من دون ورثة في بلاد الاغتراب وفي لبنان على حد سواء. ومنهم من انقطع اهله عن زيارة لبنان لضيق ذات اليد، فكان يلجأ الى شراء املاكهم في لبنان، من احفادهم وهم لا يعرفون عنها شيئا، ولا يستطيعون اليها سبيلا، لاثبات حقهم في هذه الاملاك. ومن لم يجد له اثرا كانت املاكه تنتقل بسحر ساخر الى مقربين.

    ولانه لا يستطيع تسجيل كل هذه العقارات باسمه، ففي لبنان لا سرّ يدوم، خصوصا مع شخصية سجالية مثل باسيل، لجأ الاخير الى اصدقاء موثوقين، كان يشتري العقارات ويسجلها باسمائهم.

    على غرار الارض التي يقاتل لبناء معمل لانتاج الطاقة الكهربائية عليها في بلدة سلعاتا شمال البترون، حيث اشترى الاراض هناك قبل ست سنوات تقريبا بسعر 12 دولار للمتر المربع الواحد، ويريد ان يبيعها للدولة بسعر300 دولار للمتر المربع.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleMore Lebanese officials to face sanctions after Gebran Bassil
    Next Article رسالة إلى السوريين (١٦): كيف بدأت إيران التحضير للعودة إلى حلب؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz